السبت، 17 يوليو، 2010

فرعون ومصر والتوريث ....!!!

المشهد الأول ...
هل من وريث ...!! أ
يها الناس إن لي من الأموال الكثير
إن لي من الذهب والفضة الكثير
إن لي من البلاد الكثير
فهل من وريث يرث هذا الكثير
الناس : لا أحد يرد ..!!! إلا واحد ... قال نعم أيها الرئيس ...
الرئيس : من يا (وزيري الحبيب) ...!!!!!!!!!!!!!؟؟؟
الوزير : ابنك .. سيدي الرئيس ..
الرئيس : ابني ... أرجوك ...
الوزير : لا سيدي الرئيس ... لن نرضى عنه وريثاً ..
يرثك بعد عمر مديييييييييييييييييييييييييييد
==================
المشهد الثاني
مشهد وفاة الرئيس الرئيس :
آه .. لو كنت أعرف أن الموت هكذا صعباً ما كذبت
ما سرقت
ما نهبت
ما وليت أحداً أمراً .. ليس له أهلاً
إني أخاف الموت ...
إني أخاف القبر
إني أخاف من الغد
الوزير : سيدي الرئيس .. اطمئن .. !!
الرئيس .. أطمئن ... مما أطمئن ..!!؟؟
الوزير : سيدي الرئيس .. اطمئن ..
فأيمن نور قد حكم عليه .. بالسجن
فلا تخاف بعد اليوم من الغد ...
سيدي الرئيس ... أتخاف ممن هو بالسجن ..!!!
الرئيس : وزيري ... ألم يكفك ما أبديته من غباء فيما مضى
وتصر أن تظهره الآن ...فيما بقى ...
وزيري : لم أقصد حزب الغد إنما قصدت يوم الغد
قصدت يوم الموت
قصدت ماذا أفعل بعد الموت .. أو بالأحرى ماذا سُيفعل بي ... في القبر
وزيري ... لن أفكر في ذلك ... ولأدع الأحداث تمر ...
وزيري : ماذا ستفعلون من بعدي ...
الوزير : لا أدري ... فأمرنا بما تريد أنت
الرئيس : قبل إعلان خبر الموت استدعي ابني .. وأخبره
أخبره أن أباه قد مات ..
وأنه الآن أصبح رئيساًثم اشرع في إجراءات الدفن
========================
المشهد الثالث :
الوريث أيها الناس .. الآن أصبحت الرئيس هل من مطالب ألبيها لكم
هل من حاجات أقضيها لكم
هل من مظالم أرفعها عنكم
الشعب : نعم .. نعم سيدي الرئيس ... لنا الكثيييييييييييييييييييير
الرئيس : قبل أن تقولوها لي ..
اسمحوا لي أن أطلب منكم مطلباً واحداً إن أطعتموني فيه .. أطعتكم
الشعب : ما هو .. قله لنا .. نحن موافقون عليه قبل حتى أن تقوله لنا
الرئيس : إن لي من الأبناء واحداً .. أعلنه من الآن .. وريثاً فهل توافقون
إن وافقتم .. أطعتكم
وإن لم توافقوا .... فعلت ما أريد دون رأيكم
وأذقتكم من العذاب ما لا تطيقون طوال حياتكم وحتى موعد وفاتكم .....
الشعب : نعم .. موافقون ..
الرئيس في سره .. كنت أعلم أنكم ستوافقون ...
فأنتم مجرد شرذمة مستضعفون ...
منافقون ..
جبناء
خائفون
فاسقون
قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم :
وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلاَ تُبْصِرُونَ (51) أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ (52) فَلَوْلاَ أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ أَوْ جَاءَ مَعَهُ المَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ (53) فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ (54) فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ (55) فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً وَمَثَلاً لِّلآخِرِينَ (56)
سورة : الزخرف
============
الشعب في صوت واحد : لا .. لن نوافق
الرئيس فجأة ينهار ويتقوقع ثم يقع من على كرسيه ... ويموت ...حيث مات أبوه .. في ذات الموقع
ويحيا الشعب ...
يحيا الشعب بعد قرن من الزمان عاش فيه .. بمستنقع
ظناً منه أنه حي يرزق ..
وهو في الواقع كان ميت لكنه...
يأكل
ويشرب
ويتمتع
قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم :
قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلافٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَاباً وَأَبْقَى (71) قَالُوا لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ البَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الحَيَاةَ الدُّنْيَا (72) إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى (73) إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لاَ يَمُوتُ فِيهَا وَلاَ يَحْيَى (74) وَمَن يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُوْلَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ العُلَى (75) جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ مَن تَزَكَّى (76)
سورة : طه

ليست هناك تعليقات: