12 يوليو، 2009

طهران وإقليم تشينج يانج .!!!

طهران وإقليم تشينج يانج
والصراخ والعويل ولطم الخدود هنا ... واللامبالاة هناك ...!!


إلى كل الذين ملئوا الدنيا صراخاً وعويلاً ولطماً للخدود وانتقاداً لأسلوب تعامل النظام الحاكم في إيران مع المظاهرات التي خرجت تنادي بإعادة انتخابات رئيس الجمهورية .. إلى هؤلاء ما لنا لا نسمع لكم صراخاً ولا عويلاً ولا صوتاً ولا حتى همساً تجاه ما تقوم به الحكومة الصينية من قتل وتنكيل واعتقال ومنع من أداء الصلاة وإغلاق المساجد في إقليم تشينج يانج .... أين أنتم يا من حملتم راية الدفاع عن الحريات وحقوق الإنسان كل إنسان عدا الإنسان المسلم .. أين أنتم يا فضائيات تدّعي الحيادية والموضوعية طالما الأمر لا يتعارض بين ذلك وبين أغراضها الشخصية والفئوية .
لقد شاءت إرادة الله سبحانه وتعالى أن تأتي أحداث الصين عقب أحداث طهران مباشرةً لكي تكشف زيف العديد من الناس والمسئولين وتزيح الأقنعة الوقحة التي وضعوها على وجوههم ... افعلي يا حكومة الصين الشيوعية ما يحلو لكِ .. ولتقتلي المسلمين على أراضيكِ ولتذبحي منهم من شئتِ والباقي فلتودعيه في معتقلاتك الفسيحة ولتغلقي المساجد في وجه المصلين كيف شئتِ ... فقادة الدول العربية و الإسلامية مشغولون بالتخطيط لضرب منشآت إيران النووية بالتعاون مع إسرائيل وفضائيات العرب والمسلمين مشغولة بانتقاد العملية الانتخابية التي جرت في طهران مع إنه لا توجد دولة عربية واحدة تجرى فيها انتخابات نزيهة من الأصل بل إن العديد منها لا يوجد به هذا المصطلح أصلاً المسمى بالانتخابات ... .!!!
وجميع العرب والمسلمين قادة وحكام ومسئولين سخّروا كل جهودهم لوقف ما يُسمى بالزحف والمد الشيعي في المنطقة والعديد منهم إن لم يكن كلهم لا يدرون شيئاً عن ما يُسمى بالتشينج يانج هذا .. همّا ناقصين ...!!!
....... أما الصهيونية والشيوعية فلا خوف منها ولا حذر فهي بمثابة البلسم الذي يداوي جروح هذه الأمة .....!!!

أرخص دمّ ...!!!

أرخص دمّ ..!!!

قرّب قرّب قرّب قرّب اشتري بالكوم أرخص دم
قرّب قرّب قرّب قرّب عبّي جراكن البيت كله بأرخص دم
قرّب قرّب قرّب قرّب اشرب للصبح من أرخص دم
قرّب قرّب قرّب قرّب.. اشتري وإشرب وعبّي ... قبل ما يخلص
دم المصري .. أرخص دم ... دم المصري .... أرخص دم

أسرانا في سبعة وستين اندبحوا ورمل الصحرا شرب لمّا شبع من أطهر دم ...
واتغير لون الرملة الصفرا للون الأحمر ... لون الدم ...
فرّطنا في دم ولادنا في مناقصة فاز بيها اللي دفع أوطى سعر ....
ههههههههه .... بصراحة .. احنا بعناه أصلاً من غير سعر

عبّارة الموت كانت مليانة بأغلى دم .. مليانة دم يملى البحر
والدم اتفرّغ في المية واتحول لون المية للون الأحمر ... لون الدم
واتباع الدم بأبخس سعر

قصر ثقافة بني سويف كان مليان بأغلى دم.. مليان دم يعبّي القصر ..
وانسال الدم على جدران القصر .. ورسم لوحة مافيهاش ولا لون
مافيهاش ولا لون غير لون واحد ... اللون الأحمر .. لون الدم
واتباع الدم بأرخص سعر

قطر الصعيد كان مليان بأغلى دم.. مليان دم يغطي كل شبر فيكي يا مصر ..
والقضبان بعد ما كان لونها اسود متفحم ... اتحول لونها للون الأحمر .. لون الدم
واتباع الدم بأرخص سعر

آخر جركن دم اتباع في ألمانيا ... من غير واحد سنت أو حتى عُشر القرش
جركن كامل مليان بالدم الغالي اتباع في ثواني بأبخس سعر
في المحكمة وقدّام القاضي .. دم المصرية "مروة الشربيني" ساح ع الأرض وراح ع الفاضي ...
ولا حد اتكلم ولا قال بم
الريس طبعا مش فاضي ...
ووزير الخارجية سهران كالعادة في النادي ..
وشيخ الأزهر كان نايم ولمّا صحي قال اللي حصل ده شيء مش عادي ..
لأ يا شيخ ... تصريح فعلاً جامد ... جامد .. بس انت معذور ..
فعلاً معذور .. مشغول في كتابة برقية لبيريز تصبّره على أسر الجندي النوغّة ... شاليط


مش قلتلكوا من الأول .. دم المصري أرخص دم ...
ياعالم يا هوووووووووووووووووووووه .. مين يشتري .. أرخص دم
أمّا انت صحيح راجل غريب
ليه ...!!!؟؟؟
لمّا هو دم رخيص للدرجادي .. مانصبر شوية
نصبر شوية ..بكره يتباع من غير فلوس وبلاها غرامة ع الفاضي
عندك حق .. ليه ندفع فلوس في دم بعد شوية هايكون مجاني

وبعد شوية أيام وليالي
نزل في تلفزيونات العالم المتقدم والمتخلف والنامي ...الإعلان التالي ...
يا عالم يا هوووووووووووه .. اللي عاوز دم مجاني .. يدبح مصري ويعبّي ويشرب وهوا مطمّن ...
أيوة ما تستغربوش ... يعبي ويشرب وهوا مطمن ... دا المصري دمه مجاني
مش بس كده ... دا الدم المصري عملنا عليه عروض وهدايا وجوايز ..
كل ما تقتل واحد مصري وتشرب دمه تاخد دم واحد مصري إضافي... ..
غير كمان الهدية مجانية اللي عبارة عن قطعة لحم مصري من اللي هية ...
قطعة لحم مصري من اللي هية ... زي ما تختار .. متحمرة أو مشوية
إلحق بسرعة الفرصة الذهبية ... واتصل على زيرو توسعمية
العرض مستمر حتى نفاد الكمية ....
العرض مستمر حتى نفاد الدم المصري ..........

09 يونيو، 2009

أيها المسلمون ... لقد أتاكم أوباما يعلمكم دينكم ...!!!

أيها المسلمون.. لقد أتاكم أوباما يعلمكم دينكم ...!!
خطاب أوباما وزيارته للقاهرة بين الانبهار بالنموذج الأمريكي والتحليل الموضوعي ...

ألسنا بحق جاهلون كي ننتظر قدوم أوباما ليقول لنا أننا يجب علينا كمسلمين أن نتقي الله ونقول قولاً سديداً .. ألم نقرأ تلك الآية الكريمة مئات المرات ولم ننتبه إليها أمّا عندما يقولها أوباما ليخبرنا بها نفرح فرحاً شديداً ونصفق بحرارة ونصرخ بحمية ... ألسنا فعلاً جاهلون .!!
تلك كانت مقدمتي البسيطة التي أردت بها أن أعلق على موضوع زيارة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية للقاهرة وإلقائه منها خطاباً موجهاً للعالم الإسلامي ... بل بالأحرى خطاباً يبين لهم جهلهم وتخلفهم ... ورغم ذلك صفق الجميع له ... ولم يحدث ولن يحدث جديد ... فالوضع سيظل مستقراً على ما هو عليه ....
أردت أن أشير إلى مجموعة من النقاط :
- اختيار رئيس الولايات المتحدة الأمريكية للقاهرة ليلقي منها خطابه للعالم الإسلامي كان اختياراً موفقاً من جميع الاتجاهات فالبلد لها تاريخ عريق على المستوى الثقافي والسياسي والديني والاجتماعي كما أنها الدولة العربية والإسلامية الأشهر التي تقيم علاقات سلام كاملة مع الصديق الصدوق لأمريكا إسرائيل كنموذج يُحتذى به بالنسبة لوجهة النظر الأمريكية في تطبيع جميع الدول الإسلامية مع إسرائيل على الرغم من خوضها العديد من الحروب ضد إسرائيل كما أن البلد تضم بين جنباتها الأزهر الشريف الذي من المفترض أن يحمل منارة التعليم الديني للعالم أجمع .. وتضم أيضا العديد من الآثار الإسلامية والقبطية والفرعونية .. كما أنها دولة لها ثقلها ووزنها عربيا وإسلامياً شاءت أم أبت فمتغيرات التاريخ والجغرافيا تفرض عليها ذلك ...
- إذن لم تكن الزيارة موجهة لمصر بل مصر كانت وسيلة لأوباما امتطاها ليحقق ما أراد .. وقد كان ... فماذا كان يريد أوباما .. أوباما كان يريد ما يلي :
· يريد أن يخبر العالم العربي والإسلامي أنه شخصياً مختلف عن سلفه المدعو بوش الذي كان مكروهاً من كل العرب والمسلمين .. وقد تحقق له ذلك بل وأكثر من ذلك ونال من الغزل العفيف والصريح وكلمات الإطراء والثناء ما يملئ عشرات الكتب .... مصلحة شخصية .
· يريد أن يخلق صورة ذهنية جديدة لأمريكا لدى العرب والمسلمين ... صورة فحواها أن أمريكا ليست إمبراطورية الشر .. بل هي الدولة الداعية للخير والعدل والإخاء والمساواة وأن ما حدث في فترات حكم سابقة كان استثناءاً وليس قاعدة ... مصلحة عامة .
· يريد أن يأسر قلوب الشعوب .. ففي كلمته تجاوز كل أنظمة الحكم العربية والإسلامية .. لقد خاطب الشعوب وأسر قلبها ومشاعرها وحرك أفكارها أما الأنظمة الحاكمة فقد ألقاها وراء ظهره .. وقد تحقق له أن ألتف حوله العديد من أفراد الشعوب العربية والإسلامية .. مصلحة شخصية وعامة .
· كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية يريد أن يحقق مصالح أمريكا ومصالحها فقط ... كأي رئيس محترم لدولة محترمة ... لذا فقد وضع مصلحة أمريكا كهدف أساسي من وراء خطابه مستخدماً أسلوب القوة الناعمة والتعبيرات المرنة المحببة للآذان والقلوب بدلاً من أسلوب القوة الضاغطة أو التعبيرات الخشنة التي تنفر منها قلوب وآذان المستمعين كسلفه بوش .. ذلك الرئيس الأمريكي الذي كان يدير العالم بالذراع وكانت قدراته العقلية مشكوك فيها للقاصي والداني .. وقد تحقق له ذلك .. مصلحة عامة .
· إن أوباما أو بوش الابن أو الأب أو كلينتون أو من سبقهم أومن سيأتي بعدهم لديهم أهداف مشتركة وهدفهم الأول هو مصلحة أمريكا كدولة قوية يريدون أن تظل قوية فهدفهم واحد ولكن وسيلتهم مختلفة .. أما الدول العربية والإسلامية فأنظمتها الحاكمة أيضاً هدفها واحد هو المحافظة على الكرسي ... ومصلحة الشعب ومصلحة الدولة تأتي في المرتبة التالية أو بالأحرى تقع في تلك المساحة من الأرض التي يدهسها نعل الحذاء الخاص بمن يجلس على هذا الكرسي
- لابد أن يعي الجميع أن بوش كان استثناءاً من حيث طريقة إدارته للأزمات أو خطاباته الغبية التي كانت تتسم بالغشم والجهل والغلظة وحيث أن الاستثناء لا يصنع قاعدة ... وأن ما يأتي بعد الاستثناء لابد وأن يكون مختلف .. لذا فإننا يجب أن نقيّم الأمور وفقاً لهذا المقياس ...
- لقد اتضح جداً أن هناك فارق بين خطابات أوباما عن سابقه بوش ليس فقط لأن أوباما مختلف عن بوش أو أفضل منه أو يحب العرب والمسلمين أكثر من سلفه كما يُخيّل للبعض ذلك.. ولكن السبب الأكبر أن آذان العرب والمسلمين قد اعتادت لمدة ثماني سنوات متتالية على كلمات بوش اللاذعة وتعبيراته المقذذة وأسلوبه الفظ الغليظ وعدم حنكتة في إدارة الأمور .. فآذان اعتادت ثماني سنوات على لفظ مفجع كالحروب الصليبية وعلى إهانات مستمرة لقادتها وحكامها بل وفي بعض الأحيان لها شخصياً ولقضاياها العادلة تجد من يقول في أول كلمة يوجهها إليها السلام عليكم باللغة العربية لابد أن تنبهر وتتهلل أساريرها ...!!!
- استغربت جداً للعديد من التحليلات التي تلت الخطاب ... فقد قال أحدهم : إنه خطاب تاريخي لابد أن تتوقف عنده عجلة الزمن.. وقال آخر إنه وثيقة تاريخية ستضاف إلى كتب التاريخ وتصبح مرجعية نرجع لها ونقول أنه في 4 يونية 2009 أوباما قال كذا .. وقال آخر إنها زيارة تاريخية لقاهرة المُعزّ ... وقال آخر كذا .. وزاد آخر كذا ... ما هذا الهراء ...أي مما سبق لم يكن تحليلاً موضوعياً لا للزيارة ولا للخطاب لقد كانت تعبيرات مجموعة مراهقين منبهرين بالنموذج الأمريكي وأنبهروا أكثر برئيس أمريكي ذو كاريزما جديدة وأسلوب مختلف وذو ثقافة متميزة ... ولعلهم أيضاً أول مرة يحضروا لقاء لأي رئيس أمريكي ولعلهم انبهرو جداً بكيفية دخوله القاعة وبتحيته لهم وبحركاته ووقفاته وكلماته التي قالها في الخطاب والتي تم اختيارها بعناية فائقة ... كل هذه الأشياء التي يقف خلفها جيش من الخبراء المتخصصين في تلك الأمور .. على عكس ما يحدث في بلادنا التي تدار فيها تلك الأمور وغيرها الكثير بالفهلوة والجدعنة وأحيانا بالدراع .!!! يجب أن يكون التحليل موضوع وعقلاني غير متأثر مثلاً بجمال الكرافتة التي كان يرتديها الرئيس الأمريكي أثناء إلقائه للخطاب بل إنّ من الغرائب أن تجد أحد المحللين الذين استضافهم أحد البرامج ليحلل الخطاب تجده يصب كل تحليله على إبداء مدى إعجابه برشاقة أوباما وهو يصعد درجات سلم القصر الجمهوري ليسلّم على الرئيس المصري ...!!!
- إن هذا التصفيق الحاد والصراخ الذي علت به القاعة بعد كل جملة أو جملتين يقولهما الرئيس الأمريكي أو استشهاده بإحدى آيات القرآن الكريم كان شيئاً غريباً جداً ومثيراً للاشمئزاز وإن دلّ على شيء فهو يدل على مدى الضعف الذي أصابنا ... لقد ضعفت علاقتنا بديننا الحنيف وقرآننا الكريم للدرجة التي أصبحنا ننبهر بأي شيء إيجابي يقوله شخص أجنبي عن ديننا أو يستشهد بآية كريمة من آيات الذكر الحكيم في حين أننا من المفترض أننا نعرف هذا الشيء الإيجابي تماماً وأننا نحفظ كل هذه الآيات الكريمة عن ظهر قلب .. المفترض ذلك طبعاً.. فما الداعي لأن نصفق ونصرخ ونصفر حين يقول قائل أن الإسلام يدعو للتسامح والعدل والمساواة وأن الأزهر حمل مشاعل النور للعالم أجمع وأن التاريخ الإسلامي حافل بالعديد من المواقف التي تبرهن على فضل الإسلام على العالم أجمع ... فهل القائل أتى بجديد أو أخبرنا بشيء لم نعلمه ... أم أننا في حاجة ماسة لمن يقول لنا أن القرآن الكريم يرشدنا لأن نتقي الله ونقول قولاً سديداً ...
- لقد فرحت العديد من الشخصيات التي حضرت الخطاب بالدعوات التي تلقتها وفرحوا أكثر برؤية الرئيس الأمريكي وجهاً لوجه فرحوا فانبهروا فانطلقت الكلمات من ألسنتهم تترا متأثرة بحالة النشوة التي عاشوها لدقائق في حضرة رئيس أكبر دولة في العالم .
- لا يخفى على الجميع أن تحليلات الخطاب تأثرت جداً بنمط شخصية الرئيس في الولايات المتحدة حيث تُسلّط عليه أضواء الإعلام ويصبح هو محط أنظار مختلف وسائله كما أن اوباما نفسه ونشأته وقصة حياته ووصوله إلى هذا المنصب الهام .. قصة مثيرة كقصص الأفلام السينمائية التي تأسر لقلوب وتجعلها تتعاطف معها أو على الأقل تنجذب إليها .. وتتفاعل مع كل ما تقوله أو تفعله .
- إن آذان العرب والمسلمين التي ملّت من خطابات ركيكة ضعيفة الصياغة بعيدة عن الواقع متدنية في طريقة إلقائها .. يلقيها حكامهم عليهم وكأنهم ينتظرون اللحظة التي ينتهون فيها من إلقاء هذا الحمل الثقيل من على كاهلهم .... خطابات لا لون لها ولا طعم ولا رائحة تصدر من حكام جلسوا على كراسي الحكم عشرات السنين زوراً وتزويراً حتى أدمنوا الجلوس على تلك الكراسي .. تلك الآذان كانت في أشدّ الاشتياق إلى نمط جديد من الخطابات التي تخاطبهم بحرفية وتخطب ودهم وتشعرهم بأهمية عقولهم وتذكرهم بتاريخهم المشرّف الذي نسوه تصدر من أناس مختلفي الشخصية والهوية والنمط عن أولائك الرؤساء والحكام الذين ملّت منهم عيون وآذان تلك الشعوب منذ عشرات السنين .. ولقد كان أوباما ذلك الرئيس ذو النمط الجديد وذو قصة الكفاح والنجاح ومواجهة التحديات وخطابه المميز ذو اللغة الجديدة والتعبيرات والعبارات والجمل التي لم تكن مألوفة لهذه الآذان التي كانت قد قاربت على الصدأ من كثرة الخطابات النمطية التي تسمعها نهار مساء من حكامها ورؤسائها الأشاوس .
- إنه مجرد خطاب لكنه يدل على اختلاف بين أسلوب الرئيس الحالي عن السابق وأن فيه عدد من الإيجابيات ولكنه مجرد خطاب ... هذا أولاً وثانياً أن هذه وجهة نظره .. فما هي وجهة نظرنا ...........!!! ههههههههههههههههههههههههههههههههههه بكل بساطة العرب والمسلمين لا وجهة نظر لهم .. فهم ليسوا بصانعي سياسة بل متلقيها ... ومنفذيها .. ينتظرون قدوم التعليمات ليجتهدوا في تنفيذها .... فهذه هي وظيفتهم الحالية ... مجرد تنفيذيين ...
- إن العرب والمسلمين بلغ بهم الضعف مبلغاً للدرجة التي أصبحوا ينتظرون أي شخص يأتي ويقول لهم كلمة تجبر بخاطرهم أو تلمح لحق من حقوقهم المهدرة حتى لو في سبيل استرداد جزء من حق واحد فقط من هذه الحقوق المهدرة أضاعوا وتنازلوا عن الكثير من الحقوق الأخرى ...
- إن الإخاء والمساواة والعدل وتعليم المرأة والحرية كلها أشياء نادى بها الإسلام الحنيف ... بل وفرضها علينا للقيام بها وبواجباتها فلماذا الانبهار بإشارة أوباما لها في حين أننا كان يجب علينا كمسلمين أول من ينادي بها ..........!!!!!!!!! لماذا نحن العرب والمسلمين ننتظر حتى يأتي أحد من الغرب يقول لنا أننا يجب أن نطبق مبادئ حقوق الإنسان .. وننتظر إلى أن يأتي أحد من الغرب يقول لنا أننا يجب أن نهتم بتعليم المرأة .. وأننا يجب علينا أن تتسم انتخاباتنا بالنزاهة وقوانيننا بالعدل و .... و ... و .... لماذا ننتظر على الرغم من أننا يجب علينا أن نكون أول المتبنين لهذه المبادئ والقيم .... لقد تم اختطاف الشعوب العربية والإسلامية من قِبل حفنة من الحكام الظالمين الفاسدين ... وبتخطيط ومساندة ودعم من الدول الكبرى في العالم .. ومنهم الولايات المتحدة الأمريكية بالطبع .... إنها حلقة مفرغة .. وعلاقات متشابكة بالغة التعقيد .. فأمريكا في الوقت الذي تؤيد فيه العديد من الحكام الديكتاتوريين العرب والمسلمين لأنهم ببساطة يحققون مصالحها تنادي بإرساء الديمقراطية ... إنها لعبة ليس هناك مجال لتناولها الآن ... ولكن وددت فقط أن أشير إليها حتى تكتمل الصورة بقدر الإمكان ...
- إن أوباما لم يوجه خطابه للعالم الإسلامي ليقول لهم هذه يدي فأين أياديكم .. بل قال لهم هذه يدي وهذه سياستي فلتنفذوها لأنه ببساطة أنتم لا قيمة لكم في هذا العالم ولا دخل لكم في صنع سياساته .. أنتم تنفيذيون ليس إلا ....
- لم أتطرق إلى النقاط التي أشار إليها أوباما في الخطاب لأنها عبارة عن نقاط وأطر عامة وهو في خطابه قال ذلك أن هذا الخطاب ليس روشتة من سيقوم بصرفها سيعالج من جميع الأمراض التي يعاني منها إنما هي وجهة نظره .... فالخطاب لم يركز على شيء ملموس محدد المعالم من حيث الزمان والمكان .. إنما كان كلاماً عاماً يتناسب مع الغرض الأساسي منه وهو كما قلنا سابقاً خلق صورة ذهنية لأمريكا لدى شعوب العالم الإسلامي .... وليس الأنظمة ...!!! وقد كان ... فالجميع قد خرج بعد الخطاب منبهرين بأمريكا ورئيسها أوباما ويتحدثون عن مدى جمال أمريكا ومدى عظمتها وقوتها وتحررها ومدى سماحة الرئيس الأمريكي وطيبة قلبه ومدى الود الذي يتمتع به بل قال البعض أنه يبدو أنه عاد للإسلام ولكن لا يريد أن يعلن ذلك ..........!!!
- إنه باختصار خطاب تم صياغته بطريقة متميزة واحترافية تناسب الغرض منه وقد نجح في دغدغة مشاعر العرب والمسلمين عن طريق استشهاده بآيات من القرآن الكريم والحديث عن القدس والمستوطنات ومعاناة الفلسطينيين وإعادة تذكير المسلمين بتاريخهم المجيد الذي نسوه أو تناسوه .. كان يجب على من يحلل الخطاب أن يحلله في هذا الإطار ... لا في أطر أخرى هي أبعد ما تكون عن الموضوعية والعقلانية في تحليل الأمور .
- ولكن ...وبنظرة داخلية لنا نحن المسلمون .. هل نحن مسلمون حقاً .. هل دولنا دول إسلامية .. أم أننا مسلمو بطاقات ودولنا تُسمى مجازاً دولاً إسلامية اعتماداً على هويات شعوبها .... إننا جميعاً وبدون استثناء – إلا من رحم ربي سبحانه وتعالى – بعيدون كل البعد عن الإسلام الصحيح دولاً وحكومات وشعوباً .... إنها حالة من اللامعقول ... فالآخر يخطابنا على أننا مسلمون ودولنا دول إسلامية مع أننا جميعاً أبعد ما نكون عن الإسلام ومبادئه وأخلاقه وأركانه ...... وهذا موضوع جد خطير وذو تفريعات كثيرة جداً يحتاج إلى العديد من الكتابات لتناوله وهو أشد الموضوعات خطورة وأهمية من وجهة نظري في هذا الشأن .. فالعالم الإسلامي انقسم بين أنظمة حكم علمانية بصورة مطلقة طلقت الإسلام ومبادئه طلاقاً بائناً ونظم حكم أخرى لم تأخذ من الإسلام إلا طاعة الحاكم أو ولي الأمر وعدم الاعتراض عليه مهما فعل ونظم حكم أخرى رقصت على الدرجات الوسطى من السلم أخذت من الإسلام بعض القشور والمظاهر وتركت جوهره ولبابه .... وجماعات تفرقت في الأرض تقتل وتفجر بإسم الإسلام ... وجماعات أخرى تجاهد في سبيل الله وتقاوم المحتلين الغاصبين ولكن شُوهت صورتها واستغل أعدائها بعض أخطائها ليبرهنوا على وجهات نظرهم تجاهها ... وجماعات ثالثة انعزلت عن الواقع وأصبح كل همّها ووظيفتها في هذه الدنيا إقامة الموالد وحلقات الذكر البالغة الغرابة بحجة أن هذه هي الصوفية التي تحقق للنفس الدرجة العليا من الصفاء والسمو ... وشعوب بعدت عن صحيح الدين إما تطرفاً وتشدداً وإما تفريطاً وتميّعاً وبين هذا وذاك منظمات وهيئات تحارب الدين بشتى الطرق وتحت العديد من المسميات ..... إن حالة الدول الإسلامية خليط من كل ما سبق ... خليط غريب يجبر كل من يتناوله بالتحليل أن يخلص إلى القول بأن حالة الدول الإسلامية حالة يُرثى لها ... إنها بلا شك حالة مزرية .... ويُحسب لأوباما أنه تجاوز ذلك كله بمخاطبة شعوب تلك الدول بخطابه هذا وبكلماته وعباراته التي أُختيرت بعناية لتلقى رد فعل إيجابي من قِبل تلك الشعوب .. أما أنظمة الحكم الخاصة بهذه الدول فلها الغرف المغلقة التي سيتم فيها طبخ وطهي كل شيء تريده أمريكا والغرب على نار هادئة ولا بأس في بعض الأوقات من رفع درجة حرارة تلك النار لتنضج بعض الأشياء بسرعة وفي مقابل أن يحافظ كل نظام حاكم على كراسيه ومناصبه عليه أن يقدّم كل ما يُطلب منه من متطلبات لطهي تلك الوجبات الدسمة منها وغير الدسمة ....!!!! لقد نجح أوباما في أسر قلوب الشعوب وإحراج أنظمة الحكم ... لينال بذلك من أنظمة الحكم ما يريد وليظهر أمام الشعوب بأنه الناصح لها المخلص في حبها ذو الرأي السديد الذي يتوافق مع مصلحتها وليجعل أيضاً من هذه الشعوب أدوات في يده يحركها حينما يشاء ضد هذه الأنظمة الحاكمة لينجح في النهاية في جعلها أداة من أدوات الضغط التي يجيد التلاعب بها كيفما شاء ضد أي نظام حاكم يخرج عن طوعه .. أما الإسلام ومبادئه وأركانه ... فليتم محاصرته في المساجد ... وأما الدولة الإسلامية حقاً (نظام حاكم عادل مبادئ حكمه مستمدة من مبادئ الإسلام العادلة وأركانه القوية وشعب مسلم حقاً قلباً وقالباً ظاهراً وباطناً) ذلك النموذج الذي يبدو في الوقت الحالي صعب التحقق بعيد المنال فسيصبح مع مرور الأيام ضرباً من الخيال ولربما احتل المرتبة الخامسة من مراتب الاستحالة الأربعة ........ .!!!
- قبل النهاية .... أنا على يقين أن ولاية أوباما الأولى ستنتهي والثانية إن أُعيد انتخابه ستنتهي هي الأخرى ... وستبقى القضية الفلسطينية بدون حل .. وسيبقى العرب والمسلمين على حالهم من الضعف والتشرذم والضياع ... وسيبقى الحكام العرب والمسلمين وأنظمتهم الحاكمة كما هي دون أي تغيير يُذكر اللهمّ إن كان قد توفي أحد هؤلاء الحكام وقبل أن يتوفى عيّن ابنه خلفاً له... وسيبقى عمرو موسى أميناً عاماً لأفشل جامعة على مستوى العالم ... المسماه مجازاً بجامعة الدول العربية .. وستنجح منظمة المؤتمر الإسلامي في المحافظة على فشلها الكبير بكل جدارة ........!!!
- وكما قال سيدنا عمر بن الخطاب "رضي الله عنه" إن السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة ... كذلك فإن أوباما لن ينقذ العرب والمسلمين من عثرتهم .. ولن يحرر المسجد الأقصى المبارك من دنس اليهود الغاصبين بينما نحن قد امتلأت أكراشنا بالهوت دوج والهمبورجر والبيبسي كولا ... .!!!

02 يونيو، 2009

19 مايو 2009 ............

19 مايو 2009 ...............

تاريخ هام جداً ليس بالنسبة لي فقط بل أيضاً بالنسبة لرجال هم من خيرة رجال مصر ... قررت أن أكتب عنه ...
إنه التاريخ الذي ذهب فيه مؤسسوا حزب الوسط إلى لجنة شئون الأحزاب بمجلس الشورى بشارع قصر العيني بقاهرة المعز في تمام الساعة العاشرة صباحاً .. ذهبوا لتقديم أوراق الحزب إلى لجنة شئون الأحزاب رغبةً منهم في نيل الترخيص اللازم لتأسيس الحزب ...
عندما وصلتني رسالة عبر هاتفي المحمول من أخي الأكبر المهندس الفاضل / حسام خلف مساء الاثنين 18 مايو 2009 تفيد بأن الحزب سيتقدم بأوراقه غداً الثلاثاء 19 مايو 2009 للجنة شئون الأحزاب .. كدت أطير من الفرح .. ولم أعرف ماذا أفعل .. لقد ملئت السعادة قلبي وكنت في غاية النشوة مع أن الموضوع لسه في أوله ولسه قدامنا طريق طويل .. إلا أنني لم أفكر في أي سنتيمتر واحد من ذلك الطريق الطويل .. فكرت فقط في تلك اللحظة ... في لحظة تقديم الأوراق .. فكرت في كم التعب والإرهاق وضغط الأعصاب الذي تحمله كل أعضاء الحزب بصفة عامة و الأفاضل أعضاء اللجنة التنفيذية بصفة خاصة ... وبصفة خاصة لأنهم فعلاً هم من تحملوا العبء الأكبر في خوض غمار العديد من الأمور الشاقة والمرهقة لتجهيز الأوراق والتوكيلات وكل ما يلزم لإتمام عملية التقديم على خير وجه .. وحتى لا يكون للحكومة المصرية أي حجة .. فتقديم الأوراق ذلك الحدث الذي تم صباح يوم الثلاثاء 19 مايو لم يكن نتاج عمل أو تعب يوم أو يومين أو شهر أو شهرين سبقوا ذلك التاريخ فقط إنما نتاج عمل دءوب ومخلص وشاق لأناس وهبوا أنفسهم لخدمة الحزب وأفكاره العظيمة التي ينادي بها .. عمل دءوب مستمر بدء منذ العديد من السنوات
لم يأتي إليّ النوم هذه الليلة إلا متقطعاً ..صحوت من نومي في غاية السرور وهو أمر نادر الحدوث وأنا في غربتي بعيداً عن الأسرة والأهل الوطن ولم أكن أدري أن الغربة تترك في النفس مثل هذه الآثار الجمّة .. المهم ... أمسكت هاتفي المحمول وهاتفت الأخ الأكبر المهندس الفاضل / أبو العلا ماضي .. كنا في حوالي التاسعة والنصف صباحاً أو التاسعة وأربعون دقيقة بالضبط .. فرحت جداً بالحديث معه ... أخبرته أن نفسي تتوق لتواجدي معهم ذلك اليوم ... أخبرني أنهم في طريقهم للجنة شئون الأحزاب ... كادت الدموع تفر من عيني .. وختم المكالمة بشكره لي على ذلك الاهتمام .. وختمت المكالمة بالدعاء للحزب بالتوفيق... وانتهت المكالمة ولم تنتهي أحاسيسي المنتفضة المتأثرة بذلك الحدث الهام جداً على الأقل بالنسبة لي ..
أنا لا أبالغ .. كما أنني لست متهوراً .. إنما أنا مؤمن .. مؤمن بهذا الحزب الذي أراه بعون الله تعالى وتوفيقه لنا أراه حزباً قادراً على تغيير وجه مصر إلى الأفضل كثيراً إن شاء الله تعالى .... لا لشيء سوى لأنه حزب استقى أفكاره من المبادئ السامية التي جاء بها دين الله الحنيف .. ورجاله رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه
كنت أود أن أكون في مصر ذلك اليوم .. كنت أود أن أحمل ولو ورقة واحدة من أوراق التقديم الخاصة بهذا الحزب .. كنت أود أن أشارك في هذا اليوم بأي مشاركة أو بأي طريقة .. ولكن شاء الله سبحانه وتعالى لي أن أكون في ذلك اليوم خارج البلاد ... فقدّر الله وما شاء فعل .. وعسى أن يكون ذلك خيراً لأظل متعلقاً نفسياً ومعنوياً بهذا الحدث الهام وبذلك اليوم المُميز
موضوعي هذا ليس عن حزب الوسط ولا عن تاريخه ولا عن أهدافه ومبادئه وطموحاته ... فلو كنت أنوي الكتابة عن الحزب لكان ذلك عبر موضوعاً كبيراً بل موضوعات عدة للأسف لست مؤهلاً لا نفسياً ولا معنوياً للكتابة عنها الآن خصوصاً وأنا خارج حدود الوطن .. و لن أخوض في سرد أحداث وقوف الحكومة المصرية ضد الحزب منذ عام 1996 وهو العام الذي بدأت فكرة الحزب فيه بالظهور وحتى الآن ؛ ولن أحكي عن وقائع تربص الحكومة بالحزب ورفضها الدائم والمستمر له ولا عن رفضها منح الحزب حق من حقوقه البديهية له والمتمثل في الحصول على التصريح الرسمي بممارسة العمل السياسي ... فليس هذا وقته ولا مجاله
ولكن ووددت فقط أن أحفر هذا التاريخ في ذاكرة الوطن الثلاثاء 24 جمادي الأولى لعام 1430 هـ الموافق 19 مايو 2009 م هو موعد تقديم حزب الوسط لأوراقه كاملةً إلى لجنة شئون الأحزاب في مصر ... فلنتذكر جميعاّ ذلك التاريخ ....
أتوجه بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى أن يكلل جهودنا بالنجاح هذه المرة إنه ولي ذلك والقادر عليه

وفاة الحفيد ... عزاء واجب ووقفات وعظات وعبر

وفاة الحفيد ... عزاء واجب ووقفات وعظات وعبر

كلامي هذا عن حادث وفاة حفيد السيد الرئيس / محمد حسني مبارك ... محمد علاء حسني مبارك ...


عزاء واجب ...
أتقدم أنا المواطن / أحمد يونس بعزاء واجب للسيد الرئيس / محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية بخالص العزاء في وفاة حفيده / محمد علاء محمد حسني مبارك ... رحم الله الفقيد وألهم أهله وآله الصبر والسلوان ... آمين يا رب العالمين ..
رحم الله جميع موتى المسلمين وأسكنهم فسيح جناته وألهم آلهم وأهلهم الصبر والسلوان ...

على الرغم من معارضتي للنظام الحاكم في مصر وعلى رأسه السيد الرئيس .. إلا أن المعارضة شيء وتقديمي لواجب العزاء شيء آخر فالسيد الرئيس علاوة على كونه رئيساً لمصر شئنا أم أبينا إلا أنه في الأول وفي الآخر مواطن مصري يجب أن نشاركه أحزانه وأطراحه الشخصية فعند حدوث المصيبة يجب أن ننحي اختلافنا وخلافاتنا جانباً ... فأصعب شيء في الدنيا أن تفقد أحد أحبائك ... فالرئيس أو الملك أو الأمير أو الحاكم .. في النهاية إنسان .. يحزن ويفرح ... يُسرّ ويُغمّ ... ويتغير حاله في اليوم الواحد أكثر من مرة إنه إنسان يفرح عندما يرزقه الله سبحانه وتعالى بالولد .. ويحزن إذا أصابته مصيبة الموت ... من هذا المنطلق كان على كل واحد منا أن يتقدم بواجب العزاء لأي شخص يعرفه تعرض لذات الموقف .. ولكون الرئيس معروفاً من جميع المصريين فكان من الواجب أن يعزيه المصريين ... وقد كان ...

أما الصبي فقد توفاه الله عزّ وجلّ ونسأل الله سبحانه وتعالى له الرحمة ودخول الجنة ونسأل لأسرته الصبر والسلوان .. أقول هذا بكل صدق ودون أي مجاملة أو نفاق أو أي شيء آخر .

وقفات ...

إن هذا الموقف نتج عنه ردود فعل عديدة ومختلفة ومتنوعة ... رغم تنوعها إلا أنها كانت تصب في اتجاه واحد .... حاولت جهدي أن أشير إلى هذه الوقفات فكان التالي :

- بدايةً لا أخفي عليكم أنني ترددت كثيراً في كتابتي حول هذا الموضوع وما رافقه خشية أن يُحمل كلامي على محمل غير الذي قصدته ... ولكنني قررت الكتابة لأنني توصلت إلى القناعة أن الكتابة في أي موضوع أفضل ألف مرة من إلقاء القلم وتقطيع الورقة وكأن شيئاً لم يحدث ...
- لقد شعرت بالاستياء من العديد من المظاهر التي واكبت حادث وفاة حفيد الرئيس التي كان الكثير منها خليط من النفاق والرياء وخلط الأوراق السياسية بالأمور الشخصية واستغلالها أسوأ استغلال ممكن للترويج لأمور سياسية معينة وعدم حنكة إعلامية في مواجهة الموقف وتخبط واضطراب لا داعي له مع أن الأمر في منتهى البساطة بالنسبة لطريقة معالجته .....
- شهد التعامل مع الموقف في الساعات الأولى تخبط من وسائل الإعلام المختلفة فكانوا بين أمرين هل يستمروا في برامجهم كالمعتاد أم يعلنوا الحداد وإن أعلنوه هل سيعلنوه ثلاثة أيام أم يوماً واحداً أم ماذا يفعلون .. عن نفسي شاهدت صورة غير واضحة المعالم على شاشات مختلف القنوات المصرية في الساعات الأولى منذ معرفة خبر الوفاة ثم بعد ذلك ردود فعل مبالغ فيها رافقها عيوب خطيرة في طريقة المعالجة من حيث الكم والكيف ..
- تلفزيون القطاع الخاص ... المحور ودريم والحياة وغيرهم .. كان رد فعلهم مبالغ فيه جداً تمثل في وضع صورة حفيد الرئيس وإذاعة القرآن الكريم بشكل متواصل بل إن بعض المحطات على ما أتذكر المحور فتحت باب الاتصالات الهاتفية ... عارف ليه لم يكن الهدف تلقي واجب العزاء أو مشاركة الرئيس وأسرته أحزانهم .. بل كان الهدف استغلال الموقف أسوأ استغلال ممكن من الناحية السياسية واستضافت المحطات المحليين والسياسيين والمنافقين عياناً بياناً والمنافقين من تحت لتحت كلهم استغلوا هذا الحدث المحزن استغلال سيء فالبعض يقول إن الشعب المصري أظهر مدى حبه للرئيس اليوم إنهم يردون على المعارضة بأن قالوا كلمتهم اليوم بأنهم فداء الرئيس....!!! والبعض الآخر قال إنه أين الناس الذين يقولون لا ديمقراطية في مصر .. فالشعب أعلن اليوم أنهم مع الرئيس قلباً وقالباً وكل شيء وان مصر هي مهد الديمقراطية ...!!!! والبعض كاد يقول إن الشعب قال اليوم كلمته وانتخب الرئيس رئيساً مدى الحياة .. استغلال سيء لحادث جلل .. وهل أصعب على النفس من فقدان أحد أحبائها ... لقد استأت جداً من هذه المعالجة الإعلامية سواء كانت مقصودة أو مفروضة أو غير مقصودة أو الغرض منها تحقيق أغراض شخصية أو حزبية ...
- فوجئت أيضا بأن القنوات عندما عادت لبرامجها العادية حولت موضوعات البرامج إلى موضوعات ترتبط بالحدث ... فبرنامج ديني أخذ يتكلم الحاضرين فيه عن وفاة الأطفال وهل يُحاسبوا يوم القيامة أم لا وهل يدخلون الجنة بدون حساب أم لا وواجب الأسرة في حالة حدوث وفاة أحد أطفالها وبرنامج اجتماعي أخذ يتكلم عن كيف تتعامل الأسرة مع حادث مثل هذا وكيف تتعايش معه وبرنامج سياسي أخذ يتكلم باستفاضة عن تأثيرات الوفاة على النواحي السياسية حيث تم تأجيل زيارة السيد الرئيس إلى الولايات المتحدة الأمريكية إلى أجل غير مسمى .. حتى إن إحداهن كتبت مقالاً بعنوان اتركوه يحزن وتم استضافتها على الهاتف في البرنامج المسمى بالعاشرة مساءاً على قناة دريم وأعتقد إن اسمها لميس الحديدي ... كانت متشنجة جداً وعصبية جداً وقالت لازم نسيب الريس يحزن وإنّ الناس في بلاد بره اللي سيادتها عارفاهم كويس بيحزنوا لو مات عندهم قطة أو كلب .. عادي جدا إن الريس يؤجّل زيارته للولايات المتحدة الأمريكية وإن الناس علقت على مقال لها ذكرت فيه ذلك بقولها أن احنا بنقول للريس خليك معانا يا ريس احنا نداوي جرحك ونشاركك حزنك ... وإن ده تصرف عادي من الريس وده مش تفريط في مصالح الدولة وانها وانها وانها ... انتهى كلام الإعلامية الفذة ... الغريب جداً بقى إن ما حدش كتب ولا قال ربع كلمة في هذا الموضوع وكل لناس مؤيدين ومعارضين لم يعلقوا لا من قريب ولا من بعيد على تأجيل الزيارة فهذا شيء مفهوم جداً جداً جداً وعادي خالص بس الظاهر هيا كانت عاوزه تصور إن فيه حرب وإن الجماعة بتوع المعارضة وحشين ومافيش في قلوبهم ذرة رحمة ... تشنج وعصبية وهجوم على أشياء هلامية لا أساس لها ... مش عارف ليه .. يُخيّل إليّ أن العديد من الناس انتهزوها فرصة ليرتقوا سلمة أخرى من سلالم الشهرة ..!!!
- إن الحادثة كانت فرصة طيبة لنتعرف على أن القنوات الفضائية لديها رصيد كبير ومتميز من تلاوات للقرآن الكريم بأصوات شيوخ أجلّاء وكذلك أدعية وأناشيد دينية نادرة لم نكن لنسمعها إلا في مثل تلك المواقف والأحداث .. خُيّل إلى أن اسطوانات تلك التلاوات القرآنية العطرة والأدعية الدينية الكريمة قد زحف عليها الصدأ من تركها مهملة على الأرفف في قنواتنا الفضائية الزاخرة بأغاني هابطة سوقية وأفلام عارية وشبه عارية محفوظة على اسطوانات غير قابلة للصدأ وموضوعة في أرفف مخصوصة لحمايتها من أي ذرة من ذرات التراب خوفاً عليها وكيف لا وهي قد أصبحت في زماننا الحالي ثروة قومية لابد من الحفاظ عليها .....!!!!
- خُيّل إليّ في بعض لحظات متابعتي للقنوات المصرية أننا نعيش في مملكة وليست جمهورية رئاسية .... لا أدري هل هذا التخيل وصل إلى أحد آخر أم لا .
- أنا هنا ومن خلالي كلامي في هذا الموضوع لست بصدد تحليله تحليلاً كاملاً.. ولكن أرى وباختصار شديد أنه كان من المفترض أن يتم إعلان خبر الوفاة والتعقيب عليه بعزاء مختصر فقط على أن يُذاع ذلك في نشرات أخبار ذلك اليوم فقط لا أكثر ولا أقل ... فالمتوفى ليس بشخصية رسمية في الدولة إنما هو حفيد السيد الرئيس ... فهذا حادث شخصي للسيد الرئيس خاص به وبأسرته وليس أمراً عاماً من أمور الدولة العامة ... وإلا لماذا لم يهتم تلفزيون الدولة بأمر شخصي آخر من أمور السيد الرئيس وأسرته والذي كان متمثلاً في حفل زواج السيد جمال مبارك الذي تم منذ عدة أشهر .....!!! فلو كانت حجة هؤلاء أن التلفزيون وكذلك الشعب يجب أن يشاطروا الرئيس أحزانه وأطراحه ... فكان من باب أولى أن يشارك التلفزيون والشعب السيد الرئيس أفراحه وأوقات سروره وسعادته... وهل هناك فرح وسرور وسعادة أكبر من حفل زواج الابن البكر للسيد الرئيس .........!!

- كنت أتمنى أن تكون المعالجة الإعلامية والرسمية للموضوع تتسم بالرصانة والحكمة والموضوعية .. ولكن أمنيتي ضاعت هباءاً فتذكرت أن هذه هي مصر ....!!

عظات وعبر :

- كفى بالموت واعظاً ... ومن لم يتعظ بالموت فالنار أولى به .. فهذا هو الموت الذي لا يفرّق بين حاكم ومحكوم ... بين صغير و كبير .. بين رجل وامرأة .. بين أبيض وأسود ...بين رئيس ومرؤوس ... هذا هو الموت الذي هو أقرب إلينا مما نتخيل .. هل فكر أحد منا في الموت .. هل فكر أنه سيأتي عليه يوم لن يكون له غداً بالنسبة له ... هل فكر أحد منا أن يعمل لآخرته كأنه سيموت غداً .. ... هل فكرت أنك ستقف غداً أمام رب العزّة جل جلاله ليحاسبك .. فماذا تقول لربك غداً ...... هذا على النطاق الشخصي لأي منا .. ولكن على النطاق العام .. هل فكر الحكام الذين يفكرون أو يخططون لتوريث الحكم لأبنائهم أن الموت قاب قوسين و أدنى لأي واحد منهم .. له أو لوريثه .. هل فكر أصحاب المناصب العليا الذين يخططون في ترك مناصبهم لأبنائهم دون وجه حق بأن الموت أقرب من أبنائهم أكثر مما يتصوروا وقد يخطفهم قبل أن يجلسوا على أي من تلك الكراسي الرفيعة القابعين هم عليها الآن .. هل فكر كل صاحب منصب أو حاكم أو رئيس ناهيك عن كل ملك أو أمير .. هل فكر هؤلاء في الموت ...... ........ أشك .
- إن لم يكونوا فكروا من قبل فيه فعلى الأقل هم مازالوا أحياء فليبدءوا في التفكير فيه من الآن منذ تلك اللحظة ... وإن كانوا فكروا فيه ولكن مازالوا على حالهم من الظلم والبطش وعدم العدل بين أفراد شعوبهم .. فمن لم يتعظ بالموت ... فأي المواعظ ينتظر ....!!!
وختاماً ... ياليت كل منا يتدّبر قول الله سبحانه وتعالى في سورة لقمان الآيتين أرقام 33 ، 34 من السورة الكريمة
قضية رجل الأعمال وإحدى المغنيات ...
والزواج سيء السمعة بين المال والسياسة والانحلال الأخلاقي
دعوة لتسمية الأشياء بأسمائها الحقيقية


لقد أخطرت عنواناً طويلاً لأنني لم أرد أن أختصره لأن الموضوع جدّ خطير ... كيف
بدايةً وبغض النظر عن هوية قاتل من تُسمى سوزان تميم ... فإن ذلك ليس من الأهمية بمكان في موضوعنا هذا.. إن ما يعنيني ما يلي ..
لقد تتبعت هذا الموضوع بقدر من الاهتمام فاكتشفت فيه أشياء جدّ خطيرة .. خطورتها تنبع من أنها أشياء فضائحية مخزية لم نعد نستغرب عند سماعنا إياها ولم نعد نستهجن حدوثها .. لقد شارك الجميع في تحليل الموضوع من ألفه لبائه ولم أجد منهم من أشار إلى عنصر الانحلال الأخلاقي الذي كان مهيمناً تمام الهيمنة ومسيطراً تمام السيطرة على ذلك الموضوع برمته ... هل اعتدنا على الانحلال الأخلاقي وأصبحنا نعدّه من الأمور المسلّم به في مجتمعاتنا العربية والشرقية .. كيف .. سأشرح ذلك :
- لفت نظري أن الجميع أجمع أن رجل الأعمال المصري كان على علاقة بالمغنية اللبنانية ... تراوحت في العديد من الأقوال أو بعضها على الأقل بين الزواج السري لفترة والحب لفترة والمطاردة لفترة أخرى .. ألا تلاحظون أنه أصبحت من الأمور العادية على آذاننا أن نسمع أن فلاناً أحب فلانة على الرغم من أنهما ليسا بزوجين .. وسهر مها وسافر معها وأغدق عليها بالذهب والمجوهرات وتحمل نفقات إقامتها في أفخم فنادق القاهرة ... ثم تخلت عنه ... أمراً عادياً .. لم يعلق أحد بأن تلك العلاقات علاقات آثمة يأثم من يفعلها وهي خارجه عن إطار ديننا الحنيف وعاداتنا الأصيلة .. لم يعلق أحد على ذلك ... غريبة شويتين .... !!!!
- الجميع تكلم عن أن تلك المغنية اللبنانية كانت على ذمة زوجين اثنين في وقت واحد ... كارثة بكل المقاييس ورغم ذلك هناك رجل ثالث يريد الزواج منها أو على الأقل امتلاكها بأي طريقة أخرى إن لم يكن الزواج بها ممكناً .. أي مجتمع عربي هذا الذي نعيشه ...
- لماذا لا نسمي الأشياء بمسمياتها الحقيقية لماذا لا نطلق على من تمارس أي علاقة جنسية مع رجل ليس بزوجها وتثبت عليها هذه العلاقة لماذا لا نسميها زانية ومن فعل ذلك بها فهو زاني .. لقد سميناها حبيبة أو عاشقة وهو محب ولهان ... لماذا لا نسمي من تكشف من جسدها أمام الكاميرات أكثر مما تخفي وتتباهى وتفتخر بذلك لماذا لا نسميها بأنها سافلة فاجرة .. لقد سميناها مطربة أو فنانة متمكنة ... لماذا لا نسمي الحفلات التي تحييها مغنيات يقفن على خشبة المسرح شبه عاريات وكئوس الخمر تدور على الرجال والنساء القابعين على الكراسي يشاهدونها لماذا لا نسمي هذه الحفلات بالحفلات الماجنة .. سميناها سهرات فنية ... لماذا لا نطلق على الفعل الخطأ اللفظ الذي يناسبه..
- ألم تخرج علينا إحدى الراقصات في عدة اسطوانات مدمجة وهي تمارس جميع الأفعال الجنسية مع أحد رجال الأعمال ثم قالوا لنا بعد ذلك أنهما كانا متزوجين عرفياً ..... حتى لو كانوا متزوجين رسمياً وعلنياً .. فبأي وصف نصف تلك الأسطوانات ... وها هي راقصتنا المحترمة مازالت تحيي وبكل فخر واعتزاز حفلات أفراح أبناء الوزراء وكبار رجال الدولة و الأعمال في مصر .. ويُشار إليها بالبنان .. ويستضيفونها في جميع برامج التلفزيون الحكومي وغير الحكومي ويقدمونها على أنها الفنانة الكبيرة .. وتدخل في كل بيت من بيوت مصر والدول العربية عبر مسلسلات من إنتاج الحكومة المصرية ... كلامي ليس عن هذه فقط .... . بل باقي زميلاتها الشبيهات لها ... وهن كثرُ .... !!!!
- كم من هؤلاء الممثلات والمغنيات سيئات السمعة واللائي شاهدهن الجميع على اسطوانات مخزية وسلكن في حياتهن الشخصية والعامة مسلك غاية في انعدام الأخلاق كم منهن أحيين ومازلن يحيين أفراح أبناء وزراء رؤساء وحكام وأمراء وملوك العرب ... كم منهن أحيين الاحتفالات القومية والوطنية للدول العربية بدعوات رسمية من حكومات تلك الدول ... كم منهن غنيين أغنية وطنية لزوم النيو لوك وأصبحت تُذاع ليل نهار في تلفزيونات الحكومات العربية ...
- فالممثلة أو المغنية أو ما شابههن اللائي يتاجرن بأجسادهن لا يمكن بأي حال من الأحوال أن نطلق عليهن فنانات .. فهن مخطئات آثمات هذا على أقل تقدير وهذا أقل وصف يمكن أن يوصفن به .. لا فنانات .. فالفن شيء سامي وراقي لا يحق لنا أن نلوثه بربط اسمه بهذه الأسماء سيئة السمعة ومنحرفة السلوك .
- ألم نقم المهرجانات القومية على حساب الموازنة العامة للدولة لتكريم هذه الفئة الضالة ... ألم تتبادل معظم ممثلات ومغنيات مصر القبلات مع وزير ثقافتنا المبجّل في حفلات افتتاح وختام مثل هذه المهرجانات .. ألم تصدر أوامر العلاج على نفقة الدولة للعديد من الممثلين والمغنيين وبسرعة البرق مع أنهم يملكون من الأموال ما تنأى بحمله مجموعة كبرى من الحمّالين الكادحين في محطة مصر أو أنهم كانوا يملكون من الأموال الكثير لكنهم أنفقوها على سهراتهم ونزواتهم المخجلة ... في حين الفقراء في مصر لا يجدون من يعطيهم كسرة خبز يسدون بها رمق جوعهم الممتد منذ عشرات السنين .....!!!
- ألم يتابع الكثير منا بعض تفاصيل الحكم في تلك القضية عبر البرنامج المسمى بالعاشرة مساءاً على قناة دريم الفضائية .. ذلك البرنامج السطحي جداً من وجهة نظري إعداداً وتقديماً كيف لا وهو الذي افتخر أنه استضاف نجمة العرب المدعوة هيفاء وهبي والتي نجحت في تجميع العرب شرقاً وغرباً شمالاً وجنوباً حول شيء واحد ألا وهو الفرجة على رقصاتها الماجنة وهي تؤدي فقراتها الغنائية الساخنة .. وتوجت عملها الساخن هذا بالاشتراك في بطولة فيلم سينمائي أشد سخونة لتقدم الفن الماجن على كل لون .. في انتظار رجل أعمال يكمل تلك القصة البالغة السخونة والإثارة ... وأعلن ذلك البرنامج عن تلك الاستضافة المباركة مئات المرات .........!!! حيث ستستعرض فنانة العرب مشوارها الفني السامي والراقي ودورها البارز في إحياء روح الأمة العربية وبعثها بعد الممات ..........!! ما علينا فليس مجالنا الآن أن نقيم ذلك البرنامج الهشّ الذي جذب إليه العديد من المشاهدين تعاطفاً منهم مع ذلك الوجه النسائي الخجول الذي يغمض عينيه عندما يوجه للضيف سؤالاً ويتلعثم إذا ما تعرض لموقف غير متوقع ويقوم بتحويل الموضوع بسرعة وبطريقة ساذجة إذا وجد أن أحد الضيوف يوجه نقداً قوياً للحكومة ... ويحاول جاهداً وبصعوبة بالغة ترتيب مجموعة من الكلمات غير المتسقة ليكوّن منها سؤالاً ضعيف البنية وفقير الدلالة ظناً منه أنه بذلك يكون قد صنع سؤالاً بالغ القوة ستُحدث الإجابة عنه دوياً عنيفاً ... ما علينا مرةً أخرى .. فليس هذا مجال تحليل ذلك البرنامج المسمى بالعاشرة مساءاً بل أردت فقط أن أشير إلى أن من عجائب ذلك البرنامج أن يستضيف بطلة مرشحة وبقوة لأحداث شبيهة بتلك التي حدثت وتحولت إلى جريمة في لحظات على الرغم من عدم نزول تتر النهاية الخاص بالمسلسل الحالي المُسمى (القاهرة – بيروت – دبي .. مثلث المال والجمال .. والجريمة) .... . يا ترى المغنية هيفاء وهبي في أي فنادق مصر تقيم أثناء تشريفها لقاهرة المعز..... وأي رجال أعمال مصر الشرفاء يتحمل تكاليف إقامتها ......... !!!
- على فكرة الجريمة السابقة الخاصة بالمغنية التي تُدعى سوزان عطية .. ليست الأولى .. فقد سبقها منذ عدة سنوات حادثة "ذكرى والسويدي" .... "دينا وحسام أبو الفتوح" ... وغيرها الكثير ... لا أريد أن أعددها لأن هذا ليس مجال حصر تلك التشوهات الأخلاقية الحادثة في مجتمعاتنا .. فقط أردت أن ألقي بعض الضوء أما الحصر والتحليل الدقيق فله وقته الذي أتمنى أن يكون قريباً إن شاء الله تعالى .
- لن تتوقف الحفلات الماجنة التي تحييها حفنة من فاجرات ليس عندهن درجة واحدة من درجات الحياء .. ولن يتوقف رجال الأعمال ذوي الثروات المتضخمة الذين حصلوا من الحكومات المتعاقبة على امتيازات ومنح وتسهيلات وأراضي بالمجان وحققوا ثروات ضخمة في فترات زمنية قصيرة .. لن يتوقفوا عن حضور هذه الحفلات بل وتنظيمها والحرص على حضورها أكثر من حرصهم على حضور صلاة واحدة من الصلوات الخمس في أحد المساجد ...!!!
- ولن يتوقف رجال الأعمال من الإنفاق بكل كرم وسخاء على من يسعدها حظها وتأتي في مخيلته ويصورها له عقله المريض وشيطانه الرجيم بأنها أجمل جميلات الدنيا .. وسيظل يلهث ورائها إلى أن ينال منها .. بعدها تستريح نفسه وتهدئ عاطفته وتستكين مشاعره ويستقر فؤاده .. إلى أن يبدأ اللهث خلف (كـ......) أخرى .. وتذهب الأولى إلى (كـ......) آخر ؛ أما الفقراء المستحقين منه زكاة ماله .. أو المحتاجين الذي يتطلعون إلى صدقة جارية تساعدهم على مواجهة أعباء الحياة ... فهيهات .. هيهات أن ينظر إليهم .... بل إنهم لو اقتربوا منه فإنه يفر منهم فراره من القسورة ...!!!
- قد يقول قائل إن هناك رجال أعمال طيبين جداً بل ويقوموا بإنفاق الكثير جداً جداً على الفقراء والمساكين والمحتاجين .. ولكنهم أخطئوا أخطاء أخلاقية كبرى .. وأنا أقول لهم .. نعم .. لأنهم للأسف يعانون من الازدواجية على نهج ما لقيصر لقيصر وما لله لله .. والعياذ بالله ... فيحافظون على الصلاة والزكاة بل والصدقات والتبرعات ... هذا لله .. أما لنفوسهم ولرغباتها فالسهرات الحمراء والصفراء والخمر والقمار والجري وراء العاهرات ... ولكنهم حريصين كل الحرص أن يتم ذلك بعد أدائهم لصلاة العشاء ............!!! إنها الازدواجية البغيضة التي أصبحت شائعة في كل حياتنا وعلى اختلاف مستوياتنا الاجتماعية والمادية .
- إن مثل هذه الأشياء لم تكن لتحدث بهذا الكم ولا بهذه الجرأة لو لم يكن هناك غنى فاحش ارتبط بعلاقة مشبوهة مع نظم حكم فاسدة وتوثقت تلك العلاقة الآثمة عبر فتيات ليل سيئات السمعة أضفى عليهن الجميع ألقاب عديدة لا يستحقونها ولا تنطبق أصلاً عليهن ليغيروا من وجههن القبيح .. بل إن هذه الظواهر ستستمر في الحدوث وبغزارة طالما بقيت تلك الأوضاع على ما هي عليه ...
- إن رجل أعمال مشهور جداً ومتفوق جداً مالياً وسياسياً واجتماعياً قادته نزواته إلى الجري وراء مغنية سيئة السمعة وإن كن معظمهن إن لم يكن كلهن كذلك ... وجعلته يخسر ماله وعمله وأسرته .. بل وحياته ... فهل تلك الواقعة ستكون عبرة لباقي رجال الأعمال .. أم سيستمروا في ظنهم أنهم في مأمن من ذلك استناداً إلى مقولة (اغلط زي مانت عاوز بس ما تعملشي الغلطة اللي تفضح أمرك) وإن طلعت مصطفى مش مشكلته إنه غلط .. لأ مشكلته إنه عمل غلطة فضحت أمره .........!!!
- إن رجلاً عُرض عليه بثلاثة محرمات ليرتكب واحدة منهن فقط .. عُرض عليه كأس من الخمر أو أن يزني بامرأة أو أن يقتل ابن المرأة ... ففكر وأختار أقل المحرمات ضرراً وأخفها إثماً من وجهة نظره ... فاختار شرب الخمر .. فشربها .. فسكر عقله .. فزني بالمرأة فخاف من افتضاح أمره .. فقتل الصبي .......!!!! .... فكم كأساً من الخمر تم تناولها أثناء تلك العلاقة الغير سوية ..............!!! و كم كأساً من الخمر تُشرب في أنحاء مصر على مدار اليوم ....
- في النهاية هي صرخة .. صرخة لنسمي كل شيء بإسمه الصحيح .
- بقيت كلمة واحدة ... ماذا لو قمنا بقياس هذا الموضوع على أنفسنا نحن معشر الشباب .. سيسأل أي شاب منّا ويقول كيف ... أنا لست برجل أعمال ولم أتعرف على أي مغنية أو ممثلة سيئة السمعة وأنّى لي أن أتعرف على واحدة منهنّ كما أنني لا أمتلك فندقاً لأخصص لها جناحاً كاملاً للإقامة فيه وأتحمل تكاليف إقامتها به ولا أملك من الأموال ما يجعلني أتقرب منها ولا حتى أرسل لها خاتماً واحداً من ذهب .. أو حتى فضة ... أقول لهذا المتعجب .. مهلاً ... واسمع كلامي للنهاية ... أنت سواء كنت طالباً في الجامعة أو خريج حديث أو حتى قديم مازلت تأخذ مصروف جيبك من والدك أو لديك وظيفة تأخذ منها راتباً نهاية كل شهر ... أليس لديك حبيبة تعرفت عليها بأي طريقة كانت .. ألم تقتطع من الراتب الذي تتقاضاه أو المصروف الذي يمنحه لك والدك ألم تقتطع جزءاً ليس باليسير لتشتري لحبيبتك هدية في عيد ميلادها ...!!! لو كنت تصرفت هذا التصرف .. وأعتقد أنك تصرفته .. فلا تلومن رجل أعمال أنفق من الملايين الكثير على فتاته التي أحبها .... فهو لو صرف من الملايين مائة .. فهو يملك من الملايين ألف مائة .. أما أنت يا من صرفت عشرة جنيهات لتشتري دبدوباً من سوق العتبة أو من أحد محلات وسط البلد ... لم تملك جنيهاً واحداً من هذه الجنيهات العشرة ...!!!! إن والدك حرم نفسه من أشياء كثيرة لمنحك تلك الجنيهات العشرة لتنفقها على نفسك لا لتشتري بها دبدوباً لإحدى خليلاتك ... !! حتى لو كنت تملك تلك الجنيهات العشرة فكم تملك غيرها .. مائة مثلها ...... لما لم تدخرها أو حتى تنفقها في عمل نافع لك أو لأسرتك ... لما أنفقتها على خليلتك ...!! هب أنه بعد قصة الحب تلك التي عشتها مع هذه الفتاة فوجئت بأنها أحبت شاباً آخر ... أو أقامت علاقة معه .. ألن تشعر بالثورة والغضب .. ألن تفكر في الانتقام ... ألن تفكر في العشرة جنيهات التي حرمت نفسك منها لتشتري بها لها هدية في عيد ميلادها لكنها لم تقدّر ذلك .. وابتعدت عنك وانصرفت إلى شاب آخر وجدت فيه من المميزات التي تريدها ما لم تجده فيك ... أكرر .. ألن تفكر في الانتقام ... ألن تفكر في مقابلتها وتوبيخها على ما فعلت .. ألن تفكر في توزيع صورها التي قمتم بأخذ لقطاتها معاً في أوقات العشق والهيام في إحدى الحدائق أو المتنزهات العامة أو على تندة من تندات كورنيش النيل .. ولا بأس إن كان في جعبتك مقطع فيديو يجمع بينكما وأنتما تتبادلان كلمات الحب والود وبعض القبلات الساخنة والباردة والتي تبادلتموها أوقات الغرام والنشوة لا بأس من رفع هذا المقطع على اليوتيوب إمعاناً في الانتقام .. ألن تفكر في الاتفاق مع ذلك الشاب الذي يطلقون عليه فتوة الشارع الذي تسكن به على أن تؤذي فتاتك التي خانتك ... ألن تأتي له بماء النار وترسم له الخطة وتعطيه ما يلزمه من أموال ومعلومات لينفذ الانتقام كما ينبغي لتشفي غليلك من تلك الخائنة .. .. !!!
- يجب علينا أن ننتقد أي شيء خاطئ نراه يحدث أمام أعيننا .. ويجب علينا أيضاً و في نفس الوقت أن نتأكد من أن هذا الشيء الخاطئ لا نقترفه في اليوم مائة مرة دون أن نشعر .

عمّ يتساءلون

عمّ يتساءلون ...

عمّ يتساءلون .. هو اسم برنامج يُذاع على قناة دريم الفضائية ... منذ فترة طويلة والبرنامج ده ليّا عليه مآخذ عديدة من أهمها أن مقدمه يستضيف علماء وشيوخ أجلاء لا لينهل من علمهم بأدب واحترام بل يأتي بهم ليستفزهم ويخرجهم عن شعورهم .. فهو دائم التعمد وضع ضيوفه الشيوخ الأفاضل في موقف الدفاع .. وبدلاً من أن يحاور مقدم البرنامج الضيف المتمثل في عالم جليل أو أستاذ فاضل يحاوره بأدب الحوار مع العلماء فهو يحاوره بطريقة الاتهام كما يحاور وكيل النيابة المتهم في ساحة المحكمة .. هكذا كانت رؤيتي للبرنامج .. فمقدم البرنامج ذو ثقافة ضحلة في النواحي الدينية ويبدوا أنه قال في قراره نفسه قبل تقديمه للبرنامج .. أما فكرة حلوة .. نركب موجة البرامج الدينية اللي شغالة عمال على بطال في القنوات الفضائية .. بس أنا عاوز أبقى مشهور .. يبقى لازم اعمل ستايل جديد في البرنامج وأبعد عن القوالب الكلاسيكية للبرامج الدينية .. أعمل إيه ... لمّا أجيب الشيخ ما أقعدش أحاوره بالطريقة التقليدية .. لأ .. لازم أحبّش المسائل عشان البرنامج يضرب نار ... ذكّرني ذلك ببرنامج تافه لمذيعة تافهة كانت تقدمه على قناة إقرأ .. المذيعة كانت محجبة ولكن في برنامجها كانت تحارب الحجاب .. بحقد غريب .....!!! الآن تلك المذيعة تحررت من ذلك الغطاء الذي كان يستر شعرها فهو حر طليق الآن .. وهي الآن حرة طليقة أيضاً ... تقدم من البرامج الفنية وغير الفنية ما شاءت أن تقدم ... هذا النمط الغريب من المذيعين لا ألومهم بقدر ما ألوم من يأتي معهم في برامجهم السخيفة من شيوخ أفاضل .. فهم ينخدعوا بإسم البرنامج ... أو يعتقدون أنهم بهذا ينفعون الناس .. وأنا أقول لهم أرجوكم لا تذهبوا لمثل هذه البرامج فهي ليست أهلاً لكم ولا لعلمكم .. واتركوا تلك النوعية من المذيعين لبرامجهم تلك فمصيرهم إما خلع الحجاب من على رؤوسهن لو كن سيدات أو إزاحة قناع التدين من على وجوههم لو كانوا رجال أو حتى أنصاف رجال .!!!
الغريب بقى إني الشهر ده وعن طريق المصادفة لا التعمد وجدت هذا البرنامج الذي يحمل ذلك الاسم الطيب لسورة كريمة من سور القرآن الكريم .. وهي أيضاً الآية الأولى من تلك السورة الكريمة ... "عمّ يتساءلون" ... وجدته يستضيف في أكثر من حلقة من حلقاته بعض الممثلات المعتزلات .. فالحلقة الأولى وجدته يستضيف سهير رمزي .. لا ليكلمها عن أهمية التدين في حياة الإنسان وكيف يذوق المرء طعم حلاوة الإيمان بعد أن كاد قلبه يمتلئ معاصي وآثام بل ليسألها عن سر استمرار نضارة وجهها رغم اعتزالها الفن وارتدائها الحجاب .....!!! وهل سبب ذلك عمليات التجميل .. أم سبب آخر .... استحي على وجهك يا من تقدم هذا البرنامج الذي يحمل هذا الاسم الطيب ... بل إنه أخذ يسألها عن مدى جمال المسلسل الأخير الذي قامت ببطولته ... فما كان منها إلا أن انطلقت في الحديث عن هذا العمل الفني الراقي وكيف أن الجميع كان يعمل فيه بود وإخاء ليقدموا للمشاهدين رسالة سامية .... !!!!!!
ووجدته في حلقة أخرى يستضيف الممثلة المعتزلة سهير البابلي ليتذكروا معاً المسرح أيام الممثلة المعتزلة وكيف أنه بعد اعتزالها أصبح لا مسرح وهي تفخر بذلك بحجة أن فخرها ينبع من أنها تركت بصمة في عالم الفن ... بل إن المذيع يقول لها فين أيام الفن بتاع زمان أيام فطاحل الفن والغناء ... حتى أنهما قارنا معاً بين أسعار تذاكر المسرح الآن وأسعار تذاكر المسرح زمان ... ثم أصبح الحوار فنياً بحتاً .. ثم ختم المذيع ذلك الجزء الذي شاهدته بسؤال الفنانة الكبيرة عن السر وراء استمرار جمالها اللافت للنظر ....على الرغم من اعتزالها الفن وارتدائها الحجاب ..... !!! .. وكأن ارتداء الحجاب لابد أن يتبعه تحول وجه الممثلة المعتزلة من الوجه الجميل إلى الوجه القبيح .........!!! في برنامج اسمه عمّ يتساءلون الذي من اسمه المفروض أنه قد خُصص ليتساءل المسلمون فيه عمّا يريدون من شئون دينهم ...
ألا تدري أي من تلك الفنانات أن من شروط التوبة الندم على ما فعله الإنسان من معاصي وآثام ...!!! أم أن التباهي بأعمال كانت كلها دون استثناء ملئى بارتكاب المعاصي عياناً بياناً .. يُعدّ نوعاً جديداً من أنواع الندم عليها ..!!! أم أن المشاركة في أعمال تمثيلية بعد الحجاب مع غير المحجبات في أعمال تحفل بمخالفات دينية صريحة من ملابس عارية ومشاهد سيئة وألفاظ نابية ليس من المعاصي في شيء ... فلا دخل لي بزميلتي الممثلة التي تكشف من عورتها ما تكشف والتي تظهر معي في نفس المشهد ترقص وتتمايل وتتبادل ضحكاتها العالية مع ذلك الشاب الوسيم الذي أُسند إليه دور البطولة .. علاوة على كون العمل الفني به ما به من مخالفات وتجاوزات صريحة بل وصارخة .... .!!
عجباً لأمر المذيع فهو مع الممثلات كالبلسم بل كنسمة الهواء الرقيقة يكاد يمد يديه ليمسح دموعهن إن قررت إحداهن أن تذرف دمعة أو دمعتين لزوم الحبكة الدراماتيكية التي تسيطر على حوارهن معه أما مع الشيوخ فهو كالسيف المسنون الخارج من غمده ليتصيد أي كلمة تفلت من بين شفتي شيخ جليل أو أستاذ فاضل ليقطعها إلى ألف حرف يبني على كل حرف موضوع ليحول الموضوع إلى قضية نقاشية ذات جدال عقيم لا يقوى الشيخ على علاجه مما يجعل المذيع في نشوة بالغة فقد انتصر على شيخ جليل حتى ولو كان ذلك النصر نصراً زائفاً مستنداً إلى منهج السفسطة البغيض .. المهم أنه انتصر وابتسم ابتسامة الشامتين في الشيخ .... ثم ينزل تتر النهاية .. ليخرج المشاهد من هذه المسرحية الهزلية حيران من أمره بل إن حيرته بعد انتهاء البرنامج أصبحت أقوى واعنف مما كانت عليه قبل بدايته ... !!
لا أوجه رسالتي إلي مقدم ذلك البرنامج أو معديه أو القناة نفسها أو أي برنامج مشابه .... أو حتى البرامج الغير شبيهة ... بل أقدم رسالتي لأي شيخ فاضل يتلقى دعوة من هذا البرنامج أو البرامج الشبيهة ... هل هذا البرنامج الذي انحرف عن اسمه تمام الانحراف يليق بك أن تطل على المشاهدين من خلاله .. إن الأمور الدينية لا تُناقش في مثل هذه البرامج فهي تحتاج إلى برامج رصينة موضوعية ذات مواصفات خاصة يُعطى فيها الشيخ كامل الحرية ومتسع من الوقت ليتحدث عن القضية المعروضة .. لا أن يُفاجئ بمذيع كل خبرته في الدين استقاها من حواره مع ممثلات معتزلات ثم عدن للتمثيل مرة أخرى ولكن بالحجاب ... ولا أن يُقاطع كل مرة يريد فيها الاسترسال في تبيين الأمور بحجة وجود فاصل إعلاني مكوّن من بعض الإعلانات عن كريمات تفتيح البشرة وشامبوهات لجعل الشعر أكثر نعومة ولمعاناً ... ولا مانع من الإعلان عن أحدث الأفلام المعروضة في دور العرض السينمائي والذي يحكي عن قصة حب ملتهبة جمعت شاب بفتاة بدأت علاقتهما في أحد الملاهي الليلية وانتهت بانتحار الفتاة بعد أن اكتشفت أن الشاب الذي أحبته وسلمت له نفسها خدعها وكان يحب من الفتيات ما يزيد عن الثمانية .. وأن قبلاته لها والتي بلغت طوال الفيلم 99 قبلة كانت قبلات زائفة ....!!!

وأختم بقولي أننا من خلال هذا البرنامج وغيره الكثير نساهم دون أن ندري – منتجين وكذلك مشاهدين لهذه البرامج – نساهم دون أن ندري في إنتاج ذلك النوع الجديد من الإسلام الذي يمكن أن نسميه الإسلام المائع الذي لا لون له ولا طعم ولا رائحة .. ونمهد لخروج أجيال وأجيال من المسلمين المائعين الذي تربوا على مثل هذه البرامج .. ..
ورجائي الأخير وهو أضعف الإيمان أن يتم تغيير إسم هذا البرنامج وباقي البرامج المشابهة بحيث يصبح اسمها دالاً على ما تقدمه .. فبرنامج كعمّ يتساءلون أقترح أن يتم تغيير اسمه إلى إسأل كركر .. إوعى تفكر ... أو حوار مع فنانة كانت وأصبحت ويُخصص لاستضافة الممثلات المعتزلات .. بس يكون اسمه كده .. لا أن يقوم باتخاذ آية كريمة من آيات القرآن العظيم اسماً له ويستضيف فيه الممثلات اللائي اعتزلن لفترة ثم عدن للتمثيل مرة أخرى ليسألهن عن سر استمرار جمالهن على الرغم من ارتداءهن الحجاب ...... !!!!!!!!!!!!!!

15 أبريل، 2009

يا سيد حسن .... لقد أخطأت


بدايةً وحتى لا يُعتبر كلامي امتداداً للحملة الهوجاء المستعرة التي ملأت أرجاء العالم العربي وغير العربي ضد حزب الله وأمينه العام السيد / حسن نصر الله فقد قررت أن ابدأ الموضوع بمقدمة بسيطة ...
أعترف أنني معارض وبشدة للنظام الحاكم المصري واختلف معه اختلافاً جذرياً وأرى أن المشاكل الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والمشاكل بجميع أنواعها التي تعاني منها مصر هو السبب الأول فيها وأن علاج هذه المشاكل ليس بإجراء بعض التعديلات على ذلك النظام أو تغيير بعض الشخوص ولكن ببتر هذا النظام بل اقتلاعه واستئصاله من جذوره بشرط أن يكون هذا البتر وهذا الإقتلاع أو الاستئصال مدنياً سلمياً وليس عسكرياً كما حدث سابقاً أو كما حدث في دول أخرى لأننا لا نريد عسكريين يحكمون دولة مدنية مرةً أخرى ..
كما أنني مقتنع تمام الاقتناع أن دور مصر العربي والقومي والعالمي قد تقزّم على يد هذا النظام وأصبحت مصر ليست ذات دور قزم فحسب .. بل لا دور لها من الأساس
أي أنني من الآخر لا أتفق مع النظام الحاكم في شيء لا في إستراتيجية حكمه للبلاد إن كان فيه إستراتيجية من الأساس ولا في قراراته التي يتخذها في مواجهة المشكلات والأزمات الداخلية والخارجية التي تحدث
ولقد تجلّى هذا الاختلاف وعدم الاتفاق وازداد ضراوةً بداخلي تجاه النظام الحاكم المصري إبان الحرب الأخيرة على غزة في أوائل هذا العام 2009 فقد كان دور النظام المصري قمة في السلبية والضعف والوهن ... بل يصل إلى الخزي والعار في بعض مواقفه وتصريحاته ...

ولا يستطيع أحد أن يقنعني أن شعباً محاصراً من جميع الجهات والنواحي لابد وأن يُترك هكذا ...
كما أنه من الغباء والاضمحلال الفكري أننا نجلس طول اليوم نولول على إنشاء الأنفاق وكيف أنها تهدد الأمن القومي المصري ومصر نفسها ساهمت في إنشائها عن طريق صمتها الغريب والمريب على هذا الحصار المضروب على غزة بل ومشاركتها الأساسية فيه وفي إحكامه سواء عن قصد أو بدون قصد سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة .. فمن أين لهذا الشعب أن يأكل ويشرب ويتزود بالوقود .. وبالمرة يؤُتى إليه بسلاح ليدافع به عن نفسه
باختصار أنا على يقين أن النظام المصري الحاكم قد وقف عاجزاً عن القيام بواجبه تجاه هذا الشعب المحاصر ... قد يسأل سائل ما هو الواجب المفروض على مصر القيام به .. واجبها ليس فقط فتح معبر رفح لإدخال البضائع والمأكل والمشرب للناس في غزة بل واجبها الأصيل العمل بكل ما أوتيت من قوة على رفع الحصار كاملاً عن غزة ... أتحدث هنا عن دور مصر .. وليس باقي الدول العربية التي كلها تُعتبر أمثلة فاضحة للجبن المخزي إن لم تكن هي كذلك فعلاً .. ولا عن دور ما يسمى بجامعة الدول العربية وأمينها العام الذي تعلو ضحكاته على صرخات المحاصرين في غزة وتتعدد جولاته التي لا يأتي من ورائها أي شيء إيجابي يُذكر ولا خطاباته العنترية التي يكتبها له كبار كاتبي الشعر العربي المعاصر الموزون والمقفى منه وغير الموزون وغير المقفى ... فهو أجبن من أجبن رئيس عربي ... فقد أثبت رجب طيب أردوغان غير العربي أنه أشجع من أمين جامعة العرب الأشاوس في موقف بسيط كان من السهل أن يقوم به ذلك الأمين ولكنه عجز حتى عن القيام به .... ما علينا ..
فمصر بيدها أن تنظم وبطريقة دقيقة ومحكمة من النواحي الأمنية وغير الأمنية أن تنظم فتح معبر رفح لكي تسمع بعبور كل أنواع البضائع عدا السلاح إن أرادت ذلك
فمصر بيدها أن تساعد الفلسطينيين أن يتوصلوا إلى حكومة وحدة وطنية إذا هي أخلصت النية ولم تحابي طرف على آخر
اقصد بمصر هنا النظام الحاكم وليس الدولة ككيان أو الشعب الطيب أو الأرض الطاهرة .. فمصر الدولة والكيان والشعب الطيب والأرض الطاهرة كلها قلباً وقالباً مع الفلسطينيين في محنتهم
كما أود أن أوضح أن معظم إن لم يكن كل الأطراف الفلسطينية قد ارتكبت ومازالت ترتكب أخطاءاً بالجملة ... فتح وحماس ومنظمة التحرير والجهاد وجميع الباقين.. لكل منهم أخطاء ولكن ليس بقدر واحد فمنهم من أخطأ أخطاءاً فادحة ومنهم من أخطأ أخطاءاً بسيطة يسهل معالجتها .. باختصار الكل أخطأ ومازال .. وهم يتحملون جانب ليس باليسير من الوضع المتأزم الحالي
لا أتكلم عن إسرائيل هنا لأنها هي السبب الأول والأكبر فهي الدولة المحتلة والكلام عنها وعن ما تمارسه لا محل له .. فهل تنتظر من المحتل أن يعطيك أرضك على طبق من فضة ... أو حتى طبق من صفيح أكله الصدأ .. مستحيل طبعاً
ولكن النظام الحاكم في مصر وهو يعادي أي فكر أو تيار أو تنظيم له علاقة أو يمت بصلة أو يقترب أو يحاول أن يقترب مما يُسمى الإسلام السياسي حتى في معناه المعتدل – كمثال حزب العدالة والتنمية في تركيا وحزب الوسط في مصر – لا يُنتظر بأي حال من الأحوال من هذا النظام الحاكم أن يساعد حماس أو يقف بجوارها ضد فتح ولا يُنتظر منه أيضاً أن يمارس حتى دور الوسيط العادل المحايد وهو الذي يرفض هذا الاتجاه من الأساس وهو يضع في ذهنه اعتبارات كثيرة منها أن انتصار حماس على فتح أو تفوقها عليها أو إعطائها دوراً أكبر في العملية السياسية في فلسطين سيمثل عليه تهديداً من نواحي عديدة فجارته ستكون جارة تتبنى الإسلام السياسي ولو نجحت لاشك أن هذا النجاح سيمتد إليه فتقوى حركات الإسلام السياسي في مصر ومنها بالطبع الإخوان البعبع الذي يخشاه النظام الحاكم
إذن فالموضوع معقد .. بل بالغ التعقيد ... داخلياً وخارجياً ........

إذن أين هذا كله من الأزمة الأخيرة الخاصة بحزب الله ....!!!؟؟؟

أكاد أكون على يقين بأن حزب الله قد اكتسب أرضية واسعة وتأييد شعبي على مستوى الوطن العربي بصفة عامة ومصر بصفة خاصة لا مثيل له بعد بطولات العديدة التي قام بها رجاله ومواقفه المتزنة والموضوعية والقوية في مختلف الأمور خصوصاً فيما يتعلق بمواقفه ضد الاحتلال الإسرائيلي ... اكتسب هذا التأييد رغم كل المحاولات التي مارستها العديد من أنظمة الحكم العربية في تشويه سمعته .. فقد فاقت مواقفه البطولية القوية وانتصاره لحقوق الأمة فاقت كل حملات التشويه التي مورست ضده والتي أُستغلت فيها جميع الوسائل بما فيها الوسائل الدينية المذهبية التي لم تفشل في أي مرة من مرات استخدامها من قبل مع معارضين آخرين لأنظمة الحكم العربية .. ولكنها فشلت عندما أُستغلت ضد حزب الله

في ذلك الجو المعقد الساخن ينبغي على الطرف الأضعف في العلاقة إذن توخي كامل الدقة والحذر في تحركاته وتصرفاته حتى لا يستغلها الطرف الأقوى أسوأ استغلال .. ذلك مع إقرارنا أنه حتى وبدون أن يخطئ الطرف الأضعف لن يسكت الطرف الأقوى بل سيستمر في اختلاق الأكاذيب والحجج في الهجوم على الطرف الأضعف ... ولكنها ستكون أمام معظم الناس إن لم يكن كلهم حجج واهية لا دليل علي صحتها .. ومع إقرارنا أن الطرف الأقوى يخطئ صباح مساء ومساء صباح .. ولكنه الأقوى والقوي في هذا الزمن وفي كل الأزمان يفعل ما يشاء وما يحلو له ... فالطرف الأضعف ليس لديه القدرة على التعليق على أخطاء الطرف القوي أو استغلالها فإمكانياته محدودة جداً في هذا المجال

إذن ما العمل .. العمل أنه يجب على الطرف الأضعف أن يعمل ويجتهد في عمله ومشروعه وإستراتيجيته ولكن دون أن يخطأ

ولكن هل هناك من يعمل دون أن يخطأ .. .. !!؟؟
سأجيب على الفور ... لا ... بالطبع لا يوجد من يعمل دون أن يخطاً ولكن عليه أن يجتهد أن لا يخطأ وإن أخطأ فلتكن أخطائه أخطاءاً غير مقصودة أو أخطاءاً بسيطة يكون من السهل تدارك آثارها .. عليه إذن أن يبتعد كل البعد عن الأخطاء المتعمدة وعليه أولاً أن يبتعد عن ساحات العمل التي قد تعرضه لارتكاب مثل هذه الأخطاء التي هو لن يستطيع تدارك آثارها عند حدوثها و التي سيستغلها الطرف الأقوى أقبح استغلال ممكن والتي أيضاً ستفقده الكثير من التأييد الذي اكتسبه من قبل طوال فترة ممارسته عمله ونجاحه فيه دون أن يخطأ

السيد حسن نصر الله وخطأه الأكبر

لا أبالغ عند القول أن السيد حسن نصر الله قد أخطأ .. أقول هنا السيد حسن نصر الله وليس حزب الله .. فالأخطاء التي حدثت لم تنتج عن إستراتيجية عمل الحزب بل نتيجة اجتهاد فردي من أمينه العام ... !!! الذي نكن له كل الاحترام والتقدير على ما بذله من تضحيات وما قام به من أعمال بطولية طوال فترة توليه أمانة الحزب .. وأنا من أشدّ المعجبين به ... إلى وقت قريب بدون تحفظات تُذكر .. أما الآن فمازلت معجب به ولكن بتحفظات تُذكر ...

الأخطاء التي ارتكبها السيد حسن نصر الله :
1- في خطابه أيام الحرب الإسرائيلية على غزة عندما خاطب الشعب المصري ودعاه إلى الذهاب إلى معبر رفح وفتحه بالقوة .
2- توجيهه في نفس الخطاب كلمات إلى ضباط وجنود الجيش المصري لفعل شيء تجاه ما يحدث في غزة ورد الفعل السلبي للنظام الحاكم المصري .
3- موافقته على قيام حزبه بتأسيس تنظيم أو خليه أو شبه خليه أو حتى تجميع أفراد في مصر ليقوموا بإدخال السلاح إلى غزة وتقديم الدعم اللوجستي للمحاصرين في غزة ومقاوميها .

لو دققنا النظر قليلاً سنجد أن هذه الأمور لا يوجد فيهما خطأ من الناحية المجردة .... فالشعب لمصري لابد وأن يعارض نظام حاكم أصر ومازال مصر على إغلاق المنفذ الوحيد للمحاصرين في غزة
كما أن الجيش المصري أكيد يوجد به ضباط وجنود يبكون دماً على ما يجري في غزة وهم يحرسون حدود مصر مع غزة حتى تنتهي إسرائيل من إتمام المجزرة كما يوجد في أي جيش في العالم فالجيش الأمريكي نفسه تجد هناك أناس يتعاطفون مع الدول التي يذهبون إليها ليهاجموها ويحتلوها .. وليس موقف إسلام أحد حراس معتقلي جوانتنامو ببيعد
إن إدخال السلاح إلى المقاومة في غزة ليس فيه أي شيء عيب أو حرام بل إن جميع الاتفاقيات العالمية نصت على حق المقاومة في الدفاع عن أرضها بشتى السبل .
وكما أن حركة فتح كان يتم إدخال السلاح إليها عياناً بياناً وبصفة رسمية وبموافقة الإدارة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية والسلطات المصرية من خلال معبر رفح لتعزيز قوتها في مواجهة حماس كان من باب أولى إذن إدخال السلاح إلى حماس لتعزيز قوتها في مواجهة إسرائيل

هذا من الناحية المجردة ولكن الموقف به من التعقيدات ما به

أولاً : تعقيدات على مستوى تلك النظرة المجردة :

النظام الحاكم في مصر ينظر إلى موضوع استجابته لرأي الشارع المصري على أنه ضعف وخضوع له ناهيك على أنه لو استمع لرأي الشارع في مرة سيكون مطالباً بسماعه في مرات أخرى وهو لا يريد ذلك .. بل يريد أن يلغي الشارع أصلاً وفي سبيل ذلك يمارس النظام الحاكم من الممارسات ما يعجز المرء عن عده ممارسات هدفها الحد من حرية الشعب وحصاره داخل بوتقة محددة الأركان ومنعه من التظاهر والخروج للشارع بل والمعارضة أساساً حتى لو كانت معارضة قلبية ... وقد نجح النظام الحاكم وللأسف إلى حد كبير في الحصول على نتائج جيدة بالنسبة له في هذا المجال وجعل مفاهيم اللامبالاة والانعزال مفاهيم سائدة بدرجة كبيرة وجعل من السعي على أكل العيش الحاف كما نقول نحن في مصر هو الهمً الأكبر لكل مواطن مصري .
بالنسبة للقوات المسلحة فدورها منذ زمن قد تم تحييده تماماً بل إخضاعه للنظام الحاكم جملةً وتفصيلاً .. وهذا بقدر ما يحمل من عيوب بقدر ما يحمل من مزايا .
إدخال السلاح إلى غزة سيؤدي إلى تقوية حماس في مواجهة إسرائيل نعم ولكن في مواجهة فتح أيضاً وهو الفصيل المقرّب من النظام الحاكم في مصر كما سيدخل مصر في مواجهة مع إسرائيل ليس شرطاً أن تكون مواجهة عسكرية بل مواجهة سياسية ودبلوماسية في المقام الأول عن طريق إسرائيل نفسها وعن طريق أمريكا ودول الاتحاد الأوروبي والنظام الحاكم لا يوجد لديه أدنى قدرة على تحمل ذلك ولا توجد لديه رغبة في ذلك أبداً .. منطق المشي جنب الحيط .. بل بداخله كمان في أوقات كثيرة .. فهو نظام لا يوجد له مبدأ .. فكيف يدافع عن مبادئ أناس آخرين حتى لو كانت تلك المبادئ تمثل حقوق عادلة مهدرة
أنظر إلى الموقف السيئ الموضوع فيه النظام المصري بخصوص الأنفاق وما يسمى بتهريب السلاح وعدم قدرة مصر على ضبط حدودها ... فهناك هجوم مستمر على مصر من قبل إسرائيل وأمريكا وأوروبا ومصر تعجز حتى عن الرد .. استمع إلى ردود أحمد أبو الغيط وزير الخارجية .. ردود لو طفل في المرحلة الابتدائية سمعها سيضحك على مدى سذاجتها

هذه التعقيدات على المستوى الأول لم نتناولها بالتفصيل حرصاً على عدم تشعيب الأمور وتركيزاً على التعقيدات التي على المستوى الثاني وهي محور هذا المقال

التعقيدات على المستوى الثاني تخص مصر وحزب الله أو بمعنى أدق مصر والسيد حسن نصر الله

نقطة افتتاحية لا يخفى على أحد مدى العداوة التي يكنها النظام الحاكم في مصر مع إيران وإيران حليف أساسي لحزب الله وانضم إليهما سوريا وبقوة الآن .. فصديق عدوي عدوي .. هذا منطق مصر في علاقتها بحزب الله حتى في أوقات الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان .. وأنا عندما أذكر السيد حسن نصر الله ولا أذكر لفظ حزب الله فإن هذا انعكاس لاعتقادي أنه لو كان للحزب أميناً عاماً آخر كان سيتبنى إستراتيجية أخرى تتعلق بعلاقته بأنظمة الحكم في البلاد العربية .. فأنا أرى أنه كان من الأولى أن ينصب تركيز الحزب على الداخل لا على الخارج حتى ولو بالتصريحات والتلميحات وكان الأولى أن ينأى بنفسه عن ذلك كله .. لأن ذلك في المقام الأول كان سيجنبه الدخول في العديد من المعارك التي كان في غنى عنها والتي أدت ومازالت تؤدي إلى النيل من قواه ومن التأييد الشعبي الذي اكتسبه من ناحية ومن ناحية أخرى كان بذلك الموقف سيبطل كل الحجج الواهية التي تتشدق بها كل الدول التي تقف ضد المقاومة باعتبار أن حزب الله في هذه الحالة سيكون النظام والنموذج الأمثل للمقاومة بما يقوم به من مقاومة ودحر للمحتل على أرضه هو لا أرض غيره وبأساليب غاية في الاحترافية .

لقد أخطا السيد حسن نصر الله في تصريحاته لحث الشعب المصري للخروج إلى الشارع .. فالشعب المصري كان خارجاً فعلاً إلى الشارع ولعل تصريحاته قد نالت مما قام به الشعب في الشارع واستغل الإعلام الحكومي ذلك واتهم الخارجين إلى الشارع بالعمالة لجهات خارجية وأنهم يأتمرون بأمر السيد حسن نصر الله والشعب المصري أبعد ما يكون عن ذلك
كما أن ذلك جعل لأي تحرك شعبي من الأعداء ما يعجز المرء على إحصائهم ...

أما بالنسبة لإقحام القوات المسلحة في مرمى تصريحات السيد حسن نصر الله فقد كان لهذا الأمر مبلغ كبير جداً من الخطورة وجدد ذكريات اغتيال أنور السادات على يد أحد أفراد القوات المسلحة بُني له تمثالاً في إيران وسُمي شارعاً كبيراً في عاصمتها بإسمه ..
إنه تناول أمراً حساساً لأقصى درجة ليس عند النظام الحاكم فحسب بل عند كل فرد من أفراد الشعب المصري كبيره وصغيره موالي للنظام الحاكم أو حتى معارض له حتى النخاع فقد دخل فيما يسمى بعش الدبابير ... وكان غير موفقاً بالمرة في ذلك حتى لو أعقب تصريحاته بأنه لا يقصد إنقلاب على النظام الحاكم ... فهذا الأمر ذو حساسية شديدة في مصر

نأتي الآن للخطأ الأكبر ....... تكليف أحد أفراد الحزب بالذهاب إلى مصر أو حتى لو كان هذا الشخص مقيماً في مصر أصلاً منذ فترة وتم تكليفه بالقيام بأعمال الدعم للمقاومة الفلسطينية والتخطيط لجذب عدد من الشباب المصري ومن الجنسيات الأخرى للمساعدة في ذلك ... الهدف قد يكون نبيل .. بل هو نبيل فعلاً ومن منا لا يريد أن يمد يد العون للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة .. ولكن كيف ... وأين .... ومتى

كيف .. بأي كيفية يدعم حزب الله المقاومة الفلسطينية
وأين ومن أين يوجه دعمه لها
ومتى وفي أي وقت يقدم هذا الدعم ...

كل سؤال من هذه الأسئلة الثلاثة من الخطورة بمكان أن نتناولها بدون الحذر في التعاطي معها .. لما
لأن الوضع معقد جداً كما شرحناه من قبل ... ليس هذا فحسب .. وليس لأن الكل متربص بحزب الله فحسب أيضاً ... بل لأنه وفي ظل هذا الوضع المعقد يجب على كل منّا أن يسير بحذر وأن يحسب لخطواته ألف حساب لأن الخطأ الواحد لن يُغتفر ولن يٌنسى .. طالما أنك لست بدولة كبرى كأمريكا ولست بدولة الجميع في خدمتها كإسرائيل بل طالما أنك لست بدولة أصلاً بل أنت تنظيم سياسي عسكري في أحد الدول الهشة جداً من الناحية السياسية والعسكرية وأرضها مستباحة من الجميع عرباً وعجماً شرقاً وغرباً مخابراتياً ودبلوماسياً وعلى شتى أنواع الأصعدة

كيف يدعم حزب في إحدى الدول كيف يدعم المقاومة في إحدى الدول المجاورة ... أرى أن يدعمها سياسياً وفكرياً وإن أراد أن يقدم لها دعما عسكرياً فليقدمه ولكن بشروط .. أهمها أن يقدمه من على أرضه هو ليس من خلال أرض دولة نظامها الحاكم معادي له ومعادي للمقاومة أصلاًً والأدهى أنه يقيم علاقات صداقة مع المحتل الذي تحاول المقاومة إجلائه عن أرضها ... ألم أقل لكم أن الأمر معقد جداً

وأين ومن أين يوجه دعمه لها .. أعتقد أننا أجبنا على جزء كبير من هذا السؤال في الفقرة السابقة مباشرةً ... بقي أن نضرب مثالاً ... تخيل أن دولة من الدول كمصر أو حتى حزب معارض من الأحزاب المصرية حاولت أو حاول أن يقوم بتمرير مجموعة أسلحة أو يقدم دعماً لوجستياً لجماعة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة عن طريق الأراضي العراقية .. ماذا سيكون رد فعل إيران في هذه الحالة وكذلك العراق
أو تمرير السلاح لأكراد تركيا عبر الحدود العراقية أو لا قدّر الله تجددت الحرب الطائفية في لبنان وحاولت مصر أو أحد أحزابها السياسية إدخال السلاح لطرف مناهض لحزب الله عبر الأراضي السورية .. ماذا سيكون رد فعل حزب الله وماذا سيكون رد فعل سوريا ..
في مثل هذه المواقف الافتراضية .. مع الفارق طبعاً .. ماذا سيكون رد فعل العراق وتركيا وإيران وسوريا وحزب الله ...
هنا يسود المبدأ على التفاصيل والعموميات تطغى على الجزئيات .. أين ومن أين .. تلك هي المعضلة .. لو أن حزب الله قام بهذا التخطيط وأدخل هذا الدعم من خلال أراضيه أو حتى من خلال أراضي دولة صديقة له وللمقاومة كسوريا مثلاً كما تدّعي هي ذلك .. لن تكون هناك أزمة ... وإن كانت سوريا أجبن من أن تقوم بذلك أصلاً أو تسمح به رغم أنها مُحتلّة ..!!! إذ أن سوريا لا تقاوم أصلاً... كيف تكون أرضك محتلة ولا تقاوم المحتل وتدعي أنك تدعم المقاومة ولكن في أماكن وأراضي أخرى محتلة ... فمن باب أولى قاوم أنت وحاول تحرير أرضك المحتلة .... وهذا موضوع غريب آخر بل في غاية الغرابة ولكن ليس هذا مجاله لنتناوله ...
إنما أن يقوم السيد / حسن نصر الله بعمل ذلك وفي شكل تخطيط وإعداد منذ عدد من السنوات بشكل يشبه تأسيس التنظيمات السرية على أرض دولة تجعل من حزب الله عدو لها وتعتبر الطرف المقاوم الداخل إليه هذه المساعدات طرف على الأقل ليس بصديق إن لم يكن عدواً .. أعتقد أنه بالإضافة إلى كون ذلك خطئاً جسيماً ارتكبه السيد / حسن نصر الله في حق دولة ذات سيادة على أراضيها أو هكذا تريد أن تظهر وفي حق نفسه كرئيس لحزب قوي نال من التأييد ما لم يكن يتوقعه رغم العوائق الدينية والحملات المنظمة والممنهجة ضده فهو فوق ذلك كله خطأ ساذج ما كان يجب أن يتم لو نال هذا الموضوع الخطير قدراً ولو بسيطاً من الدارسة الموضوعية لتعقيدات الأمور قبل اتخاذ قرار بوضعه موضع التنفيذ .
إن هذا الخطأ اختصر الطريق وقدم لأعداء الحزب بصفة خاصة والمقاومة بصفة عامة قدم لهؤلاء الأعداء على اختلاف أنواعم ومسمياتهم أثمن فرصة للهجوم على الحزب والمقاومة وانتقادهما ... باختصار لقد قدم لهم هذه الفرصة على طبق من الفضة الخالصة وهم الذين حاولوا جاهدين النيل من الحزب والمقاومة سنوات طويلة لكنهم فشلوا فشلاً ذريعاً ...!!


ومتى وفي أي وقت يُقدّم هذا الدعم ... ومتى يتم ذلك ... يتم في عز الانشقاق الفلسطيني الفلسطيني .. يتم في الوقت الذي انعزلت فيه مصر عن العالم العربي والغربي ... بل انعزل نظامها الحاكم عن شعبه .. في وقت يتلهف النظام الحاكم على أي فرصة أو حتى نصف فرصة يقتنصها ويستغلها في إقناع شعبه أنه يسهر الليالي على أمنه وراحته ويحميه ممن تسول لهم أنفسهم تقويض أمنه .. في وقت تقزّم فيه دور مصر وأصبحت مثاراً للسخرية ونظرات العطف التي يوجهها الناس للرجل العجوز وهو يمر الطريق ببطء خوفاً من أن تصدمه سيارة مسرعة يقودها شاب مهووس كنيتنياهو أو ليبرمان أو شاب لا خبرة له كأوباما أو شاب لم يعد يبالي بتقاليد حكام العرب القدامي كبشار الأسد والشيخ حمد أو تُلتقط له الصور وهو في هذه الحالة المزرية بواسطة كاميرا قناة الجزيرة التي يُخيّل إليه أنها تأسست فقط للهجوم عليه والنيل منه .. وهو بتخيله هذا يجعل من نفسه مثاراً للسخرية منه والاستهزاء به أكثر وأكثر و صيداً ثميناً من السهل اصطياده لتقديمه طعاماً شهياً لأفواه جائعة...
الوقت لم يكن مناسباً بالمرة لفعل خاطئ كهذا تم بطريق خاطئة .... فالخطأ ثلاثي الأبعاد ... الفعل خاطئ في وقت خاطئ وبكيفية خاطئة بل في المكان الخطأ .. أنظر .. لقد أصبح خطئاً رباعي الأبعاد .. بل أزعم أنه خطأ متعدد الأبعاد أكثر من ذلك ونتج عنه من النتائج السلبية التي أصابت الحزب في مقتل وهو مقبل على انتخابات داخلية في لبنان وأصابته في مقتل وهو في عزّ مجده وشعبيته وأصابته في مقتل والمقاومة بجميع أنواعها في أوج فترات اكتسابها لتعاطف من الجميع القاصي والداني والعربي وغير العربي

ملحوظة : لم أعلق على موضوع الاتهامات الخاصة بالتخطيط لعمليات تفجيرية داخل مصر لأن هذا الاتهام من الضعف بحيث يسهل إيضاح عدم موضوعيته بل إنه اُستخدم لإضفاء المزيد من الحبكة الدرامية للقصة الواقعية وأرى أن السلطات المصرية لو لم تستخدمه لكانت أكتسبت مصداقية أكبر بكثير ولكن ماذا تفعل تجاه نظام أدمن مثل هذه الحبكات والمبالغات والأكاذيب التي من شأنها أن تضعف من قوة الموقف الواقع فعلاً والثابت حكماً

إن قيام إحدى الدول أو المنظمات أو التنظيمات باستغلال أراضي الغير في عمل حتى ولو كان عملاً سامياً من وجهة نظرها دون أخذ موافقة هذه الدولة لهو أمر في غاية الخطورة ويبلغ ما يبلغ من درجات الخطأ القصوى لأن الأمر هنا داخل فيه ومتمكن منه تمام التمكن مبدأ النسبية ... فهذا حزب الله يرى أنه يجب أن يقدم الدعم لحماس والفلسطينيين في حرب إسرائيل على غزة عبر الأراضي المصرية وهناك فصيل آخر يرى أنه يجب أن يقدم الدعم لحركة فتح في مواجهة حماس أيضاً عبر الأراضي المصرية وهناك فصيل ثالث يرى أن يقدم السلاح لحركة الجهاد أيضاً عبر الأراضي المصرية وفصيل رابع يرى أن يقدم الدعم لمتمردي دارفور عبر الأراضي المصرية ودولة أخرى ترى أن تقدم الدعم لمعارضي النظام الحاكم في ليبيا .. أنظر على هذا التشابك ..!!!
كما أن نظرة دولة أو تنظيم ما نظرة هؤلاء لنظام حاكم في دولة أخرى على أنه لا يقدم الدعم الواجب لقضية ما نظرة نسبية ... فقد ترى إحدى الدول أن نظام حاكم في دولة ما لا يدعم المقاومة كما ينبغي فتقوم تلك الدولة بدعم المقاومة بنفسها من خلال أرض تلك الدولة ... الأمر بالغ الخطورة في هذه النقطة بمعنى أن تقصير إحدى الدول في دعم المقاومة من وجهة نظر دولة أخرى أو تنظيم آخر ليس معناه أن أنتقل إلى أراضي هذه الدولة المقصرة لأدعم المقاومة من هناك بنفسي ... كيف هذا وهناك دولاً أخرى وتنظيمات أخرى تنظر إلى نفس الدولة على أنها أكبر دولة دعمت المقاومة وأكثر دولة ساعدت ذلك الشعب المقاوم .... في حين أن دولة أخرى تشيع أنها داعمة للمقاومة على الرغم من أن أرضها مازالت محتلة ولم تسعى إلى تحريرها ولم تحاول في يوم من الأيام أن تلتقط حجراً تقذف به جندي من جنود الاحتلال الجاثم على صدرها أو حتى تقذفه في إحدى البرك لتحرك به المياه الراكدة .. بل إن طائرات الاحتلال حلقت فوق قصر رئيس تلك الدولة ولم يسمع أحد طلقة واحدة من طلقات رجال الدفاع الجوي البواسل ...الأسود .!!!
إذن الأمور هنا تخضع للنسبية فما يراه فصيل أو حزب أو دولة أنه صواب بل عين الصواب وهو قمة الدعم لقضية الأمة يراه فصيل آخر أو تنظيم آخر أو دولة أخرى أنه خطأ بل قمة الخطأ في الدفاع عن قضية الأمة ... هذا إن كانت أصلاً ما زالت توجد أمة ... وتصبح الأرض التي يدور عليها هذا الصراع ساحة جديدة للحرب بين هذه الفصائل والتنظيمات والدول وينتقل محور الصراع من الأرض المحتلة إلى الأرض التي اُستغلت في دعم المقاومة كما هو حادث الآن في هذه الأزمة .. لم يعد أحد يتلكم عن غزة ومعاناتها وحصارها بل انتقل الكلام إلى سيناء ... انتقل الكلام إلى أشياء وأمور وقضايا أخرى كنا في غنى عنها تماماً

وهكذا سندور في دائرة مفرغة لا نعرف فيها أيهما أصح ...ما هو يجب أن يكون أم ما هو كائن فعلاً ونحاول الإجابة عن سؤال هل لو لم يقم النظام الحاكم في مصر بدوره في مساعدة الفلسطينيين هل يجوز لأي فصيل أو دولة أخرى أن تقوم بهذا الدور ... الإجابة البديهية نعم .. ولكن الإشكالية في كيف وأين ... فالذي يريد القيام بدور الدعم فليقم به ولكن ليس عبر أراضي دولة أخرى .. فهل دعم المقاومة الفلسطينية ليس له طريقاً واحداً ألا وهو أراضي سيناء .. من قال ذلك ... فدعم المقاومة له طرق شتى ...
لذلك قد يبدو غريباً أن ينكر حزب الله تماماً مسئوليته عن الصواريخ التي أُطلقت من جنوب لبنان أثناء الحرب على غزة ورئيس وزراء لبنان وهي الدولة التي منها حزب الله أيضاً أدان إطلاق تلك الصواريخ ... إذن ما هذا .. إن كان حزب الله لا يريد أن ينجر لمواجهة ثانية مع إسرائيل عبر إعلانه مراراً وتكراراً أنه ليس مسئولا عن إطلاق بضعة صواريخ عبر الأراضي اللبنانية في عز اشتداد الحرب على غزة ... فهل يُعقل أن يترك الحزب ساحته وأرضه ويبدأ ممارسه دوره حتى لو كان دوره البالغ النبل على أرض غيره دون موافقة هذا الغير
لا شك أن هذا ضرره بالغ على الجميع على المقاومة ذاتها كقيمة وعلى الحزب نفسه ككيان أثبت كفائه واكتسب من التأييد الكثير

واختلافنا مع النظام الحاكم في مصر بل واتفاقنا جميعاً على أنه نظام غير عادل وسلبي في العديد من القضايا الهامة والتي من أهمها القضية الفلسطينية بل إن العديد منّا يصل إلى أبعد من ذلك ويصف النظام الحاكم في مصر بأنه نظام متعاون ومتواطئ مع إسرائيل .. لكن اتفاقنا هذا لا يبرر أبداً استغلال أراضي الدولة المصرية في أي نشاط دون أخذ الإذن بذلك لأن هذا ليس اعتداءاً على النظام الحاكم بل اعتداءاً على الدولة المصرية ككيان والمساس بسيادتها كدولة وليس كنظام حاكم لشعبها كما أنه يجعل الشعب يشك في أن أرضه مستباحة لأي شخص أو تنظيم أو دولة تفعل بها ما يحلو لها

لقد أخطأت يا سيد حسن ... ولكن حزب الله لم يخطئ ... حزب الله المقاومة الباسلة ..حزب الله الروح العالية .. حزب الله الإيمان الراسخ .. حزب الله الذي هزم إسرائيل شر هزيمة ودحرها عن أرضه ... حزب الله القوة التي لا يُستهان بها سياسياً وعسكرياً واجتماعياً .. حزب الله المدافع عن حقوقه المشروعة بكل ما أوتي من قوة .. حزب الله الذي يخطط لعملياته وأهدافه المشروعة بكل دقة ليحققها وهو مؤمن وواثق أن الله سبحانه وتعالى سيساعده في تحقيقها ..
فالحزب ككيان وإستراتيجية ومؤسسة ومبادئ لم يخطئ .. ولكن أمينه العام أخطأ ..
ولكن ما الحل
لكل مشكلة حل مهما كبرت ومهما كانت ضخمة أو ظهرت للجميع أنها مستعصية على الحل بشرط أن نعرف أسبابها .. والحل يكمن في السبب ... غالباً .... بل دائماً
أزعم أن السبب هو ارتكاب السيد / حسن نصر الله أمين عام حزب الله اللبناني خطئاً كبيراً بل خطئاً مركباً معقداً جداً ... شرحناه تفصيلاً عبر كلامنا السابق

ما الحل إذن

الحل باختصار وبإيجاز أن :
1- أن يتقدم السيد حسن نصر الله باعتذار مكتوب إلى الشعب المصري أو الدولة المصرية – أقول الشعب أو الدولة وليس النظام الحاكم - يعتذر فيه عن إقدامه على هذه العملية والتخطيط لها وأن يعلن أنه أخطأ في ذلك ويعلن أنه لم يكن يقصد الدعوة لانقلاب عسكري في مصر وأنه لم يكن يقصد أن يوجه الشعب المصري تجاه شيء ما فالشعب المصري أكبر من أن توجهه قيادة أو زعامة خارجية ولا أقول ذلك غروراً أو افتخاراً لا سمح الله بل لأنه فعلاً واقع فالشعب المصري من أفضل الشعوب العربية التي بلغت من الوعي السياسي المبلغ الذي لا تحتاج معه إيعاز أو توجيه من الخارج علاوة على حساسيتنا نحن كشعب تجاه أي شيء يأتي من الخارج حتى ولو كان إيجابياً أو جيداً ولكن للأسف ذلك الجو الخانق الذي نعيش فيه والذي أشاعه النظام الحاكم .. ذلك الجو الخانق هو الذي لا يسمح لهذا الشعب الأبي أن يعبر عن مدى قوته وإني على يقين أنه سيأتي اليوم الذي ينتصر فيه هذا الشعب لنفسه ... دون أن يتلقى أي مساعدة من أي طرف خارجي .
2- بعد الاعتذار يتقدم السيد حسن نصر الله باستقالة فورية من رئاسة الحزب ويترك رئاسته للشخص الذي يليه في القيادة أو تجرى انتخابات داخلية في الحزب لاختيار من يخلفه فاختيار الرئيس القادم شأن داخلي خاص بالحزب .

حل بسيط .. سهل .. سلس من شأنه أن يعطي كل ذي حق حقه وأن يقلب الطاولة على المتآمرين على المقاومة وأن يحافظ على التأييد الكبير الذي ناله الحزب في جميع ربوع الوطن العربي وبالأخص مصر
ولا يأتي أحد ويقول لا يوجد من يخلف السيد حسن .. فهذا قول باطل .. من قاله فهو يؤيد من يقول أنه لا يوجد من يخلف رئيس الدولة .. فهو يؤيد توريث الحكم في سوريا ومصر وباقي الدول العربية الديكتاتورية المتخلفة وإلا فكيف يكون حزباً بهذا الحجم ولا يستطيع أن يكون له من الكوادر الكثير ... هذا قول مردود عليه جملةً وتفصيلاً
استقيل يا سيد حسن وهذا ليس نصرا لإسرائيل ولا لأعداء المقاومة ... ولا هزيمة لك أو لحزبك أمامهم بالعكس فأنت هزمتهم كلهم في كفاحك وجهادك ونضالك ضد الاحتلال الإسرائيلي الذي كان جاثماً على صدر لبنان هزمتهم كلهم وأنت في موقعك أميناً عاماً لهذا الحزب القوي ... ولولا أنت وحزبك وتوفيق الله لكما لكان جنوب لبنان كجولان سوريا حتى الآن ..... استقيل لكي ينتصر حزبك في هذه المعركة العصيبة ...
استقيل وسنظل نتذكرك بأنك كنت الفارس المغوار الذي هزم إسرائيل هو وحزبه بعون الله دون أن يساعدهم أحد .. بل الجميع حتى حكومة دولتهم كانت ضدهم ... استقيل وسنتذكرك بكل خير وسنمحو من ذاكرتنا أخطائك كلها حتى ولو كانت كبيرة ...
إنني أعلم علم اليقين أن هدفك كان نبيلاً .. ولكنك أخطأت في استخدام الوسيلة .. يا سيد حسن إن نبل الهدف لا يمكن أن يبرر خطأ الوسيلة
اعتذر يا سيد حسن ثم استقيل وسنتذكر نبل هدفك وسننسى خطأ الوسيلة
وفي النهاية هناك عبرة لابد أن نضعها جميعاً نصب أعيننا تتلخص في عدد بسيط من الكلمات يجب أن نحفظ تلك الكلمات عن ظهر قلب .. ويجب أن نطبقها تطبيقاً دقيقاً وصارماً ...
لا تخطأ حتى لا يستغل عدوك خطأك في شن الهجوم عليك

15 يناير، 2009

يا حكام العرب أفيقوا .........!!! حرام عليكم

يا حكام العرب أفيقوا .... حرام عليكم ...!!!



يا حكام العرب أفيقوا فغزة لم يضربها زلزال مدمر ولم يثر بها بركان غاضب ولم يهجم عليها فيضان جامح .. لم يصبها أي شيء من هذا حتى تستمروا في إرسال البطاطين وملاءات الأسرة والملابس والخيام والمأكولات والمشروبات ...
إن غزة يا حكام .. عفواً .. يا نيام العرب تضربها إسرائيل ... هل تعرفون ذلك ... هل تعرفون إسرائيل أصلاً ..!!
إن غزة تضربها إسرائيل بقنابل الفوسفور الأبيض يا حكام العرب ... عفواً ... يا جبناء العرب .. يا من جلبتم العار لنا .... يا من تعيشون عالة على شعوبكم
إذا كنتم لا تعرفون ذلك
إذا كنتم لا تعرفون أن سبب جوع أبناء غزة وتشريد أهلها هو إسرائيل
وإذا كنتم تعتقدون أن غزة ضربها زلزال مدمر أو ثار بها بركان غاضب أو هجم عليها فيضان جامح فشرد أهلها وقتل رجالها ورمّل نسائها ويتّم أطفالها .. فاستمروا إذن في إرسال البطاطين والخيام وملاءات الأسرة والمعلبات والأطباء وعربات الإسعاف الخاصة بالهلال الأحمر والأخضر والأصفر وكل الألوان فهي في هذه الحالة تحتاج إلى ذلك .. فماذا ستفعلون أو ماذا سيفعل أي حاكم في العالم إذا أصاب بلاده زلزال أو بركان أو فيضان غير ما انتم تفعلون ...
ولكن غزة ليست كذلك ... ولم تتعرض لأي من ذلك ...
أما إذا كنتم تصرون على ما تفعلون ... فاستمروا في إرسال البطاطين إلى أبد الآبدين ... فالزلزال سيستمر والبركان سيزداد تفجراً والفيضان سيزداد عنفواناً .. فاضربي يا إسرائيل كل شبر في غزة واهدمي كل بيت واحرقي كل زرع واقتلي كل شاب ويتّمي كل طفل ورملي كل امرأة .. فأبو الغيط دعا لمؤتمر دولي للمانحين لإعمار غزة ............ قبّحك الله عزّ وجلّ يا رجل .. العدوان الغاشم مازال مستمراً والتدمير لم يتوقف بعد والقتل مازال دائراً على كل الرؤوس والدماء مازالت تجري على الأرض أنهاراً وتقول أنت مؤتمر للمانحين .. ألست مكسوفاً أو خجلاناً من نفسك .. ألم تجد أي تصريح لتقوله فقلت هذا ..
تصريحك يا من لا تصلح أن تكون بواباً على وزارة خارجية مصر معناه .. أنه يا إسرائيل دمري ما شئتِ أن تدمريه في غزة لأن فيه ناس هانشحت منهم فلوس عشان يعمروها تاني عشان انتِ تدمريها تاني نقوم احنا نشحت فلوس تاني عشان نعمرها وبعدين تدمريها واحنا نعمرها ......... وهكذا إلى الأبد
يا أبا الغيط هل ستعقد مؤتمراً للمانحين ليعوض الأطفال عن أمهاتهم اللائي اُستشهدن في العدوان بأمهات بديلة
يا أبا الغيط هل ستعقد مؤتمراً للمانحين ليعوض الأطفال عن أبائهم الذين اُستشهدوا في الحرب بأباء آخرين
يا أبا الغيط هل ستعقد مؤتمراً للمانحين لتعوض الجرحي والمصابين عن جلودهم التي هُّتكت وبطونهم التي قُّطّعت وأعضائهم التي بُترت ..
يا أبو الغيط ... هل لك أن تسكت .. اسكت أفضل بدلاً من أن ندعو عليك الله عزّ وجل أن يُسكتك .
السعودية ومصر وقطر وليبيا والأردن وسوريا والجزائر وكل الدول العربية .. كل هؤلاء مازالوا يرسلون البطاطين والمعلبات ... يا أغبياء غزة لا تحتاج إلى بطاطينكم ولا إلى معلباتكم ...
غزة تحتاج إلى قول كلمة حق في وجه من اعتدى عليها ... في وجه إسرائيل ...
أليس منكم دولة تستطيع أن تقف في وجهها ...
أين الرجال ذوي الشوارب
أين الرجال ذوي الكلمات النارية والخطب العنترية
أين رجال أمن الدولة وقوات مكافحة الشغب يا رئيس مصر الذي يشبعون شباب مصر ضرباً في المظاهرات السلمية .........
أأسدُُ أنت عليّ وفي الحروب ناعمةُُ
لم تجرؤ دولة عربية واحدة على قطع علاقاتها بإسرائيل .. لم تجرؤ دولة عربية واحدة على فتح معابرها مع الفلسطينيين .. لم تجرؤ دولة عربية واحدة على طرد سفير إسرائيل الجاثم على صدرها .. كلهم يقولون .. كبّر دماغك .. الحرب هاتقعد أسبوعين واللا ثلاثة وتخلص ... والأمور هاتهدى تاني .. احنا مش عاوزين مشاكل لا مع إسرائيل ولا مع أمريكا
يا رئيس مصر ويا ملك الأردن ألا تخجلان من نفسكما عندما تشاهدا رئيس فنزويلا ورئيس بوليفيا وهما يطردان سفراء إسرائيل لديهما ... على فكرة .... تلك الدولتان غير عربيتان .. أما أنتم ... أمجاد يا عرب أمجاد ...........!!!
إن لم تطردوهم الآن .. فمتى ستطردوهم ... والله بتصرفاتكم هذه أكاد أجزم أن إسرائيل لو قامت باحتلال القاهرة وعمّان لن يجرؤ لا رئيس مصر ولا ملك الأردن على طرد السفير الإسرائيلي ...........!!!!
فيا رئيس فنزويلا .. ويا رئيس بوليفيا لكما الحق بل كل الحق أن تفخرا فأنتما أشجع من حكام العرب والمسلمين مجتمعين .. فأنتما أكثر نخوة من دول العرب والمسلمين مجتمعين .
أما العرب فدعوهم يستمروا في إرسال بطاطينهم وملاءاتهم وملابسهم ومعلباتهم و ليستمروا أيضاً في مفاوضاتهم ومؤتمراتهم وتصريحاتهم وذهابهم إلى شرم الشيخ وعودتهم منها ولتستمر إسرائيل إذن في قتل من تريد طالما أنه لا يوجد من بين حكام العرب رجل واحد واحد فقط يقوى على قول كلمة لا في وجهها .............!!!!

مواطن ولكن

لست أدري

لست أدري .........


لست أدري بالضبط ما الذي دفعني إلى التفكير في اتخاذ قرار بعدم الكتابة على المدونة خلال فترة سفري للعمل بالخارج والتي بدأت من يوم 5/7/2009 .. قد يكون قراري هذا خاطئاً ... بل أنا على يقين أنه فعلاً كذلك ... ولكن الدافع ورائه قد .. أقول قد فقط .. قد يخفف من حدة خطئه ... أما الدافع فقد يكون إحساسي بالغربة أصلاً أثر علي نفسياً فأصبحت في خوف من أن ما سأكتبه لن يكون دقيقاً أو موضوعياً .. ويمكن أيضاً أن يكون الدافع درجة كراهيتي للغربة تلك الدرجة التي لم أكن أتوقعها بالمرة ... جعلتني أتقوقع حول نفسي ولا أحاول تشتيت ذهني أكثر مما هو مشتت وهو يحاول التأقلم على شيء – الغربة- لم يمر به من قبل ... الغريب أنني قبل سفري لم يكن في بالي أنني سأنقطع أصلاً عن المدونة وكنت أرتب وأخطط للموضوعات التي سأنشرها عليها بصفة دورية حتى أنني لم أنشر خبر سفري على المدونة لإحساسي أن سفري لم ولن يؤثر لا من قريب ولا من بعيد على علاقتي بالمدونة ... ولكن يبدو أن تفكيري لم يكن في محله ... !!! وقد يكون انشغالي في العمل هو دافع من ضمن دوافع عدم قدرتي على التركيز في استكمال كتابة موضوعاتي على المدونة ... فدوام العمل الخاص بي يمتد ل 14 ساعة يومياً ولا توجد به أجازات أو عطلات حتى أيام الجمع والعطلات هي أيام عمل عادية بالنسبة لي ... فلك أن تتخيل فرد يعمل من الساعة الثامنة صباحاً حتى العاشرة مساءاً وأحياناً الحادية عشر مساءاً يومياً ماذا يتبقى ليعطيه للقلم ... والغريب أنني في الأيام والأسابيع الأولى من وجودي بالخارج وهي أحرج فترة على أي فرد يسافر للخارج لأول مرة .. خلال تلك الفترة كانت حالتي النفسية سيئة جداً ومتضايق ومخنوق وحاجات كثير كده .. أثناء الفترة دي جات في دماغي فكرة إني أكتب حاجة اسمها يوميات مغترب وأنشرها بصفة دورية على المدونة .. حاولت أن أمسك القلم والورقة واكتب (يوميات مغترب) .. ما قدرتش كانت حالتي النفسية لا تساعدني على الكتابة بل حتى لم تكن تساعدني على أن أتناول القلم والورقة .. احسست وقتها أن فعلاً ... الغربة مًرّة .. على فكرة لما كان واحد ييجي من السفر واروح اسلم عليه وأوقول له حمداً لله على سلامتك .. يقول يا أحمد نصيحة .. الغربة مٌرّة .. ومُرّة قوي كمان .. أقول له انت غلطان يستغرب .. ويقولي غلطان عشان اتغربت .. اعمل إيه يعني أكل العيش والحالة في مصر صعبه .. أقول له لأ انت مش غلطان عشان اتغربت .. انت غلطان عشان ما خدتش معاك سكر ...............!!!!!!!!!!!!!!!
والغريب أنني أخذت معي وأنا مسافر من مصر كمية كبيرة من السكر وكمان الحلاوة الطحينية التي أعشقها بطريقة رهيبة .. إلا أنهما لم ينفعا في تخفيف مرارة الغربة التي شعرت بها خصوصاً في الأيام والأسابيع الأولى من غربتي .. فأيقنت عندها فعلاً أن الغربة مُرّة .. مش بس مُرّة .. دا مُرّة علقم ...... ولكن نعمل إيه في مصر ونظامها الحاكم بقى .. منهم لله هما اللي عملوا فينا كده .. ما علينا مش وقته الكلام ده الكلام ده هاييجي وقته بعدين إن شاء الله .
الغريب أنني كنت قد كتبت اعتذاراً عن انقطاعي عن مدونتي الحبيبة خلال فترة سفري للعمل بالخارج إلا أنني لم أنشره على المدونة حتى الآن .. لست أدري أيضاً لما .. ربما للأسباب السابقة وربما أيضاً لأسباب غيرها ... ولكن اليوم فقط أدركت أن عدم نشري للاعتذار هو إحساسي بمرارته .. نعم مرارته .. فكيف ابتعد عن مدونتي الحبيبة وزوارها الكرام مدة قد تزيد عن العامين .. كيف هذا .. كان يتنازعني شعوران .. الكتابة .. وعدم الكتابة .. ولكن كان ينتابني دائماً شعور بأنني لابد وأن أكتب .. متى وكيف .. لست أدري !!!
كان هناك شعور قوي لدي بأنني لابد وأن أكتب عن كل شيء .. نعم كل شيء وبالأخص فترة الغربة والابتعاد عن الوطن ... تلك التجربة التي أخوضها لأول مرة
اليوم ...بل الآن فقط عاودت الكتابة بل للدقة عاودت النشر .. فأنا والحمد لله لم أنقطع عن الكتابة كليةً .. فكيف أمتنع عن شيء أعشقه لدرجة الإدمان فقد كانت تأتيني الفكرة وعلى الفور أجذب القلم من مكانه الساكن فيه وأتناول الورقة من عشها الهادئ .. وأكتب ... ياااااااااااااااااااااااااااااااه يا له من إحساس غاية في الجمال وشعور غاية في الروعة .. أن تكتب
صحيح أن الكتابة غاية في الصعوبة .. إلا أن الكتابة في الغربة موضوع أصعب وأصعب بل أصعب ألف مرة من الكتابة وأنت في أحضان الوطن .. إلا أنه كان يجب أن أكتب لأشعر أنني مازلت حياً .. فها هي قصاصات الورق مبعثرة في غرفتي .. اليوم فقط حاولت أن ألملمها .. واليوم فقط أيضاً قررت أن أنشر هذه الكلمات التي كتبتها للتو ..
فألف شكر يا عقلي الكريم الذي ظل ينبهني أنني لابد وأن أكتب وأنشر ما أكتب على المدونة مهما كانت الظروف
وألف شكر يا قلبي العطوف الذي ظل يذكرني أنني لا بد وأن أكتب وأنشر ما أكتب على المدونة حتى أشعر أنني مازلت حياً
وألف شكر يا غزة ... يا من حركِتِ فينا كل شيء .. نعم كل شيء نحو قول كلمة حق في زمن انقلبت فيه الموازين وأصبح الحق مشكوكاً في أحقيته وأصبح الباطل حقاً ليس ثمّة شك في أحقيته
فألف شكر يا غزة ... الآن فقد دريت أن السبب الحقيقي لمعاودة الكتابة والنشر على المدونة هو أنتِ
وألف شكر يا شهداء غزة ويا مجاهدي غزة ومقاومي غزة والصامدون في غزة وكل أهل غزة فأنتم جميعاً أشعلتم فينا روح القوة والعزة والصمود وأعدتم إحياء أشياء كانت قد قاربت من الموت كالنخوة والتضحية والإباء والكرامة والموت في سبيل الله أسمى أمانينا
وألف شكر يا حكام العرب .. عفواً يا جبناء العرب ... جميعكم .. ألف شكر لأن جبنكم وخذيكم وعاركم ووقاحتكم جميعكم كانت كفيلة بأن تكشف زيف وجوهكم أمام شعوبكم .. فالآن أعلنت غزة وشهداؤها ومجاهدوها ومقاوموها والصامدون بها وجميع سكانها النتيجة وأصبح كل الحكام العرب والمسلمين كلهم بدون استثناء بل أضيف إليهم آخرين وأول هؤلاء الآخرين شيخ الأزهر وأمين عام جامعة الدول لعربية وأمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي على الرغم من عدم كونه عربي ... أليس بمسلم ... وغيرهم الكثيييييييييييييييير ......... كل هؤلاء أصبحوا راسبون عن جدارة منقطعة النظير واستحقاق تام في امتحان الكرامة والعزة والنخوة ... بل والرجولة ..............!!!!!!!!!
وألف شكر يا هوجو شافيز ... الرجل الوحيد في أزمة غزة الذي أثبت رجولته في زمن ندر فيه عدد الرجال إن لم يكن انعدم .... وإن لي معك بإذن الله موضوعاً منفصلاً أحييك فيه على ما فعلته من طرد السفير الصهيوني من أرض بلادك ... ذلك الطرد الذي عجز عنه رجال عرب .. عفواً يطلقون على أنفسهم كلمة رجال..... وهم لا يستحقون أصلاً ولا حرف واحد من هذه الكلمة ...!!!!

فعذراً ثم عذراً ثم عذراً يا زوار المدونة الكرام عن فترة ابتعادي عنكم ؛
وعذراً ثم عذراً ثم عذراً يا مدونتي الحبيبة عن ابتعادي عنكِ ؛

صحيح أن معدل النشر لن يكون كما كان في مصر ولكن بإذن الله تعالى أعدكم أنه لن ينقطع ...
فعلى أمل العودة إلى مصر الحبيبة إن شاء الله تعالى ومعاودة النشر بالمعدل المعهود ومعاودة استكمال الحلم ... ومعاودة انتظار ذلك اليوم الذي سنجلس فيه معاً .. لا لكي نتفاخر ونتباهي ولكن لك ندرس ونتعلم ونعلم أولادنا وأحفادنا جيلاً بعد جيل قصة الكفاح ومشاقه ؛ مرارة الهزيمة وآلامها ؛ وحلاوة النصر وآماله

02 يوليو، 2008

في برلين ... حيث تسابق العرب على تقبيل الآنسة كوندي ....!!!

حاجات غريبة
( 3 )
في برلين حيث تسابق العرب على تقبيل الآنسة كوندي ...!!!



في مؤتمر برلين للدول المانحة لفلسطين والذي عُقد منذ عدة أيام من أجل تخصيص عدة ملايين من الدولارات لدعم محمود عباس "أبو مازن" في مواجهته لحركة حماس .. كان الجميع حاضراً .. وكان الجميع أيضاً محترفاً لعادة التقبيل .. فالكل قام بتقبيل الآنسة كوندليزا رايس ... فسلام فياض رئيس وزراء حكومة محمود عباس قد قبّل الآنسة ... حتى عمرو موسى ناله من شرف التقبيل قبلة أو اثنتين ..
لا تتعجب .. فقد شاهدته بأم عيني ...

أليس تقبيل رئيس وزراء فلسطين وأمين عام جامعة الدولة العربية لوزيرة خارجية أمريكا أليس ذلك من الحاجات التي تندرج ضمن الحاجات غريبة ...

إلى أن نلتقي في حاجة أخرى بس تكون أكثر غرابة .. يمكن تكون تقبيل السيد الأمين العام لجامعة الدول العربية وحامي حمى العرب للسيدة تسيبي ليفني وزيرة خارجية إسرائيل والتي أعتقد أنها مدام وليست آنسة ....!!
أهم حاجة إن الموضوع لا يتعدى التقبيل ..........!!!!!!!!!!!!!!!!!!

20 يونيو، 2008

حاجات غريبة 2 ( التمديد )

حاجات غريبة


( 2 )



التمديد





هل تعرف معنى كلمة تمديد ... لو تعرفها جيداً يبقى انت أكيد أكيد أكيد عايش في مصر ........!!!


كلمة مد يمدد فهو ممتد أو ممدود أو ممدد أو متمدد
والمد أنواع عديدة
فهناك المد بالألف والمد بالواو والمد بالياء والمد بالفلكة والمد على الأرجل ومد الأرجل ومد الجسم بعد تناول وجبة غذاء دسمة ......... مش المثل بيقول برده اتغدى واتمد ..........!!!


المد والتمديد اللي بنتلكم عنه النهادره في الحاجة الغريبة رقم (2) غير الأنواع سالفة الذكر كلها


فيه في مصر حاجة كده مسمينها قانون وهي أبعد ما تكون عن كلمة قانون .. الحاجة دي اسمها قانون الطوارئ .. من اسمها كده كلمة تعني أنه قانون استثنائي يعني لفترة بسيطة ومؤقتة ده المفروض يكون مدلول كلمة طوارئ .. أما إن العمل بهذا القانون المشبوه يستمر 28 سنة فدي أغرب حاجة ممكن تسمع عنها .. ده لو ما كنتش عايش في مصر طبعاً ..

أما لو كنت عايش في مصر ........... فالطبع لن تشعر بغرابة ذلك ....


العجب العجاب بقى انهم يمدو القانون المشبوه ده سنتين كمان ......... بالذمة دي مش حاجة تخلي الواحد يطلع من هدومه


يعني قانون مؤقت طارئ يستمر لمدة 30 سنة والغريب إن الثلاثون سنة دول همّا نفس مدة حكم السيد الرئيس / محمد حسني مبارك ..... يا ترى حد عنده تفسير لكده .....!!!!



هاضرب لك مثل ..



أكيد كلنا روحنا مستشفيات إن لم نكن كمرضى يبقى لزيارة مريض - عافانا الله جميعاً بحوله وقوته جلّ شأنه- أي مستشفى فيها قسم اسمه قسم الطوارئ .. القسم ده بتخش عليه الحالات المرضية الطارئة (واحد خبطته عربية في الشارع – واحد داس على ايديه واللا رجليه قطر – ناس راكبين اتوبيس نقل عام الاتوبيس اتقلب بيهم - واحد انضرب طلقتين ثلاثة من مسدس 6 واللا 8 مم بتاع أمين شرطة متخانق معاه – واحد اتعور بسنجة في خناقة في طابور عيش) أو أي حاجة من هذا القبيل ... سمعت عن حد قعد في قسم الطوارئ ده أكثر من يوم واللا يومين بالكثير خالص ......... أنا عن نفسي لم أسمع عن الواحد ده .. فالمريض بعد أن يقوموا باتخاذ اللازم معه في قسم الطوارئ هذا إما أن يخرج ليعود إلى منزله بعد أن يطمئنوا على حالته الصحية واستقرارها أو يخرج ليدخل القسم المتخصص في المستشفى لمزيد من العناية الأكثر تخصصاً يعني يدخلوه قسم العظام أو قسم الجراحة العامة أو أي قسم آخر مناسب لحالته بعد أن قام أطباء قسم الطوارئ باتخاذ الإجراءات السريعة اللازمة لكل حالة على حدا .. باختصار فمهمة هذا القسم المُسمى بقسم الطوارئ تكون قد انتهت ....


أما في مصرنا الحبيبة فشعبها قد دخل عنوة إلى قسم الطوارئ منذ 28 سنة – مع أن حالته لم تكن تستدعي ذلك أبداً من الأساس- ولم يخرج من هذا القسم لا إلى منزله ولا إلى أي قسم آخر .. فهو حبيس ذلك القسم ... والأدهى أنهم (أنهم هذه عائدة على أفراد النظام الحاكم في مصر بدايةً من أصغر عضو في الحزب الحاكم المسمى زوراً وبهتاناً بالوطني وهو أبعد ما يكون عن الوطنية وصولاً إلى رئيس الحزب وهو بالمصادفة رئيس الدولة .. مش غريبة .. فأنت في مصر يا سيدي الفاضل) الأدهى أنهم مددوا فترة بقاء الشعب المصري في قسم الطوارئ هذا لمدة سنتين كمان ..... مين يزود .....!!!!



يعني من الآخر أبشر أيها الشعب الحبيب اللي العبد لله كاتب هذه الكلمات واحد منه أننا سنظل حبيسي جدران قسم الطوارئ في مستشفى الأمراض المستعصية العقلية والنفسية والعضوية المصرية نتجرع من الدواء أمرّه ؛ ونوخز من الحقن أكثرها إيلاماً ؛ وسنعاني أو بالأحرى سنظل نعاني من قسوة مشارطهم ؛ وحدة مقصاتهم ....


الأدهى من ذلك كله أننا لا نقدر على النطق بكلمة آه ... ولو حتى آه واحدة من بتوع شيرين في أغنيتها الشهيرة "آه ياليل" ....

كما أننا لا نقوى على قول كلمة لأ ... ولو حتى لأ واحدة من بتوع محمد عبد الوهاب في أغنيته التي يُقال أنها خالدة "لأ مش أنا اللي أبكي" ....



على رأي الطالب اللي منعوه من دخول باقي الامتحانات بعد أن كتب في كراسة الإجابة (حاكم ظالم وشعب جبان) ...............!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


رأى الكثيرين أن ما كتبه الطالب هو عين الحقيقة المرة في مصر ... وكنت مثل هؤلاء الذين رأوا ذلك ... ولكنني راجعت نفسي بسرعة ... وأدركت أن الطالب لا شك أنه أخطأ بل للدقة فقد أخطأ خطأين اثنين وليس خطئاً واحداً ...


الخطأ الأول : أنه لم يستثني السيد الرئيس من جملة حاكم ظالم

والخطأ الثاني : أنه لم يستثني كلاً من المطربة شيرين -هداها الله- والمطرب محمد عبد الوهاب - رحمه الله وغفر له - من جملة شعب جبان ............!!!

07 يونيو، 2008

حاجات غريبة

حاجات غريبة

(العزوف - التمديد - الاحتفال بالديمقراطية بين الصدور المكشوفة والسيقان العارية - وحاجااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااات أخرى أكثر غرابة....)
خواطر
متوالية
متتالية
متتابعة
على فترات أتمنى أن تكون متقاربة


قررت بعد طووووووووووووووول تمحيص وتفكير أن أبدأ في كتابة خواطر دورية أتناول فيها أي حاجة غريبة أتعرض ليها أو تتعرض ليا أو أشوفها وأنا ماشي في الشارع أو وانا راكب الأتوبيس أو الميكروباص في المسافات الطويلة أو السرفيس في المسافات القصيرة والسرفيس لمن لا يعرفه هو العربية الرمسيس التي تحمل من الأنفار أحد عشر نفراً على كراسيها ذات العدد نفسه هذا بخلاف الواقفون وما أكثرهم ... وماحدش يقول طب ولماذا لم أذكر التاكسي .. لأنني ببساطة لا أركب تلك الوسيلة المسماه التاكسي .. مش لأني عازف عنها لا سمح الله ولكني لأني ما أقدرشي على تمنها والحمد لله ...


المهم كل ما تحصل حاجة غريبة ليا أو قدامي هادخل على الكمبيوتر بتاعي بارك الله لي فيه وحفظه من أخطار الفيروسات والتهنيجات وسخونة البروسيسور واحتراقه وتلف الرامات وتعطل المروحة وتوقف الهارد وبوظانه وعطب الباور صبلاي وفشل كارت اللان في الدخول إلى الشبكة العنكبوتية وشلل الماوس وعدم تحركه مؤشره وباقي الأشياء الأخرى ذات الصلة ...


والآن إلى تلك الحاجات الغريبة ....................


حاجات غريبة


(1)


العزووووووووووووووووووووووووووووف


العزوف : أول حاجة غريبة هابدأ بيها ... مصطلحات العزوف والعزف وكلمة العازف دي مصطلحات مش المقصود بيها العزف الموسيقي أو عازف الجيتار أو الدرامز أو أي آلة من الآلات الموسيقية الأخرى ...
عزف عن الشيء امتنع عنه أو لم يأتي به أو لم يقدم على فعله .. يعني واحد عازف عن أكل اللحمة معناها ما بيحبش اللحمة أو كان بيحب اللحمة بس حصل له موقف معاها خلاه ما يحبش أكلها مثلاً أكتشف إن اللحمة اللي كان بياكلها بقاله عشرين سنة كانت لحمة حمير أو لحمة قطط ... !!!
واحد عازف عن مشاهدة مباريات كرة القدم وارد جداً إنه قعد يشجع فريق الزمالك طوال عشرين واللا ثلاثين سنة ما لاقهوش حصل غير على أربع خمس بطولات بالعافية .....!!!
المهم عشان ما أطولشي ... أنا أصابتني حالة العزوف هذه .. ولكن عزوف عن ماذا .. لا هي عن عزوف عن أكل اللحمة لأني من الأساس مش معايا ثمنها والعزف أهم حاجة فيه إنك تكون قادر على الاتيان بالشيء ولكن لا تأتيه وحالتي هذه وهي عدم امتلاكي لثمن كيلو اللحمة وبالتالي عدم قدرتي على شرائها لا تسمى عزوفاً ...!!! كما أنني لست بعازفاً عن مشاهدة مباريات كرة القدم لأنني وببساطة والحمد لله أشجع النادي الأهلي منذ نعومة أظفاري ... أهلاوي أباً عن جد يعني ....تقدر تقول عليا أهلاوي صمييييييييييييييييييييييييييييييم ....... ده توضيح بس عشان نكون في الصورة ...


المهم حالة العزوف اللي حصلت ليا هي عزوف عن الكتابة .. تلك الهواية التي أعشقها .. لا أدري لما .. لا أدري لما أصابني العزوف عنها وليس لما أنا أعشقها .. لأن عشقي لها له أسبااااااااااااااااااب عديدة .. لا تتسع الخاطرة لذكرها ... فجأة وجدتني منذ عدة أيام - ليست بالقليلة - عازف عن أتناول القلم بيدي .. عازف عن أن أضغط على مفاتيح الكي بورد الخاصة بحاسبي الآلي ... فاتجهت إلى الغوص في مواقع الانترنت المختلفة ... واتجهت إلى لعب الألعاب التي كنت هجرتها ...... هههههههههه ... أو بالأحرى لعب الألعاب التي عزفت عن لعبها منذ زمن .. واتجهت إلى متابعة برامج التلفزيون الجيد منها وما أقله والسخيف منها وما أكثره ........... أما المايكروسوفت وورد .. فمش عارف إيه اللي خلاني أهجره وأعزف عنه بالطريقة دي تلك الفترة التي ليست بالقصيرة وأنا الذي كان لا يمر اليوم إلا وأقوم بزيارته وأكتب بضعة أسطر - على الأقل - على صفحته ...!!!!

يمكن ايماني المؤقت بمقولة (مافيش فايدة) وإني باتعب نفسي على الفاضي ؛ ويمكن كمان إحساسي إن أنا مش عايش حياتي زي ما باقي الناس ما هي عايشة ؛ ويمكن تفكيري في مستقبلي وحاضري وأمسي "الماضي بتاعي يعني" ... يمكن حاجات كثير ... الغريب إن كان فيه العديد والعديد من الأفكار والخواطر والموضوعات الهامة جداً جداً جداً اللي كانت بتدور في دماغي طوال تلك الفترة ولكن إن إيدي تطاوعني وأكتب ... أبداً .....


بس أرجع وأقوووووووووووووول الحمد لله إني أنا خرجت من حالة العزوف هذه بدون أضرار ....


وها أنذا ذا أعود إلى المايكروسوفت وورد - برنامجي المفضل - وأنقر على مفاتيح الكي بورد وأسمع صوتها بل أستمتع به أشد استمتاع .. لقد انتهت فترة عزوفي عن الكتابة .............. الحمد لله ..........


مش عارف عزفت ليه ...!!!!؟؟؟؟

وكمان مش عارف رجعت عن عزوفي إزّاي ...!!!!؟؟؟؟

المهم أنها كانت فترة مؤقتة .........


وها أنذا أعود لأكتب .

14 مايو، 2008

ستون عاماً مضت على نكبتنا ... فماذا نحن فاعلين .!!!








ستون عاماً مضت على نكبتنا ... فماذا نحن فاعلين .!!!




ستون عاماً من الذل المستمر

ستون عاماً من الظلم المستمر

ستون عاماً من هتك العرض المستمر



ستون عاماً من بيانات الشجب والتنديد

ستون عاماً من بيانات الاستنكار والوعيد



ستون عاماً من الملوك الجبناء

ستون عاماً من الأمراء الأغبياء

ستون عاماً من الرؤساء الأذلاء



ستون عاماً من السكوت عن الدمار

ستون عاماً من السكوت عن الحصار

ستون عاماً من السكوت عن السعار



ستون عاماً يا أمة سخرت من عجزها الأمم

ستون عاماً يا أمة سخرت من ضعفها الأمم

ستون عاماً يا أمة سخرت من ذلها الأمم



ستون عاماً من مؤامرات المتآمرين

ستون عاماً من مكر الماكرين

ستون عاماً من كيد الكائدين

ستون عاماً من صمت الصامتين



ستون عاماً نشاهد عرضاً مستمراً لمسرحية هزلية تُدعى فلسطين

ستون عاماً نشاهد جريمة هتك عرض لفتاة تُدعى فلسطين

ستون عاماً نشاهد جريمة قتل وحشية لسيدة تُدعى فلسطين

ستون عاماً نشاهد حصاراً مدمراً لأرض تُدعى فلسطين



ستون عاماً مضت منذ عام ثمانية وأربعين

ستون عاماً مضت منذ اغتصاب فلسطين



ستون عاماً مضت منذ انتهاك كرامة أمة تعدادها يفوق مئات الملايين

ستون عاماً مضت منذ انتهاك كرامة أمة أموالها تفوق مئات الملايين

ستون عاماً مضت منذ انتهاك كرامة أمة كلماتها تفوق مئات الملايين



ستون عاماً مضت يا عرب

ستون عاماً مضت يا مسلمين


ستون عاماً مضت على نكبتنا ... فماذا نحن فاعلين .........!!!؟؟؟

13 مايو، 2008

هل نام السيد الرئيس قرير العين بعد أن ضحك على شعبه ذلك اليوم

هل نام السيد الرئيس قرير العين بعد أن ضحك على شعبه ذلك اليوم ...!!؟؟
هل نام السيد الرئيس قرير العين بعد أن ضحك على شعبه ذلك اليوم ..!!؟؟
هل نام السادة رجال نظام حكمه قريري العين ذلك اليوم بعد أن خدعونا نحن أبناء الشعب المصري بأن أعلنوا اليوم عن زيادة في المرتبات بنسبة 30% ...!!؟؟
وبعدها بيوم أو يومين أعلنوا عن زيادة في أسعار جميع السلع بنسبة تزيد عن نسبة الزيادة في المرتبات

هل ضحكتم علينا ..!!

هل خدعتمونا ..!!

هل اطمأننتم أننا من السذاجة بأننا سنبلع أهانتكم لنا ونسكت ..!!

هل وثقتم في أننا لن يكون لنا أي رد فعل تجاه أي شيء تفعلوه فينا ..!!

هل ضحكتم علينا وعلى عقولنا ..!!

نعم .. أبصم بالعشرة .. أنكم ضحكتم علينا ..

ولكن لحظة من فضلكم ...
ألا تدرون أن من يضحك على شعبه لا يستحق أبداً أن يكون حاكماً أو رئيساً

يا رجال الحكم في مصر ...

ماذا ستقولون لربكم غداً

هل نسيتم أن هناك آخرة

هل نسيتم أن هناك يوم القيامة

هل نسيتم أن هناك يوم الحساب

يا سيادة الرئيس .. يا نظيف ... يا سرور .. يا رشيد ... يا بطرس ... يا مغربي ... يا فهمي ... يا باقي الوزراء والمسئولين ........... و يا عزّ ............

هل نمتم قريري العين ليلة استهزائكم بشعبكم ...........!!!


06 مايو، 2008

ما بين 6 أبريل و 4 مايو ... هل إضراباتنا ناجحة .!!!!






ما بين 6 أبريل و4 مايو ..
هل إضراباتنا ناجحة ...
أم علينا أن نعود سالمين إلى مقاعدنا الوثيرة
واضعين أيدينا على خدودنا ..... في انتظار ما لا يأتي أبدا ....!!!



بصراحة أنا عاوز أبتدي موضوعي المرة دي بأنني من المقتنعين تماماً بأن إضراب 4 مايو نجح كما نجح الإضراب الذي سبقه إضراب 6 أبريل ... ليه .. ليه أنا مقتنع إن إضراب 4 مايو نجح ...إيه دلائل نجاحه قبل ما ندخل على دلائل النجاح أحب أوضح إن الصورتين اللي فوق عبارة عن موضوعين اثنين كنت قد وضعتهما ضمن موضوعات أخرى في جروب 6 أبريل على الفيس بوك أشرت فيه إلى إن الحكومة بتبذل قصارى جهدها وبتخطط لافشال أو إجهاض إضراب 4 مايو وتحييد الناس ودفعهم لعدم الاستجابة لنداء الإضراب ... وبالفعل لم تكن مشاركة الناس بالقدر المناسب أو المتوقع ... ولكن كما قلت هذا لا يمنع أن نقول أن الإضراب نجح .. فما هي دلائل الناجح ......... :


1- أول حاجة إن النظام الحاكم كان متلخبط جداً في تحديد الطريقة المناسبة التي يجب عليه أن يتعامل بها مع موضوع إضراب 4 مايو ده ... فعمل إيه ... عمل حاجات كثيييييييييييييير :

- الرئيس مبارك قدم موعد خطابه في عيد العمال من 4 مايو ذلك الموعد الذي يسبق الإضراب بيوم واحد فقط وجعل الخطاب يوم 30 أبريل .
- الرئيس مبارك أعلن في خطابه عن علاوة للموظفين بنسبة 30% وهي أعلى نسبة زيادة في المرتبات منذ أن تولى الحكم ... بغض النظر عن هل هي زيادة فعلية أم وهمية .
- رئيس مجلس الوزراء أعلن زيادة نسبة حوافز الموظفين في المحليات من 25% إلى 50% ثم إلى 75% .
- إعطاء تكليفات لأعضاء الحزب الوطني إنهم يوزعوا ورق ويفط مرسوم عليها رسمة إيدين تحتضنان بعض ويخرج من بينهما نبات أخضر .. وكاتبين عبارة كده مش عارف إيه .. الغريب إن الصورة لا يوجد عليها أي حاجة تدل على الجهة التي صممت ووزعت هذه الصور والبوسترات عشان يعملوا عند الناس صراع نفسي بين هذه البوسترات وبين منشورات الإضراب المحدودة .
- الرئيس مبارك قرر زيارة مدينة السادات يوم الإضراب اللي هوا 4 مايو والمرور على بعض المصانع بها اللي هيا لا جديدة ولا أي حاجة دا هيا حتى شغالة بقالها سنين واصطحاب وسائل الاعلام معه لجذب الأنظار إلى هناك بدلاً من الجلوس منتظرين ماذا يحدث ... كما حدث يوم 6 أبريل .
- علاوة على ما قامت به أجهزة الأمن في المحلة وغيرها من القبض على عدد كبير من الناشطين اللي ممكن يحركوا الناس يوم 4 مايو .. مع إن شعار إضراب 4 مايو هو (خليك في البيت) .
- الإفراج عن بعض المعتقلين على هامش أحداث إضراب 6 أبريل أمثال إسراء عبد الفتاح وآخرين وذلك طبعا لتحسين صورة النظام وإظهاره بصورة الأب الحنون علاوة على البلبلة التي أحدثتها إسراء بتصريحاتها التي تناقلتها وسائل الاعلام خاصةً وأنهم خلعوا عليها صفة زعيمة إضراب 6 أبريل .. ....!!!
2- من دلائل النجاح أيضاً مشاركة أكبر فصيل معارض في مصر وهو جماعة الإخوان المسلمين في الإضراب وإذاعة بيان عام يدعو فيه مرشد الجماعة جميع أعضاء الجماعة بالتزام بيوتهم ... وكون أكبر جماعة معارضة في مصر تشارك في الإضراب ده دليل على إن الإضراب كفكرة فكرة متميزة جاذبة وليست طاردة .
3- تسخير جميع وسائل الإعلام الرسمية (تلفزيون – راديو – جرائد) لتشويه صورة الداعين للإضراب وهذا التشويه كان فظيعاً وكان منه المباشر وغير المباشر .
4- تسخير بعض أحزاب المعارضة وقادتها للهجوم والنقد الجارح لفكرة الإضراب من أساسها والداعين لها أيضاً .
5- لو ضفنا للي فات التعليمات الرسمية التي وزعت على المصالح الحكومية بأن من يتغيب يوم 4 مايو سيتم تحويله للشئون القانونية وسيتم خصم أيام من راتبه عقاباً له .. وما أدراك ما وقع لفظ الشئون القانونية وخصم أيام من الراتب على آذان الموظف المصري الغلبان ...
· مما سبق يتضح لنا أن استباق النظام الحاكم موعد الإضراب وإعلانه عن زيادات في المرتبات بغض النظر عن كونها وهمية من عدمه إلا أنها زيادات ما كان له أن يعلنها بهذه النسبة لولا الضغوط التي شعر بها من جراء إضرابي 6 أبريل و 4 مايو .. وأزعم أنه لولا حدوث هذين الإضرابين لما كان النظام فكر في زيادة المرتبات بهذه النسب بالكثير خالص كانت نسبة العلاوة 15 % كالأعوام السابقة ولم يكن لأحد أن يتحدث عن زيادة حوافز العاملين في المحليات .... ولا أي شيء آخر ...

قد يقول قائل .. الزيادة دي لن تحدث إلا لموظفي الحكومة .. صح .. وهما موظفي الحكومة عددهم قليل .. دول 6 مليون مواطن يعني 6 مليون أسرة .. قول يا عم 5 مليون أسرة اضربهم في 5 أفراد متوسط عدد الأسر .. يعني 25 مليون مواطن .. فرحانين جداً بنسبة علاوة بلغت ضعف ما توقعوه .. وزيادة في نسبة الحوافز بلغت الضعف ... حاجة كده زي الحلم بالنسبة لموظف الحكومة .. اللي أنا منهم ..... الموظف اللي اتربى على عادات وتقاليد تشجعه على السلبية والمشي جنب الحيط والبعد عن أي حاجة ممكن تجيب له الأذى له أو لأسرته وكمان اتربى على أن أي حاجة تيجي له من الحكومة رضا قوي وزي الفل ...............!!! هل هذا الموظف الفرحان جدا بالعلاوة وزيادة نسبة الحوافز .. هل تتوقع منه المشاركة في الإضراب بكثافة .......... أشك .....

من الآخر أنا عاوز أقول إيه ....

عاوز أقول إن ما قام به شباب الفيس بوك عمل رائع ومتميز وناجح لو نظرنا له على أنه أول مباردة إيجابية تحصل في عهد الرئيس مبارك وأول دعوة عامة تلف ارجاء جمهورية مصر العربية بهذه السرعة وتعمل هذا الصدى في حين أنك بتخاطب شعب نسبة الأمية فيه 50% ونسبة من يدخلون على النت نسبة لا تذكر من إجمالي عدد الشعب ... في حين أيضاً أنه لا توجد جهة قوية ذات خبرة تقوم بتنسيق عملية الإضراب ذاتها .. دي كلها كانت عبارة عن اجتهادات فردية تحولت إلى جماعية .. اجتهادات وأفكار لشباب بيحب مصر ما شافوش بعض قبل كده ولا حتى بعد كده .. كل علاقتهم تتم من خلال جروبات الفيس بوك ... بس اللي جمعهم حاجة واحدة بس ... حب مصر .....
بس مش معنى ده إن خلاص دي النهاية أو وصلنا للتوب أو القمة .. لأ لسه فاضل كثيييييييييييييييييييييييير قووووووووووووووووووووووووي ...
ولازم كمان السلبيات بتاع جروبات الفيس بوك تتعالج وبسرعة...

يعني إيه .. يعني اللي حصل ده المفروض يكون بداية .. وبداية قوية كمان لينا .. ليا وليك ولجارك ولجاري ولصديقك ولصديقي وكل معارفي وكل معارفك .. ولكل أحزاب وحركات المعارضة .. بداية المفروض أحزاب المعارضة تستثمرها وتنميها عشان تتجاوز عن سلبياتها وتنمي إيجابياتها بدلاً من أن يجلس واحد منهم يقول على شباب الفيس بوك شوية عيال لاسعة ... طب يا أخي قول شوية عيال عاوزين ترشيد .. عاوزين يحددوا اتجاهم بدقة .. إنما لاسعة .. دا الحكومة ما قالتشي عليهم كده ...!!! انت ملكي أكثر من الملك .... حرام عليك ............. .!!!

لازم كل واحد مننا يعرف إن حقوقنا مش هاتيجي لنا على طبق من فضة .. لازم نفكر الأول وننسق جهودنا ونشتغل ونعمل بجد على وحدة صفنا .. فهدفنا كلنا واحد .. قد تختلف الوسائل .. ولكن هدفنا واحد .. غايتنا واحدة .. مصر قوية .. مصر عفية .. مصر طاهرة خالية من الفساد .. مصر ديموقراطية حقيقية مش ديكتاتورية الحزب الواحد والحاكم الأوحد.. مش كهنوتية الرئيس الأب والوريث الابن .. لازم كل واحد منا يبقى إيجابي ...


رسائل :


- شباب الفيس بوك ... ربنا يوفقكم ..انتوا بذلتم جهود رائعة ومتميزة .. عملتوا حاجات كثير .. عملتوا حاجات كبيرة في فترة قصيرة غيركم حاول كثير يعملها ما عرفشي ... فلازم تكملوا المشوار للنهاية .. حافظوا على وحدة صفكم .. لازم تعالجوا السلبيات اللي ظهرت ولازم كمان تنمو الايجابيات .. سلبيات زي عدم التنسيق مع أحزاب وحركات المعارضة .. سلبيات زي عدم تحديد الأهداف بدقة .. كل ما يكون الهدف دقيق ومرحلي كل ما نقدر نقيس مدى تحققه وكل ما نقنع الطرف اللي قدامنا بواقعيته .. لازم كمان تعملوا لجنة من خلالها تخاطبوا وسائل الإعلام وتعملوا متحدث رسمي يرد على أي افتراءات توجه ليكم .. ولازم كمان تخلوا الإضراب وسيلة من الوسائل .. مش الوسيلة الأوحد .. أهم حاجة الوحدة وعدم التشرذم والتشتت

- جماعة الإخوان المسلمين .. نشكر لكم مشاركتكم في إضراب 4 مايو .. بس مش عارف ليه أنا بأشعر إنكم على طول رجال الفرص الضائعة .. كان نفسي تشاركوا في إضراب 6 أبريل .. بس ما شاركتوش ... قررتوا المشاركة في إضراب 4 مايو بغض النظر عن الأسباب التي دعتكم لعدم المشاركة في ذلك والمشاركة في هذا .. بس لازم نشكركم ... صحيح الحكومة عملت حاجات كثير عشان تجهض الإضراب وتظهر الشارع على أنه عادي خالص .. وصحيح إن مشاركة الناس ما كانتشي على قدر المتوقع والمأمول ... بس الايجابيات اللي اتحققت كثير .... ياريت يا إخوان تتعاونوا مع كل حركات وأحزاب المعارضة بصدق وإخلاص ... انتوا ثقل كبير في أي فعاليات تنضموا إليها ...

- أحزاب المعارضة .. نصيحة .. كل رئيس حزب معارض لم يشارك في الإضراب أحسن له يروح يسرح بعربية بطاطا على الكورنيش ... أما الدكتور رفعت السعيد رئيس حزب التجمع اللي وصف شباب الفيس بوك بأنهم شوية عيال لاسعه .. ده بقى المفروض يمسك طبلة ورق ويمشي ورا جمال مبارك في الزفة اللي بتمشي وراه في كل حتة .

- الأستاذ فهم هويدي .. مقالكم في الدستور بعنوان (عيال الله وعيال الحكومة) مقال أكثر من رائع .. انت فعلاً انسان محترم وكاتب قدير .. بارك الله لنا ولمصر في حضرتك ...

- كل مواطن شارك في الإضراب وما راحشي الشغل .. لك الحق أن تفتخر وترضى عن نفسك .. فأنت مواطن إيجابي .. حتى لو لم يشارك زميلك فيكيفك فخراً أنك شاركت ...انت إنسان إيجابي .. انت إنسان بتحترم نفسك .

- كل مواطن لم يشارك في الإضراب .. إن السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة .....!!!

في النهاية سأختم بعنوان الخاطرة بعد التعديل ..
ما بين 6 أبريل و4 مايو ..
إضراباتنا ناجحة ...
ولا يجب علينا أن نعود سالمين إلى مقاعدنا الوثيرة واضعين أيدينا على خدودنا في انتظار ما لا يأتي أبدا ....!!!
بل يجب علينا أن نستمر في التفكير والتخطيط والعمل سوياً ونكون صفاً واحداً في مواجهة نظام حاكم يملك من الأدوات ما كان يملكه فرعون إن لم يكن أكثر …

قلت إيه .. هاتكسل … وتقول يا عم مافيش فايدة .. واللا .. واللا كل اللي حصل لن يزيدك إلا عزم وقوة وإصرار في سبيل تحقيق ما تصبو إليه من حقوق عادلة ..

إضراب 4 مايو مش نهاية المطاف .. مش معنى ده إن كل يوم إضراب .. واللا كل شهر إضراب .. بل معناه .. إن فيه حاجات كثير في إيدينا لازم نستغلها … فيه حاجات كثير في إيدينا نقدر نعملها ... إن احنا كلنا لازم نكون إيجابيين ..
أما إن يبقى موقفنا إن لما تيجي دعوة للاضراب نروح الشغل وفي آخر اليوم نقول الاضراب فشل .. الناس كلها راحت الشغل وما حدش غاب … هيا الناس كلها دي مين .. مش انت وأنا وزميلك وزميلي وصاحبك وصاحبي وأخوك وأخويا ……….!!! واللا انت سعادتك عاوز تروح الشغل والناس التانية كلها تقعد في البيت ……….!!!!!!!!!!!!

22 أبريل، 2008

إضراب 4 مايو ... لازم تشارك








إضراب 4 مايو .. لازم تشارك




إضراب 4 مايو .. لازم كلنا نشارك فيه .. عارف ليه ...!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عشان مطالبنا تتحقق ..!!
عشان الحكومة تحس إن الشعب ده خلاص ودع كلمة نعم وحاضر عمال على بطال وبقى يقول لأ ..!!
عشان إسراء عبد الفتاح اللي أمن الدولة خطفها على الرغم من صدور قرار النائب العام بالإفراج عنها ..!!
عشان كل المعتقلين اللي اتقبض عليهم لمجرد إنهم شاركوا في إضراب 6 أبريل السلمي ..!!
عشان مرتبك المنخفض إذا كنت شغال أصلاً ولك مرتب ..!!
عشان الأسعار اللي ولعت ومازالت بتولع كل يوم ..!!
عشان تعيش عيشة كريمة محترمة زي باقي الناس في العالم كله ..!!
عشان الحكومة تحترم آدميتك وما تهينكشي انت وزوجتك وأبنائك في طوابير العيش وفي زحام المواصلات العامة ..!!
عشان الحكومة ما تستخفش بينا وتقول لنا بيانات وأرقام مضللة عبارة عن كذب في كذب عن ارتفاع مستوى معيشتنا وارتفاع معدلات التنمية وانخفاض معدلات التخضم ...!!
عشان تحس إنك لك دور في البلد دي ..!!
عشان تحس إنك إيجابي ...!!
عاوزين نبلغ رسالة للنظام الحاكم وللحكومة المصرية إننا خلاص بطلنا نمشي جنب الحيط ...
إننا خلاص بطلنا ننضرب على خدنا اليمين ونديلكم خدنا الشمال عشان تضربونا عليه هوا كمان ...
احنا عاوزين إيه ...!!؟؟؟
مطالبنا بسيطة خالص .. ولو فيه حكومة محترمة هاتحققها بكل سهولة .. زي ما أي حكومة في أي دولة في العالم المحترم بتعمل ...

عاوزين مرتبات تعيشنا عيشة كريمة
عاوزين مواصلات تحترم آدميتنا
عاوزين أسعار تتناسب مع دخولنا
عاوزين عيش من غير ما تنداس كرامتنا في طوابير
عاوزين نحس إن دي بلدنا
عاوزين ديمقراطية
مش عاوزين بتوع الداخلية يتحكموا فينا زي ما هما عاوزين
مش عاوزين حكومة تضحك علينا ببيانات مضروبة
مش عاوزين توريث للحكم
مش عاوزين ديكتاتورية

عارف ... كل اللي احنا عاوزينه ده .. انت أكيد كمان عايزه .. بس على فكرة الحاجات دي مش ها تتحقق واحنا قاعدين مكنا كده محلك سر .. لازم نتحرك كلنا .. أنا وانت وجاري و جارك وصاحبي وصاحبك وزميلي و زميلك وصديقي وصديقك .. كلنا كلنا لازم نتحرك

كلنا لازم نبقى إيجابيين
عشان كده ..

وعشان تثبت لنفسك إنك إيجابي
وعشان تثبت لنفسك إنك شاركت بحاجة ملموسة في المناداة بتحقيق مطالبك العادلة
وعشان ترضي ضميرك
وعشان لما يجي يوم القيامة وربنا سبحانه وتعالى يسألك عملت إيه لرفع الظلم اللي واقع عليك وعلى إخوانك ...
وعشان تبقى عملت اللي عليك ... حتى لو كان أضعف الإيمان

عشان ده كله

لازم تشارك في إضراب 4 مايو ..

طب إزاي أشارك ..!!!!؟؟؟

بسيطة جداً

ما تروحشي الشغل .. خليك في البيت .. فيه أبسط من كده ..
لا بنقول لك شارك في مظاهرة ولا اهتف في ميدان عام ولا أخرج للشارع شايل يافطة ...
كل اللي بنطلبه منك .. إنك تعمل زينا وما تروحشي الشغل .. احنا كمان هانعمل كده ومش أكثر من كده ...
غيب من الشغل زينا واقعد في البيت اليوم ده .. أقعد مع أولادك مع زوجتك مع والدك مع والدتك مع أخواتك مع قرايبك مع أصدقائك مع زمايلك حتى مع نفسك .. اتفرج على التلفزيون اسمع الراديو .. أدخل على النت .... اقعد في البيت وما تروحشي في أي حته اليوم ده .. يوم واحد بس ... تفتكر ده مطلب صعب إنك تعمله

ليه 4 مايو ...!!!؟؟؟

يوم 4 مايو ده عيد ميلاد رئيس جمهوريتنا اللي حكمنا من شهر أكتوبر 1981 يعني أكثر من ربع قرن .. أكثر من ربع قرن في حكم مصر .. ومصر لم تتغير .. لم تتقدم خطوة للأمام ومصر كما هي إن لم تكن تتأخر في ترتيبها على جميع الأصعدة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية مقارنةًً بباقي دول العالم الأول والثاني وكمان دول العالم العربي ...

وربع قرن ولسه المرتبات منخفضة
ربع قرن ولسه الأسعار بتزيد كل يوم
ربع قرن والبطالة في كل بيت
ربع قرن وعدم احترام آدمية المواطن المصري في طوابير العيش زي ما هية
ربع قرن وامتهان كرامة المواطن المصري في وسائل المواصلات كما هي بل بتزيد
ربع قرن والمعتقلات ممملوئة ناس أبرياء
ربع قرن والمدنيين بيتقدموا لمحاكمات عسكرية
ربع قرن والفاسدين والمفسدين لا يقدموا لأي محاكمة عادلة وإن قُدموا خرجوا من القضايا براءة
ربع قرن ولا نعرف عن الديمقراطية شيء
ربع قرن وتزوير الانتخابات مستمر على قدم وساق
ربع قرن والأمن يتحكم في كل شيء في الجامعات والمدارس والمساجد وفي كل شيء في مصر .

اليوم ده 4 مايو .. هو عيد ميلاد الرئيس .. وهو اليوم اللي كل منافق بيلبس فيه أحلى ما عنده عشان يظهر في أحلى صورة يظهر فيها أي منافق في العالم
ويكتب أقوى كلمات النفاق عشان ينول الرضا من الرئيس
وينطق بأقبح كلمات النفاق عشان ينعم عليه الرئيس بالنعم والعطايا
باختصار هو أحب يوم للمنافقين في مصر
عشان كده لازم تثبت لنفسك إنك مش منافق
عشان كده لازم تثبت لنفسك إنك بتقول كلمة الحق
عشان كده لازم تثبت لنفسك إنك إنسان .. عندك كرامة ومشاعر وأحاسيس
عشان كده لازم تثبت لنفسك إنك إنسان بتحس بالظلم اللي احنا فيه والعيشة الصعبة اللي بنعيشها ..
عشان كده لازم تشارك في الإضراب اللي هايحصل اليوم ده وتقعد في البيت وما تروحشي الشغل .. عشان تقول .. يارب أنا مش منافق ... وهذا يوم النفاق والمنافقين ... تراني يا رب العالمين أجلس في بيتي لأعلن أنني بريء تماماً من هذا النفاق وهؤلاء المنافقين ومن كل ما يفعلونه في هذا اليوم
في اليوم ده .. هانقول للريس اللي هو على رأس النظام الحاكم في مصر .. ياريس .. هذا عيد ميلادك .. نجلس فيه في بيوتنا ولم نذهب إلى أعمالنا لنعلنها لك أننا غير راضين عن أحوالنا .. نحن الشعب المصري غير راضين عن أحوالنا ... وهذا يوم ميلادك لم ننافقك كالباقين ... إننا نصارحك .. ونعلنها بملئ أفواهنا ... إن مصر ليست بخير يا سيادة الرئيس .. إن المصريين ليسوا سعداء يا سيادة الرئيس .. وقد اخترنا يوم ميلادك لنعلنها لك ... أن هناك أشياء كثيرة يجب أن تتغير يا سيادة الرئيس .. لم ننافقك .. ولم نجاملك .. ولكن نصارحك حتى لو كانت هذه الصراحة مر علقم .. وحتى لو كان هذا المر العلقم يوم ميلادك سيدي الرئيس ...!!!
أخي الحبيب ...

قلت إيه .. هاتشارك في الإضراب ومش هاتروح الشغل وهاتخليك في البيت ...
واللا هاتبقى ..... مش عاوز أقولها .. لأني واثق إنك عمرك ما هاتكون منافق ... لأن المنافقين في الدرك الأسفل من النار .. وأحنا كلنا لازم نبعد عن هذا الدرك الأسفل
على كل حال نحن في الانتظار .. ويوم 4 مايو على الأبواب .. في انتظارك ..
اوعى تنسى .. لازم تشارك .... وخليك في البيت ....

20 أبريل، 2008

كن مواطناً صالحاً ... واسكت




كن مواطناً صالحاً ... واسكت



كل يوم يُقتل منا بشر ....
ونسكت .....
كل يوم تُهان كرامتنا .......
ونسكت ......
واذا تكلمنا .. تهبط علينا ضرباتهم .....
فنسكت.....
قالوا لنا ........
إذا قاومت المحتل ......
فأنت ........إرهابي ..
إذا قلت رأيك بصراحة .....
فأنت ........متشدد ..
إذا ثارت لكرامتك .......
فأنت ........متطرف ..
إذا تمسكت بمبادئك ......
فأنت ...... متعصب ...
فكن مواطناً صالحاً ..........
....... واسكت .

14 أبريل، 2008

هل شاهد السيد الرئيس ما حدث له في المحلة


هل شاهد الرئيس ما حدث له في المحلة ... ؟
أسئلة لا حصر لها ... أسئلة لا مفر منها ...
أسئلة تبحث عن إجابات ... فهل من مجيب
أتمنى أن يكون الرئيس أول من يجيب ...!!!!


هل يستحق الرئيس من أهل المحلة هذا الموقف

هل يستحق الرئيس من أهل المحلة هذه الصورة

هل يستحق الرئيس من أي بقعة من بقاع مصر ... ذلك
هل سأل الرئيس نفسه ... ما الذي دفع أهل المحلة لفعل ذلك ... هل لهم عذرهم .. هل ما فعلوه هو الصواب .. هل ما فعلوه خطأ واضح .. أم خطأ يُغتفر .. أم ليس بخطأ أصلاً
ما حدث في المحلة هل هو رد فعل غريب من فئة قليلة من الناس ...
هل تم بتخطيط من قوى خارجية غرضها النيل من مصر أم قوى داخلية لها أغراض خبيثة كما يُقال للنيل من استقرار البلد ... !!!
هل هو رد فعل طبيعي من الناس عبروا من خلاله عما يجيش في صدورهم من آهات عديدة لم يستمع إليها أحد ... وأول غير المستمعين .. الرئيس ..!!
هل من الممكن أن يتكرر ما حدث في المحلة في باقي مدن الجمهورية ... ؟
هل فكر الرئيس في الأسباب التي دفعت أهل المحلة إلى تحطيم صورته ووطئها بالأقدام ...!!!؟؟؟
هل شاهد الرئيس تلك الصور أصلاً ... أم أن من حوله حجبوها عنه وأبدلوها بصور هتاف جماعي .. عاش الرئيس للأبد ... عاش وإن مات- بعد عمر طويل - فلا بأس .. فإن له ولد .....!!!
لو كان أحد المديرين أو أحد رؤساء المصالح والشركات له صور معلقة في أنحاء الشركة أو المصلحة .. وفجأة وجد العاملين في صباح أحد الأيام قاموا بإسقاط هذه الصور و قطعوها إرباًَ ودهسوها بالنعال .. ماذا سيفعل .!!!
هل سيقول أن إسقاط الصور وتقطيعها ودهسها بواسطة مرؤوسيه ... علامة من علامات الحب ... أم الكره ...!!!
هل سيقدم استقالته ...ويقول أنني لا يمكن أن أترأس مكان من به يكرهني ؟؟؟
هل سيعاقب مرؤوسيه ... بحجة أنهم أخطأوا في حقه ؟؟؟
هل سيقنع نفسه بأنه ما حدث مجرد زوبعة في فنجان ... وهاتعدي ... ؟؟؟
هل سيضحك على نفسه ويقول لها هامساً ... إنهم يحبونني .. ولكن المشكلة في تلك القلة القليلة المندسة ...؟؟؟
هل سأل الرئيس نفسه يوماً ما .. هل هذا الشعب يحبه .. إن أجاب على نفسه بنعم .. هل بادر بسؤال نفسه لماذا يحبونني .. ؟؟؟
وإن أجاب بلا ... هل أسرع في مباغته نفسه بسؤالها ... لماذا لا يحبونني ..!!!
هل هذا الحدث الذي حدث في المحلة أثناء إضراب 6 أبريل 2008 يصلح لكي يكون مقياساً موضوعياً و حقيقياً ومعبراً عن مدى حب الشعب للرئيس من عدمه ..!!؟؟؟
وإن كان ذلك الحدث لا يصلح .. فأي الأحداث وأي المقاييس إذن تلك التي تصلح لقياس مدى حب أو كره الشعب للرئيس
هل لو أُتيحت لنا نحن ساكني المدن الأخرى في مصر .. هل لو أتيحت لنا نفس الفرصة وخرجنا في مظاهرة .. هل سنقوم بإسقاط صورة الرئيس ...!!؟؟؟
هل ما حدث للرئيس في المحلة يشبه ولو بدرجة صغيرة ما حدث لتمثال الرئيس العراقي "صدام حسين" في العراق بعد الاحتلال الأمريكي .. ؟؟؟
هل ما حدث لصورة الرئيس في المحلة هو بمثابة فشل زريع للأسلوب الذي يتبعه النظام الحاكم منذ توليه حكم البلاد والذي يتمثل في أن ينسب كل شيء إيجابي في البلد للسيد الرئيس وأن ينسب كل شيء سلبي في البلد للسيد رئيس الوزراء والوزراء والمحافظين ... !!
لعله قد آن الأوان لتسقط تلك النظرية البلهاء .. فهل عين رئيس الوزراء والوزراء والمحافظين أحد غير الرئيس .. !!!
لعله قد آن الأوان لتسقط تلك النظرية البلهاء .. فهل رئيس الوزراء والوزراء والمحافظين يستطيع منهم أحد أن يخطو خطوة واحدة إلا بعد أن يستأذن الرئيس ...!!!
لعله قد آن الأوان لتسقط تلك النظرية البلهاء .. فهل تصريحات رئيس الوزراء والوزراء والمحافظين .. بناءاً على تعليمات السيد الرئيس ... بناءاً على توجيهات السيد الرئيس ... بناءاً على أوامر السيد الرئيس .. فهل هذه التصريحات منا ببعيد ...!!!
لعله قد آن الأوان لتسقط تلك النظرية البلهاء .. ونحن نرى السيد الرئيس يُبقى على وزير يتهجم على الحجاب والمحجبات ؛
ويُبقي على وزير آخر فشل فشلاً زريعاً في أن يوفر للمواطنين رغيف خبز .. ذلك الرغيف الذي أصبح في عهد هذا الوزير من الكماليات والأشياء النادرة جداً وأصبح الحصول عليه أمراً صعب المنال مات في سبيل الحصول عليه من مات وامُتهنت كرامة العديدون منا في طوابير هي الوحيدة من نوعها في العالم أجمع ... أما من يحصل عليه فقد فاز بالسبق ؛
ويُبقي على وزير أصدر أمراً برسوب طالبة في المرحلة الإعدادية كتبت رأياً حراً في إجابتها عن سؤال تعبير أتى لها في أحد الامتحانات ؛
ويُبقي على وزير بل وزراء متعاقبون لم يتمكنوا من حل ولو جزء واحد من مليون جزء من مشاكل انخفاض دخل الفرد والبطالة و الأمية و الاسكان والمواصلات والمرافق العامة والتعليم العالي والواطي كمان ؛
ويحمي وزيراً آخر ملأ البلاد طولاً وعرضاً بمبيدات مسرطنه بل ويلتزم بعدم تقديمه لأي محاكمة حمايةً له من تعرضه لأي عقوبة ؛
ويقرب إليه جداً رجلاً آخر هو أهم وأخطر محتكر على مستوى العالم ؛
و يهرب المسئول الأول عن قتل ألف نفس في عبّارة متهالكة .. يهربه إلى الخارج حمايةً له من المسائلة ....
و ......................
و .............................
و ....................................
وغير ذلك من الحوادث والأحداث التي لو ذكرتها لما اتسع المقام لذكرها .. لنترك ذلك لخاطرة أخرى .. عسى أن تكون قريباً بإذن الله تعالى ..
فقط أردت أن أوضح أن النظام الحاكم في مصر جعل كل شيء في يد الرئيس وجعل من رئيس الوزراء والوزراء جعل منهم مجرد سكرتارية للسيد الرئيس .. .. كنت أردت أن أكتبها دمىً ... وليس سكرتارية ...!!!
فليس من المنطق ولا من الحكم الموضوعي أن نحمل السكرتارية الأخطاء كاملةً .... بينما الشخص الأهم و المسئول الأول يجلس في برج عاجي بعيد عن كل مسائلة .. وبمنأى عن أي نقد .........!!!!!!!
نعود لتساؤلاتنا مرة أخرى ...
هل ما حدث لصورة الرئيس في المحلة بداية النهاية لنظام حكم مصر سبعة وعشرون عاماً بالحديد والنار ..!!؟؟
هل سقوط صورة الرئيس في المحلة إيذاناً ببدء مرحلة جديدة من تحرر الشعب المصري من سطوة رئيس حكمه ربع قرن من الزمان ...!! ؟؟؟
هل ما حدث لصورة الرئيس في المحلة حدثاً فريداً نادراً لن يتكرر مرة أخرى ... أم أنه بداية لسلسلة من الأحداث هو أول درجة من درجات سلمها ...!!!؟؟؟
هل ما حدث في المحلة بداية لسقوط صنم كبير عبدناه ... قسراً وقهراً منذ العديد من السنوات ...!!! ؟؟؟
هل نحن نريد الرئيس .. أم لا نريده ... ذك هو السؤال .!!!؟؟؟
عن نفسي ... لا أريده ...

video

07 أبريل، 2008

نعم .. لقد نجح الإضراب .. وفشل مبارك ونظامه










نعم ... لقد نجح الإضراب وفشل مبارك ونظامه
تحية إعزاز وتقدير لأهل المحلة
تحية إعزاز وتقدير لكل من ساهم أو شارك في إضراب
يوم الأحد الموافق 6 أبريل 2008
هنيئاً لكم جميعاً ... فنجم مبارك قارب على الأفول




نعم فقد نجح الشعب المصري عن جدارة واستحقاق ...

أبشر أيها الشعب المصري .. فقد نجحت في أول اختبار حقيقي لك في عهد رئيس صمم منذ أول يوم لتوليه السلطة أن ينزع عنا الإحساس والشعور .. وخطط أن يصيبنا بالبلادة واللامبالاة تجاه أي شيء .. نعم أي شيء .. حتى ولو كان هذا الشيء يهدد حياتنا وحياة أبنائنا بالخطر ....

نعم فقد نجحت أيها الشعب في أن تنزع عن النظام الحاكم المصري ورقة التوت التي ظل مستتراً بها ما يزيد عن الربع قرن ؛

نعم فقد نجحتم يا من شاركتم في إضراب 6 أبريل بأن مكثتم في بيوتكم ولم تذهبوا إلى أعمالكم ؛

نعم نجحتم يا من شاركتم في الوقفات الاحتجاجية والمظاهرات والاعتصامات التي حدثت في هذا اليوم ؛

نعم فقد نجحتم يا أهل المحلة الكرام الشرفاء في أن تهزموا مصفحات حبيب العادلي وأجهزته الغاشمة ؛

نعم فقد نجحنا نحن الشعب المصري في أن نقول لمبارك ونظامه نحن لا نريدكم ؛

لم ترهبنا المصفحات ولم ترهبنا بيانات غبية غاية في التخلف صادرة من جهاز أمني بغيض ؛
لم يرهبنا النظام الحاكم .. وقمنا بالغياب عن أعمالنا ... و شاركنا في الإضراب ؛
حتى من لم يشارك منا وذهب إلى عمله .. فقد تعاطف معنا وقلبه كان معنا ووجدانه كان معنا وأيديه قاربت السحاب وهو يدعو لنا الله سبحانه وتعالى جلّ في علاه أن ينصرنا على الفئة الباغية ؛

وكيف لا وأنا أعرف أناس منعتها عن المشاركة تلك التعليمات الأمنية الرسمية التي جاءت إلى أماكن عملهم بأن كل من يتغيب عن عمله في هذا اليوم سيتم تبليغ إسمه إلى جهاز أمن الدولة ليتولى أمره ... وما ضحايا هذا الجهاز البغيض منا ببعيد ... فكليبات التعذيب لا يخلو منها أي موبايل فيكي يا مصر ؛

كيف لا و أنا أعرف أناس منعها من المشاركة اتصال أمهاتهم بهم ورجاء زوجاتهم لهم بعدم المشاركة في الإضراب خوفاً عليهم وعلى أبنائهم من بطش النظام الحاكم وزبانيته ؛

كيف لا وأنا أعرف أناس منعها من المشاركة إحساسهم باليأس وشعورهم بعدم الفائدة في مواجهة نظام بلغ الفساد به ما بلغ ... وأصبح لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم .. لا يفعل سوى البطش ؛

كيف لا وأنا أعرف أناس من قيادات الجهاز الإداري للدولة ذهبوا إلى أعمالهم .. ولكنهم أخبروني أنهم كانوا يتمنون أن يشاركوا المضربين إضرابهم في ذلك اليوم ولكن منعهم من ذلك خوفهم على منصابهم الحساسة ..

نعم فقد نجح الإضراب

والدليل على ذلك النجاح تلك القاهرة التي لم تخلو أبداً من الناس .. ها هي الآن يوم 6 أبريل 2008 شبه خالية

نعم فقد نجح الإضراب والدليل تلك العربات المصفحة بشتى ألوانها الخضراء والزرقاء والسوداء المنتشرة في كل مكان في مصر .. في الميادين العامة التي كان من المقرر أن تبدأ منها المظاهرات ... ملئوا الميادين وجميع الشوارع والطرق المؤدية إليها .. ملئوها بالعربات المصفحة ورجال الأمن المركزي والقوات الخاصة للدرجة التي لا تسمح لقدم بأن تطأ الأرض ...!!!

نعم فقد نجح الإضراب والدليل تلك العربات المصفحة السبعة ذات اللون الأخضر الداكن وتلك البوكسات السوداء الثمانية أو يزيد التي ملئوا بها ميدان شرف في مدينتي بشبين الكوم .. ذلك الميدان الذي لو قورن بأصغر ميادين القاهرة لكان أصغر ميدان في القاهرة أكبر منه بكثير ... ملئوه عن آخره بعربات ورتب وجنود الأمن المركزي والقوات الخاصة ...
نعم فقد نجح الإضراب والدليل على ذلك تلك الاجتماعات التي عقدها الحزب الوطني على مستوى المحافظات والمراكز قبل الإضراب بيوم ويومين وأبلغوا الأعضاء فيها بأن مهمتهم الإبلاغ عن أي فرد يتغيب عن عمله .. الإبلاغ عن أي فرد يتكلم في موضوع الإضراب .. الإبلاغ عن أي فرد يحث الناس على الغياب عن العمل للدرجة التي قالوا لهم لو اضطررتم للغياب عن العمل من أجل أن تعرفوا هؤلاء الأشخاص فغيبوا .. وأخرجوا إلى الشوارع وأبلغونا فوراً بأي فرد شارك أو فكر في المشاركة في الإضراب أو حتى غاب عن عمله .. لقد تحول الحزب الوطني وأعضائه إلى مخبرين أمن دولة ....!!! وأنا لم أخمن هذه المعلومات أو أخترعها ... فقد حكاها لي نصاً وبالحرف الواحد أصدقاء لي بالحزب الوطني حضروا هذه الاجتماعات وذُهلوا من التعليمات التي قيلت لهم فيها ...!!!

نعم فقد نجح الإضراب والدليل تلك البيانات الكاذبة التي كانت تُذاع في التلفزيون المصري المريض الذي لم يعد أحد يشاهده والتي تقول أن الناس لم تشارك في الإضراب وأن الحياة تسير على خير ما يرام وأن يوم 6 أبريل يوماً عادياً جداً كباقي الأيام السابقة

لا يا أنس الفقي ..... إن يوم الأحد الموافق 6 أبريل 2008 لم يكن أبداً يوماً عادياً .. لم يكن أبداً كباقي الأيام السابقة .... إن عقارب الساعة لا تعود إلى الوراء ... فقد كذبت ... وهذه ليست أول مرة تكذب فيها ؛

لا يا نظيف .. فقد نجح إضرابنا .... فهاهو الشعب الذي وصفته بصفات لا يمكن أن يصف بها رئيس وزراء محترم شعبه .. ها هو هذا الشعب الضعيف المستكين الذي لا يعرف شيئاً كما وصفته ... ينتفض ليقول لا .. لا للفساد المستشري .. لا للغلاء الفاحش ... لا لامتهان كرامته في وسائل المواصلات ... لا لانتهاك آدميته في طوابير الخبز ...لا للأجور المتدنية التي تشعره أنك تتعطف بها عليه ... أين حمرة الخجل ..... فنحن قد سئمنا تصريحاتك .. وأصابنا الفقر جراء سياساتك .. وقد زُهقت أرواحنا في طوابير الخبر في عهدك .. فأرحل الآن ولا تنتظر إضراباً آخر يعجل بنهايتك ..

لا يا حسني مبارك .. فنحن أبداً لم نحبك ...

لا أيها النظام الحاكم .. أما آن لك أن تفيق من سباتك العميق

لا أيها النظام الحاكم أما آن لك تتقي الله في شعب مصر

ويا أيها النظام الحاكم .. ويا عملاء النظام الحاكم .. ويا قادة النظام الحاكم .. إن لنا معكم لعودة بعد عودة ...
فإما نحن .. وإما أنتم
وإن غداً لناظره قريب

الراسبون في اختبار الإضراب .. عديدون .. أتذكر منهم ...

1) جميع أحزاب المعارضة ما عدا حزب الكرامة

2) جميع حركات المعارضة ما عدا حركة كفاية وحركات المعارضة الأخرى الصغيرة التي شاركت في الإضراب .

3) جماعة الإخوان المسلمين.. رسبت بكل جدارة واستحقاق

4) منى الشاذلي صاحبة برنامج العاشرة مساءاً على قناة دريم الفضائية .. تلك المذيعة اللي مالهاش لازمة والتي تغمض عينيها وهي تكلم ضيوفها وحوارها الركيك وأسئلتها الهشة ومعالجتها الضعيفة جدًا والتي لا تريد أبداً أبداً أن تزعل الحكومة منها في جميع حلقات برنامجها .. أنا أرشح لها العمل كمذيعة ببرنامج البيت بيتك الذي يذاع على القناة الثانية والفضائية المصرية في التليفزيون المصري فهو البرنامج الأنسب لها ولقدراتها المحدودة وكمان هاتضمن إنها مش هاتزعل الحكومة خالص في ذلك البرنامج الذي بلغت نسبة مشاهديه الصفر بالمائة عن جدارة واستحقاق ...

5) عمرو أديب وبرنامج القاهرة اليوم اللي ممكن يزعق في أي حد وينتقد أي حد ويتخانق مع أي حد ... إنما عند ما تأتي سيرة الرئيس أوابن الرئيس يكاد ينحني أدباً وعرفاناً بالجميل لهما .. معالجته لأحداث المحلة جلعتني أعتقد أنه من العاملين مع حبيب العادلي إن لم يكن ساعد من سواعده اليمنى العديدة خصوصاً لما بيجيب معاه أحمد موسى الخبير الأمني المعرووووووووووووف .. أرشح لعمرو أديب برنامج أكلات .. ونساء .. وأشياء أخرى لا داعي لذكرها في قناة الاو تي في بتاع نجيب ساويرس وما ينساش ياخد معاه رجاء الجداوي وعزت أبو عوف ... أما أحمد موسى .. فيعملوا له كشك حراسة يقف فيه بالليل على باب القناة .... وكل ما حد يقرب من باب القناة يزعق ويقول .. ها مين هنااااااااااااااااك !!!

6) تامر أمين والبيت بيتك ده بقى المذيع اللي واخدها بفتحة الصدر والذي لا يعرف أي شيء في أي شيء .. أرشح له برنامج المصارعة الحرة على مودرن سبورت ممكن يقف جنب ممدوح فراج يساعده في أي حاجة وهو بيقدم البرنامج يعني .. يناوله الفوطة ... يناوله الميكروفون .. يناوله ورقة وقعت منه .. أي حاجة يعني .. ويسيب البيت بيتك لمنى الشاذلي تسترزق منه بقى ... المصارعة الحرة برناج حلو يا تامر ... وله مشاهدين كثيييييييييييييييييييير
والرسبوووووووووووووووووووون غيرهم الكثير ولكن هذا ما استطعت حصره الآن ..

الناجحون في اختبار الإضراب عديدون جداً ... أهمهم وأبرزهم :


1) أهل المحلة الشرفاء الأطهار

2) حركة كفاية

3) كل شباب المدونين ورواد موقع الفيس بوك الذين وقفوا وساندوا الإضراب ولو بالكلمة .
4) كل شاب أوفتاه وكل رجل أو إمرأة شارك أو شاركت في الدعوة للإضراب أو شارك أو شاركت في فعالياته أو شارك أو شاركت في الإضراب بالغياب عن العمل أو الانخراط في مظاهرة .

أما مبارك .. فاسمح لي أن أبشّر معاليك بأن نجمك قد بدأ في الأفول .. فهاهي الناس تحتج ضدك ... وها نحن الشعب المصري نعلنها للعالم أجمع ... نحن لا نريدك رئيساً لنا .. نحن لا نريدك حاكماً لمصرنا ... نحن لا نريدك .. لا نريدك .. لا نريدك ...
وإلي أن يأتي اليوم الموعود ... تقبل مني أسوأ أمنياتي ....
وإلى اللقاء في أضراب آخر ... عسى أن يكون ذلك قريباً ....!!!

إمضاء
مواطن ... ولكن


05 أبريل، 2008

إضراب 6 أبريل .. لازم تشارك





إضراب 6 أبريل

مستني إيه لازم تشارك




لو انت تلميذ ما تروحشي المدرسة

لو انت طالب ما تروحشي الكلية

لو انت موظف ما تروحشي الشغل

لو انت عامل ما تروحشي المصنع

لو انت ما بتشتغلشي .. يبقى ما تطلعشي من البيت ...


المفروض نعمل إيه


فيه درجات ..........


الدرجة الأولى : ما تخرجشي من البيت

الدرجة الثانية : علق علم مصر في البلكونة أو على السطح أو في الشباك اللي على الشارع

الدرجة الثالثة : ألبس أسمر أو ألبس شارة سمرا على الهدوم اللي انت لابسها

الدرجة الرابعة : شارك في المظاهرات اللي هاتبقى اليوم ده في القاهرة أو في عواصم المحافظات


على الأقل .. على الأقل ... نفذ الدرجة الأولى


لازم تبقى إيجابي

لازم تقول لأ للفساد

لأ لارتفاع الاسعار

لأ لانخفاض الأجور

لأ للبطالة

لأ للفساد السياسي

لأ للفساد الاقتصادي

لأ للفساد الأخلاقي

لأ لامتهان آدمية المواطن المصري في طوابير الخبز

لأ لامتهان كرمة المواطن المصري في وسائل المواصلات

لأ للتوريث

لأ للظلم

أمال عاوزين إيه



عاوزين حرية


عاوزين ديمقراطية


عاوزين نشتغل


عاوزين أجور محترمة تعيشنا عيشة كريمة


عاوزين أسعار عادلة


عاوزين عيش بدون ما نموت في الطوابير


عاوزين مواصلات ما يتخدشي حيائنا فيها


عاوزين نحكم نفسنا بنفسنا .. مش أمريكا اللي تحكمنا أو عصابة مأجورة فاسدة ما عندهاش دم تتحكم فينا زي ما هيا عايزه





قلت إيه ................ ؟؟؟؟


لازم تشارك ...


ولو بجاجة بسيطة .. ما تروحشي الشغل


أنا عن نفسي هاعمل كده مش هاروح الشغل


أقول لزميلك ما يروحشي الشغل .. لو رفض أقنعه .. دي مصلحتنا ... ولو ما عملناش كده يبقى خلاص عليه العوض ومافيش أمل إن مصر تتغير ...


انت راضي عن وضع البلد .... لو مش راضي يبقى خلاص لازم تبقى إيجابي


تبقى إيجابي ولو لمرة واحدة .. ولو ليوم واحد .. يوم 6 أبريل .........





طول ما ايديدنا في إيدين بعض ... هانحقق كل اللي احنا عاوزينه





03 أبريل، 2008

أرخص دم في العالم ... قرب .. قرب .. قرب ....






أرخص دم في العالم ... قرب قرب قرب

أوكازيون مين يشتري ....


كنت أعرف منذ سنين عديدة أن الدم المصري ثمنه رخيص جداً في سوق الدم العالمي ... عرفت ذلك عندما قرأت عن أسرانا الذين قُتلوا في هزيمة 1967 تلك الهزيمة النكراء التي يطلقون عليها نكسة وكيف تم قتلهم بدم بارد ولم تطالب الحكومة المصرية إلى الآن بأي تعويض والأدهى أنها لم تمنح ذوي هؤلاء الشهداء إلا بضعة جنيهات لا تسمن ولا تغني من جوع ؛

عرفت ذلك عندما عاصرت زلزال التسعينيات في جميع أنحاء مصر تلك الهزة الأرضية التي أسقطت بيوت وعمارات عديدة في مصر على رؤوس ساكنيها أما الناجين فمنحوهم خيام في العراء ؛

عرفت ذلك عندما شاهدت بأم عيني ضحايا قطار الصعيد وهم يصرخون فلا ملبي ... وعندما أتت النيران على أجسادهم وخرجت أرواحهم إلى بارئها قامت الحكومة بمنح أهاليهم بضع جنيهات لا تسمن ولا تغني من جوع ؛

عرفت ذلك عندما شاهدت بأم عيني غرقى العبارة في عام 2007 وهم يصرخون فلا ملبي ... وتُركت أجسادهم طعاماً للأسماك ... وعندما انتهت الأسماك من أكل أجسادهم رموا لأهاليهم بضعة جنيهات هي الأخرى لا تسمن ولا تغني من جوع ؛

عرفت ذلك كله مما أقنعني أن الدم المصري ثمنه رخيص وزهيد جداً مقارنةً بثمن دماء الجنسيات الأخرى وما قتلى أمريكا في حادث لوكيربي منا ببعيد ... ولا قضية الممرضات البلغاريات في ليبيا أيضاً منا ببعيد ...

أما اليوم فقد أدركت تماماً وبدون أدنى شك أن الدم المصري هو الدم الأرخص على مستو ى العالم والفضل في ذلك يرجع بلا شك إلى رئيس جمهوريتنا .. الذي لا داعي لذكر اسمه ... لأسباب عديدة لعلني في المواقف الأخرى سأذكرها تفصيلاً ..

مواطن مصري بورسعيدي غلبان اسمه (محمد فؤاد عفيفي) .. تذكّر هذا الاسم جيداً ... مواطن لا يمك من الدنيا سوى مركب صغير الحجم رخيص الثمن هو ومجموعة من أصدقائه ... أبى أن يترك نفسه غنيمة للحرام ..
لم يسرق ليأتي بما يسد به رمقه ورمق أهل بيته ..
لم يلعب قماراً وحتى لم يتعلمه لأنه يعرف أن القمار والأموال التي تأتي من خلاله هي عين الحرام ..
لم يعمل قواداً أو وسيطاً في تجارة البانجو المزدهرة جداً في كل ربوع مصر ..
لم يقترض من البنوك ويهرب خارج مصر وأنى له أن يقترض .. فالقروض في مصر تُمنح للمتخمة كروشهم بالأموال .. أما الفقراء فلا قروض لهم ... ولا تعجب فتلك هي مصر ...!!!
لم يبيع أغذيةً فاسدة منتهية الصلاحية أصابت أطفال المدارس بالتسمم ..
باختصار ... لم يفعل حراماً ليكسب أموالاً ..
فقط كان يخرج بمركبه كل يوم يتجول بين البواخر المارة والعابرة لمياه وطنه (مصر) ... لم يذهب إلى مياه دولة أخرى .. إنما كل جولات مركبه كانت في مياه مصر .. أُم الدنيا كما يقولون ........... يقترب من البواخر يصعد على متنها بكل مودة ولطف ليبيع تجارته لمن على هذه البواخر يبيع ما يبيع ثم يعود إلى مركبه الصغير مرة أخرى بعد أن يكون قد حصل على بضعة جنيهات بالكاد تكفي لسد رمقه ورمق أسرته ... بالكاد تكفي لأن يشتري له ولأهل بيته وجبة غذاء أو عشاء وما يلبث أن ينام ويصحو مع بزوغ فجر اليوم الجديد ليبدأ رحلته بين البواخر العابرة لمياه وطنه عله يجد هذا اليوم في جيبه بضعه جنيهات كيوم أمس يشتري بها طعام لأهله...
ولكن أبداً لم يكن هذا اليوم كسابقه .... فبكل بساطة .. لم يعد محمد إلى منزله ... فقد قتلته إحدى البواخر الأمريكية العابرة لمياه وطنه ليسقط ميتاً وسط أمواج مياه وطنه ... مصر ...
وترد الأنباء ..
محمد هو من أخطاً وأنى للمصريين عدم الخطأ ..!!
الباخرة لم تخطأ .. وأنى للبواخر الأمريكية الخطأ ..!!
من على متن الباخرة لم يخطئوا .. وأنى لمن على متن البواخر الأمريكية أن يخطئوا ..!!
من أطلق الرصاصة على محمد لم يخطئ .. وأنى للأمريكي أن يخطاً ... و يخطأ في حق من .. مصر ... هههههههههههههههههههه ... هيهات ... هيهات .... هيهات

ويأتي شخص يُدعى مفيد شهاب .. لا أعلم له وظيفة يقول .. أن مصر لن تفرط في دم أبنائها .. وأنّ مصر لن تضيع حق أبنائها ...
يا أيها الناطق بهذا التصريح .. ماذا فعلت من أجل محمد الذي قُتل غدراً ..
ماذا فعلت من أجل أسرة محمد التي قُتل عائلها الوحيد ..
ماذا فعلت من أجل رد الاعتبار لمصر التي أُنتهكت سيادتها ..
ماذا ستفعل في من سيُقتل في المستقبل نفس قتلة محمد ...؟؟

ويا أبو الغيط يا من قلت أن مصر لن تتهاون في أمنها القومي .. يا من ستكسر رجل أي واحد يعبر الحدود المصرية .. مالي لا أسمع لك صوتاً ولو حتى كدبيب النمل تعليقاً على هذا الموضوع .. ألم تُنتهك سيادة مصر هذه المرة ...!!؟؟
ألم تُطلق النيران الأجنبية في مياهها الإقليمية على مواطن مصري ..
ما لك قد أصابك الخرس ...

وأنت يا رئيس جمهوريتنا يا من المفترض أن تدافع عن حقوقنا .. أين أنت .. مالنا لا نرى لك ذكراً ولا تصريحاً ولا مؤتمراً صحفياً ولا أي شيء وكأنك في وادي وذلك الحدث في وادي آخر .. وكأنك لست برئيس مصر .. أو بالأحرى وكأنك لا تمت لمصر والمصريين بصلة ..
الآن فقط أدركت أن الدم المصري أرخص أنواع الدم على مستوى العالم .. فيا من تريد أن تشتري دماً .. ويا من تريد أن تتلذذ بمنظر الدماء .. ويا كل مصاصي الدماء في العالم .. قربوا .. قربوا جداً .. قربوا جداً جداً جداً .. فها هو الدم المصري تقدمه لكم الحكومة المصرية على أطباق من الذهب والفضة وبأسعار مخفضة جداً تقترب من العروض المخفضة الثمن جداً جداً جداً .. بل إن شئت الدقة فهي عروض مجانية .. مجانية .. مجانية ....
فهل من مشتري ....!!! ؟؟؟؟؟؟

29 مارس، 2008

مؤتمر القاع العربي ....!!!


مؤتمر القاااااااااااااااااااع العربي .....!!!

ها هم من يطلقون على أنفسهم حكام العرب (رؤساء وملوك وأمراء) يجتمعون في دمشق
ها هو مؤتمر القاع العربي المسمى مجازاً مؤتمر القمة العربي لا يحضره سوى عدد قليل من الحكام .. أما الذين لم يحضروا فقد نفذوا أوامر الآنسة كوندي بحذافيرها .. ومن الذي لا يطيع كوندي ... أمال لو حلوة شوية يا جماعة .. بالذمة مش مكسوفين من نفسكم ..!!!
ها هم من يطلقون على أنفسهم حكام العرب يجلسون .. يتكلمون .. يرفعون أصواتهم ثم يخفضونها .... يأكلون .. ويشربون ... وينامون .. ثم يعودون إلى بلادهم بعد أن يوقعوا على بيان يطلقون عليه البيان الختامي .... بيان هذا العام هو تماماً كبيان العام الماضي وقبل الماضي وقبل قبل الماضي .........!!!
ها هم يجعجعون ...
إن المرحلة التي يمر بها العرب مرحلة خطيرة عصيبة حساسة تمثل عنق الزجاجة ... عن نفسي لا ادري هل تلك المراحل الخطيرة لا تنتهي أبداً ...وهل عنق الزجاجة هذا بهذا الطوووووووووووووول الرهيييييييييييييييييييييييييب !!!
السلام خيار استراتيجي مش خيار مستورد ولا مزروع في صوبات ..!!
نتمسك بالمبادرة العربية حتى لو تخلى العالم كله عنها ... حتى لو رفضها الإسرائيليون أنفسهم .. احنا مالنا ومالهم ....!!!
ندعم أبو مازن لأن أمريكا تدعم أبو مازن ونحن نحب أمريكا وندعم من تدعمه ..!!
نتعاون فيما بيننا مخابراتياً من أجل كسر شوكة معارضينا .. فلايوجد شيء يسمى معارضة في دولنا العربية العريقة ..!!
لا حديث عن فك الحصار عن غزة وأهلها الذين يصرخون .. أمجاد يا عرب أمجاد ...
لا حديث عن شهداء غزة أطفالاً ونساءاً وشيوخاً وشباباً ورجالاً ...
لا حديث عن ضرورة إنهاء أمريكا احتلالها للعراق ...
لا حديث عن العرب المعتقلين في جوانتانامو ...
لا حديث عن إزاحة الحواجز والحدود بين الدول العربية ...
لا حديث عن النهوض بالدول العربية سياسياً أو اقتصادياً أومعيشياً أو تعليمياً أوثقافياً .. أو حتى إعلامياً وتلفزيونياً ...!!


يا حكام العرب ...

اجتمعتم ثم انفض اجتماعكم .. ولا ندري لما اجتمعتم ولا نعلم على ماذا انفض اجتماعكم
ها أنتم أيها الحكام تعودون لبلادكم لتمارسوا هوايتكم المفضلة في إذلال شعوبكم والتنكيل بكل معارض لكم
يا أصحاب الجلالة والفخامة والسمو .. من اجتمع منكم في دمشق ومن أطاع أمريكا ولم يجتمع ... إليكم مني .... الصورة بأعلى ما كتبت .. إهداءاً متواضعاً مني إليكم .. فأنتم بلا شك تستحقون أكثر من ذلك بكثييييييييييييييييييييييييير
وإلى اللقاء في مؤتمركم القادم ... على بال ما أكون وضبت هدية أقيم من تلك الهدية المتواضعة التي قدمتها لكم في مؤتمركم الحالي مارس 2008
تحياتي ...........................

23 مارس، 2008

حنية قلب الرئيس ... وخريف نظيف ...!!!!




حنية قلب الرئيس ... و خريف نظيف ...!!!



يبدو أن خريف الدكتور أحمد نظيف قد بدأ فهناك العديد من المؤشرات والهمزات واللمزات بأن عمره زقزق في الوزارة وإن الرئيس مبارك قرا فاتحته خلاص ... ولعل أزمة رغيف الخيز هي القشة التي ستقسم ظهر بعير الدكتور نظيف ...


ها أنت يا دكتور نظيف يا من وصفت الشعب المصري بأنه ما بيعرفشي حاجة وإنه مالوش في السياسة وإن الديمقرايطة لا تتناسب معه وأن مشكلة الخبز إن الناس بتاكل عيش كثير .. يا دكتور هيا الناس قادرة تشتري حاجة تتاكل غير العيش وقالت لأ مش هاناكل غيره .....!!!
علمت يا دكتور نظيف زي ملكة سابقة لانجلترا كان الانجليز مرة تظاهروا زمان عشان انخفاض مستوى المعيشة .. فسألت الملكة أحدا مقربيها هيا الناس بتتظاهر ليه ...!!؟؟
قالها الناس مش لاقيه تاكل عيش ... قالت بسيطة .. ياكلوا جاتوه .......!!!
يبدو أن الدكتور نظيف عاوز الشعب المصري ياكل جاتوووووووووووووووه ... !!
هو تقريباً نسي إن الشعب المصري زهق جداً من أكل الجاتووووووووووووووووه .. !!
واللا يكونشي فاكر إن في عهده أصبح سعر الجاتوه أقل من سعر العيش ...!!!!


ها أنت قد وُضعت في موقف لا تحسد عليه .. الشعب ثائر وأصبح العديد من أفراده يسيرون في الشوراع يكلمون أنفسهم وقد اقتربوا من تقليع شعورهم ليس لجنون أصابهم لا سمح الله وإنما قد صنعت منهم طوابير الخبز أشباه عقلاء ...


ها أنت قد وضعت رئيس الجمهورية (الأب الحنون العطوف) في موقف لا يُحسد عليه فلابد أن يطبطب على الناس ولابد أن يطيب خاطر الناس ولابد أن يظهر بصورة من يخاف عليهم من مشاكل الحياة ومصاعبها الجمة التي لا ترحم


لابد وأن يظهر بصورة من يتعايش مع مشاكل الناس ويسعى لحلها


لابد وأن يظهر بصورة من يريد لهذا الشعب أن يعيش في رغد من العيش ولكن رئيس وزرائه ووزرائه هم من يحيلون بينه وبين ذلك


لابد وأن يظهر بصورة من يتقطع قلبه وهو يرى الناس تموت في طوابير الخبز وعلى أسفلت الطرقات


لابد وأن يظهر بصورة الحاكم الإله ... الذي لا يُخطئ .. إنما الأخطاء تأتي دائماً من الوزراء ورئيس الوزراء .. أما هو فهو المُنزه عن كل خطأ ...
ترتفع الأسعار
تنخفض الأجور
تموت الناس في الطرقات والعبّارات وأشلائهم تصبح طعاماً للأسماك
تُدهس كرامة الانسان في وسائل المواصلات وفي طوابير الخبز وفي عيادات التأمين الصحي
تُدهس كرامة الأطفال في الفصول الدراسية المكدسة

والسبب أبداً لا يكون الرئيس .. أجننت .. وهل الرئيس مسئولاً عن ذلك ... إنها مسئولية الوزراء ورئيس الوزراء ..


أما عندما يفوز فريق كرة القدم ببطولة محلية أو قارية فإن السيد الرئيس هو المسئول الأول والأخير عن هذا الفوز وكيف لا وهو راعي الرياضة والرياضيين .. وعند الهزيمة لا تسمع له ذكراً ... لا أدري لما .. هل تخلى فجأة عن رعاية الرياضة والرياضيين ..!!!


أما المواطنين الكادحين الشقيانين المرضى التعبانين الواقفين في طوابير الخبز .. فلا راعي لهم ...!!!!


ها أنت يا دكتور تكنولوجيا الكمبيوتر والديجتال والأنالوووووووووووج كمان تلملم أوراقك من مبنى رئاسة مجلس الوزراء ليحتل مكانك رجلاً آخر ليعمل في وظيفة سكرتير رئيس الجمهورية إلى أن يأتي وقته وتأتي أزمة جديدة وتثور ثائرة الناس حتى يتم طرده من جنة نعيم الرئيس ونجلاه وأحبائه ..


يا رئيس الورزاء الحالي والسابق واللاحق .. أنت من فعلت في نفسك ذلك ..

أنت من رضيت بأن تكون ألعوبة في يد الرئيس

أنت من رضيت أن تكون سكرتيراً لأبناء الرئيس

أنت من رضيت بأن تكون تابعاً لزوجة الرئيس ...

أنت من وضعت نفسك في هذا الموقف ..

وحين يأتي يوم الاقالة .. فلا تلومن إلا نفسك


رغم كل ما سبق تتنازعني رغبتين أو فكرتين .. فأنا أعرف عن الرئيس عدم حبه للتغيير بتاتاً ... وأنا أعرف أيضاً مدى شغف الرئيس بالظهور في صورة من يحن قلبه وينحاز لمحدودي الدخل - هذا إن كان أصلاً هذا المحدود مازال موجوداً – وهو يحب هذه الصورة أن ترتسم في الأوقات العصيبة .. أتذكر دائماً عند مناقشة العلاوة الدورية التي تصرف كل عام كزيادة في رواتب موظفي الدولة ومن بداية شهر يناير من كل عام يتم الحديث عنها وتخرج تصريحات متضاربة من كل اتجاه .. وزير المالية يصرح العلاوة لن تزيد عن 7.5% .. وزير التنمية الإدارية يصرح أن هناك احتمال أن تكون العلاوة 9% .. أكثر التصريحات تفاؤلاً تكون تصريحات رئيس الوزراء بأنه يقوم بدراسة مدى إمكانية رفع العلاوة لتصل إلى 10% وتدور المناقشات الطاحنة بدءاً من شهر يناير حتى قرب حلول شهر يوليو وهو شهر إقرار العلاوة ويكون الموظفين – اللي العبد لله واحد منهم - دماغهم سخنت وساحت من كثر شرائهم لجريدة الجمهورية تلك الجريدة العريقة في هذه الهيافات – عشان يتابعوا آخر أخبار العلاوة ومحاولة التمسك بتلابيب أي تصريح ويحاولون التعلق بأي حبل حتى ولو كان مات من الدوباااااااااااااااااااااااان ...
ويُخيل إليُ أن ما ندفعه نحن الموظفون لشراء جريدة الجمهورية لمتابعة أخبار العلاوة يفوق ما نحصل عليه كزيادة في المرتب ... !!! يبدو أن الحكومة تحصل على نسبة من أرباح جريدة الجمهورية تستخدمها في تمويل علاوة الموظفين ... هوا فيه حد غير الموظفين بيشتري جريدة الجمهورية ... الله يمسيك بالخير يا سمير يا رجب ...!!!
ويصاب موظفي الدولة باليأس والاحباط ... فقد أحالت الحكومة قرار العلاوة إلى مجلس الشعب .... النسبة هي 10% فقط لا غير ..

ويبدأ صداع مجلس الشعب وخناقات كل يوم حتى بتوع الحزب الوطني بيقفوا في صف الموظفين الغلابة وبيبقوا عاوزين يزودوا العلاوة ... ولكن لكل (يويو) دور محدد في تلك المسرحية الهزلية ...

بعد خناقات مجلس الشعب وبعد بعض الانتقادات من الدكتور زكريا بيه عزمي للحكومة يتم رفع النسبة إلى 12% بالعافية .. ويبقى رئيس الزراء زعلان ومش بعيد يطلع بتصريح (هما الموظفين كده عاوزين فلوس ... بس شغل ما فيش) ...

كثر خيرك يا دكتور نظيف .. مش جديدة عليك تلك التصريحات ... وننام ونحن قد أعددنا ميزاينة بيوتنا ومصروفاتنا الشهرية على تلك النسبة 12% ... بالذمة دي مش مهزلة وسخرية بنا نحن الموظفين ...!!!!

وفجأة نصحو على مانشيتات جريدة الجمهورية ............. العريقة ...!!!
الرئيس مبارك يأمر برفع العلاوة الدورية للموظفين إلى نسبة 20% ... اللهم صلي على النبي .. قول عليه الصلاة والسلام ... أيوة كده يا معالي الريس ... الله يعمر بيتك .. ربنا يخليك لينا .. ربنا ينصرك على من يعاديك ... يا نصير الغلابة والفقرا والموظفييييييييييييييين ... ومنك لله يا نظيف ... يا بخيل ياللي عامل زي ما تكون بتقطع من جلدك ...


سؤال واحد فقط سيدي الرئيس .. ما كان من الأول ... وكنتوا تعملوا العلاوة 20% وخلاص ..ليه اللفة دي كلها .......!!!!؟؟؟


إجابة السؤال : يابني دي مسرحية .. وكل واحد له دور .. إنت عاوز الكومبارس واللا الممثل الصغير يبقى دوره زي دور بطل المسرحية .. انت اتهبلت واللا اتجننت واللا إيه بالظبط ...........!!!


نسيبنا من العلاوة دلوقتي و نرجع لموضوعنا (خريف الدكتور نظيف)



بس أنا ما زلت متحير برده ... هل رغبة الرئيس في بقاء الوضع على ما هو عليه حتى لو كان غلط وهايودي البلد في ستين داهية (الاستقرار وفقاً لجريدة الجمهورية) ستتغلب على رغبته في كسب بنط محبة من الشعب والاطاحة بنظيف .... أم العكس ....!!؟؟



أعتقد أن حيرتي ستتبدد عندما أفتح جريدة الجمهورية في صباح يوم ما وأقرأ هذا الخبر ..


إقالة وزارة الدكتور نظيف وتعيين وزارة جديدة برئاسة فلان الفلاني
الرئيس أقال الوزارة لفشلها في رفع المعاناة عن كاهل المواطنين وعدم قدرتها على حل مشاكلهم وخصوصاً مشكلة طوابير الخبز
الرئيس يكلف الوزارة الجديدة بالعمل الدءوب والسعي الحثيث لرفع مستوى معيشة المواطنين وحل كل المشاكل التي تواجههم وتذليل كل الصعاب التي تعترض طريقهم

الرئيس يشدد على الحكومة بضرورة حل مشكلة طوابير الخبز فوراً
الرئيس يقول .. هدفي هو المواطن محدود الدخل



الناس تهلل ... ربنا يخليك لينا يا ريس ...............

20 مارس، 2008

دولة بدون رئيس ... !!!

دولة بدون رئيس ....!!!


ماحدش ملاحظ حاجة ...!!
لبنان يا جماعة بقالها شهووووووور بدون رئيس جمهورية .. ولم يحدث شيء
لم تنهار البلد
لم يسيطر عليها المتطرفون
لم يسيطر عليها المسيحيون
لم يسيطر عليها الشيعة
لم يسيطر عليها السنة
لم يحدث انقلاب على الحكم
لم تنهار الأسواق
لم ترتفع الأسعار
لم تتوقف الحياة ...
استفسارات أوجهها فقط لمن يعتقد أن حياة الرئيس هي حياة الدولة ... وأن الدولة بدون رئيس لا تصبح دولة
ملاحظات أوجهها لمن يزينون لنا أن بقاء الرئيس حياً ضمانة أساسية لا بديل عنها لبقاء لدولة
ملاحظات أوجهها لمن يحاولون أن يقنعونا أن حياة الرئيس هي حياة للدولة .. وموت الرئيس أو رحيله هو موت للدولة أو رحيل لها ...
يا جماعة هل رئيس الجمهورية ما لهوش أي لازمة .. سواء بقي ... أو رحل .. ؟؟
أيهما من مقومات الدول القوية .. رئيس حي وشعب ميت أم شعب حي ورئيس ميت ....!!
تُرى لو بقت مصر بدون رئيس لعدة أشهر أو عدة أسابيع أو حتى لعدة أيام ... ماذا سيحدث ...
هل الرئيس هو الدولة
هل حياة الرئيس هي حياة الدولة
هل موت الرئيس موت للدولة
ما رأيك سيدي الرئيس لو تنحيت عن كرسي الحكم لعدة أيام لننظر ماذا سيحدث ... تجربة أتمنى أن تقوم بها ...
طبعاً أنا علي يقين أنك سترفض القيام بالتجربة ... ويقيني هذا لا يمنعني من أن أتمنى أن يحدث ذلك ... أم أن التمني هو الآخر له عقوبة في قانون الطوارئ ...!!!!

17 مارس، 2008



عمرو خالد ما بين رحلته للدنمارك وحملته ضد الادمان ..
التحليق في سماء الفانتازيا واستنشاق هواء الخيال ...!!!




الدنمارك تعيد نشر الرسوم المسيئة ... كلاكيت ثاني مرة :

خبر عاجل صحف الدنمارك تعيد نشر الرسوم المسيئة إلى النبي الكريم "محمد صلى الله عليه وسلم" وقد أشارت مصادر عديدة إلى أن الأستاذ عمرو خالد بدأ في تجميع مجموعة من الشباب والشابات للذهاب مرة أخرى إلى الدنمارك للطبطبة على رؤساء تحرير الصحف وحثهم على عدم نشر الرسوم مرة أخرى لأن كده عيب وكده هايدخلوا النار ... الجدير بالذكر أن الأستاذ عمرو خالد كان قد ذهب إلى الدنمارك عندما قامت صحفها بنشر الصور المسيئة أول مرة وقد نتج عن زيارته نتائج مبهرة تمثلت في توقف جميع الصحف عن نشر الصور المسيئة أسبوعياً وجعل عملية النشر تتم يومياً كما أن العديد من الدول المحيطة بالدنمارك حذت حذو الدنمارك وقامت بعملية النشر على نطاق واسع ...!!! الجدير بالذكر أيضاً أنه من المقرر أن يسافر الوفد المكون من عدد من الشباب والشابات على الخطوط الجوية الدنماركية نظراً لأنها تقدم وجبة مكونة من أنواع عديدة من الجبنة الدنماركية اللذيذة جدا ً ... اللي بيحب الجبنة الدنماركية ياريت يسجل اسمه للذهاب مع الأستااااااااااااااذ بسرعة الحجز لفترة محدووووووووووووووووودة
أستاذ عمرو ...
كم كنت أتمنى أن تنظم رحلة إلى ساكني جزيرة القرصاية في مصر لتعرف الناس بما يتعرضون له وما سوف يتعرضون له
كم كنت أتمنى أن تنظم رحلة لزيارة المحاصرين في غزة
كم كنت أتمنى أن تنظم رحلة إلى تونس لتدعو فيها الحكومة التونسية إلى تخفيف الهجوم على كل ما هو إسلامي وتقيم مجرد علاقة مع القابضين على دينهم هناك رغم الصعوبات الجمة التي تواجههم هناك
كم كنت أتمنى أن تنظم رحلة إلى مسلمي كشمير والشيشان وكوسوفا والبوسنة والهرسك
كم كنت أتمنى أن تنظم رحلة فرنسا لتخبرهم أن الحجاب ليس رمز بل فريضة إسلامية
كم كنت أتمنى أن تنظم رحلة إلى الحدود المصرية إسرائيلية لتعزي أسرة الشهيدة سماح في وفاة ابنتهم الوحيدة وتشد من أزرهم في عدم تخليهم عن شبر من أرضهم
كم كنت أتمنى أن تذهب لأسرة عم عبده أول شهيد من شهداء طوابير الخبز في مصر

===================

حملة عمرو خالد ضد الإدمان ... كلاكيت أول مرة :

حملة عمرو خالد ضد الإدمان .. حملة غريبة الشكل والمضمون والأهم أنها غريبة التوقيت جداً جداً جداً ...
في الوقت الذي اقترب فيه أفراد الشعب المصري من حافة الإفلاس والشحاته على أبواب المساجد
في الوقت الذي بدأ فيه العديد من موظفي الجهاز الإداري للدولة المشي في الطرقات وهم يكلمون أنفسهم
في الوقت لذي أصبح فيه الحصول على فرصة عمل هو أمراً من رابع المستحيلات إن لم يكن من خامسها
في الوقت الذي زادت فيه الأسعار بطريقة متوحشة وانخفضت فيه الأجور بطريقة مخيفة
في الوقت الذي أصبح الحصول على رغيف الخبز أمراًَ صعب المنال واقترب من أن يكون أمنية غالية باهظ ثمنها
في الوقت الذي أصبحت فيه قطعة اللحمة أمراً لا يتحقق إلا من خلال أحلام المساء والسهرة فضلاً عن أحلام اليقظة
في خضم هذه الأحداث يفاجئنا الأستاذ عمرو خالد بحملته ضد الإدمان ... يا أستاذ عمرو خالد هيا الناس لاقيه تاكل عيش لما تشتري حشيش تشربه ... هو سعادتك بتخاطب مين .. !!؟؟
بتخاطب ابن بابي ومامي واونكل وتيته
واللا بتخاطب راكبي سيارات المرسيدس والبي ام دبليو والفيراري
واللا بتخاطب مرتديات البادي ستومك
واللا بتخاطب ساكني شاليهات مارينا في الصيف وقصور وفيلات أحياء القاهرة و6 أكتوبر في الشتاء
كم كنت أتمنى يا أستاذ عمرو أن تنظم حملة لدعوة الحكومة لرفع الحد الأدنى لأجور للمصريين الغلابة
كم كنت أتمنى يا أستاذ عمرو أن تنظم حملة لدعوة الحكومة لتوفير رغيف الخبز للمواطنين
كم كنت أتمنى أن تنظم حملة لدعوة الحكومة للإفراج عن المعتقلين بدون أدنى سبب اللهم إلا إطلاق اللحية أوتقصير الجلباب
كم كنت أتمنى أن تنظم حملة لدعوة الحكومة لعدم تزوير الانتخابات وإعطاء جميع المواطنين نفس الفرصة في التقدم للترشيح للانتخابات
كم كنت أتمنى أن تنظم حملة لدعوة الحكومة لعدم المضي قدماً في سيناريو التوريث وتحويل الجمهورية إلى مملكة مقنعة
كم كنت أتمنى أن تنظم حملة تدعو فيها الحكومة المصرية الموقرة للنظر مجرد النظر بعطف وحنان للفقراء والمساكين والمرضى الجالسين والمفترشين الطرقات أمام المساجد وعيادات التأمين الصحي
كم كنت أتمنى أن تنظم حملة تدعو فيها الحكومة إلى محاربة الفساد والرشوة والكذب والخداع الذي تمارسه تلك الحكومة صباح مساء
كم كنت أتمنى أن تنظم حملة تدعو فيها الحكومة إلى التطبيق الفعلي لقيم الحرية والعدالة والإخاء وكلها قيم يدعو إليها ديننا الإسلامي الحنيف
كم كنت أتمنى أن تنظم حملة تدعو فيها الحكومة المصرية إلى عدم انتهاك آدمية الإنسان المصري في المواصلات العامة وطوابير الخبز والفصول المكدسة في المدارس الحكومية
كم كنت أتمنى أن تنظم حملة تدعو فيها الحكومة إلى وقف تصدير الغاز الطبيعي إلى إسرائيل
كم كنت أتمنى أن تنظم حملة تدعو فيها الحكومة إلى القصاص من قاتلي المواطنين المصريين على الحدود بين مصر وإسرائيل برصاص القناصة اليهود
كم كنت أتمنى أن تنظم حملة تدعو فيها الحكومة إلى محاكمة المسئولين عن كارثة العبارة المصرية
كم كنت أتمنى أن تنظم حملة للدفاع عن الهجمة الشرسة التي يتعرض لها الحجاب في مصر والتي يترأسها المدعو فاروق حسني الوزير في الحكومة المصرية .

======================

أستاذ عمرو ... هل رغبتك في استمرار الشهرة تدعوك لأن تمشي جنب الحيط ولا تصطدم مع الحكومة والنظام الحاكم الفاسد
هل فضلت أن تحتفظ بحظوظك في الظهور في العديد من المحطات التلفزيونية والفضائية على مجرد الذهاب إلى مناطق أو أماكن لا تريد الحكومة المصرية لأحد أن يكون هناك
أستاذ عمرو خالد هل تطبق القاعدة القائلة (كن حيث تحب الحكومة أن تكون ولا تكن في مكان لا تحب الحكومة لأحد أن يتواجد به)
أنا لا أنقد لك رأياً فقيهاً ولا فتوى أفتيت بها ولا مسلكاً سلكته ... فقط أقول لك كم كان سيكون جميلاً لو وظفت شهرتك وحب قطاعات عريضة من الشباب المصري والعربي لك في قول كلمة حق في وجه سلطان جائر ...




13 مارس، 2008

قاوا لنا ...!!!

قالوا لنا ......

قالوا لنا إن تعليمنا ....في تطور مستمر
قالوا لنا إن اقتصادنا .... في تصاعد مستمر
قالوا لنا إن أجورنا .... في ارتفاع مستمر
قالوا لنا إن أسعارنا .... في انخفاض مستمر
قالوا لنا ...........
قالوا لنا ...........
قالوا لنا ..........
وإذا بنا نسقط في بحر من النيران ........ مستعر .....!!!

12 مارس، 2008

ما علمتُ لكم من رئيسِ غيري ...!!!؟؟؟










ما علمتُ لكم من رئيسٍ غيري



أيها المواطنون نحتفل في هذه الأيام بافتتاح مجموعة من المشاريع هامة...



اليوم الأول : افتتاح كوبري :


أيها المواطنون اليوم نفتتح كوبري عملاق يربط بين العديد من مدن الدولة


أليست هذه الكباري من صنعي... وهذه الكباري أنا الذي أنشأتها وحدي



تصفيق حاد ... بلى ......... بلى ... أنت ....... أنت



=====================



اليوم الثاني : افتتاح طريق جديد :


أيها المواطنون اليوم نفتتح طريق جديد يربط بين العديد من الأماكن الهامة في الدولة


أيها المواطنون ... أليست هذه الطرق من صنعي ... وهذه الطرق أنا الذي مهدتها وحدي


تصفيق حاد ... بلى ............... بلى ...... أنت .... أنت



=========================



اليوم الثالث : افتتاح مدرسة جديدة :


أيها المواطنون اليوم نفتتح مدرسة جديدة ليتعلم فيها أبنائكم أليست هذه المدارس من صنعي ... وهذه المدارس أنا الذي أسستها وحدي
تصفيق حاد ... بلى ... بلى ......... أنت ……..... أنت


من الذي علم أبنائكم غيري ...؟؟
وهل علّم أبنائكم أحد غيري ...؟


تصفيق حاد ... لا ......... لا ، أنت ……..... أنت



=========================



اليوم الرابع : افتتاح فرع جديد للنهر :


أيها المواطنون اليوم نفتتح فرعاً جديداً للنهر


أليست هذه الأنهار من صنعي ... وهذه الأنهار أنا الذي شققتها وحدي
تصفيق حاد ... بلى ... بلى ......... أنت ……..... أنت


من الذي شق هذه الأنهار غيري ...؟؟؟
وهل شق هذه الأنهار أحد غيري ... ؟؟؟


تصفيق حاد ... لا ...............لا ، أنت ........أنت



=========================



اليوم الخامس : افتتاح مستشفى جديدة :


أيها المواطنون اليوم نفتتح مستشفى جديدة


أليست هذه المستشفيات من صنعي ... وهذه المستشفيات أنا الذي أقمتها وحدي
تصفيق حاد ... بلى ... بلى ......... أنت ……..... أنت


من الذي يشفي مرضاكم غيري ...؟؟؟
وهل يشفي مرضاكم أحد غيري ... ؟؟؟


تصفيق حاد ... لا ...............لا ، أنت .........أنت



=========================



اليوم السادس : سؤال :


أيها المواطنون أليس لي ملك هذه الدولة وكل خيراتها وكل ما فيها وما عليها وما بها من تعبي وجهدي أنا وحدي
تصفيق حاد ... بلى ... بلى


=========================


اليوم السابع : أمر :


أيها المواطنون ... ما علمت لكم من رئيسٍ غيري..............!!!


فانتخبوني رئيساً مدى الحياة ولا تعصوا أمري ...........

09 مارس، 2008

منك لله ياريس ... أما آن الأوان للقيام بثورة الجياااااااااااااااع ...!!!




منك لله ياريس ..............!!!

أما آن الأوان للقيام بثورة الجيااااااااااااااااااااااااااع


أو حتى انتفاضة للحرامية


منك لله ياريس ..............!!!أما آن الأوان للقيام بثورة الجيااااااااااااااااااااااااااع أو حتى انتفاضة للحرامية على الرغم من الارتفاع الرهيب في أسعار جميع السلع والمواد الغذائية منها وغير الغذائية إلا أنه لا يوجد أي رد فعل سواء منا نحن أفراد الشعب المصري في الأجل القصير أو حتى الطويل لماذا عندما زاد سعر كيلو السكر أيام السادات بضعة قروش في سبعينيات القرن الماضي ثار الشعب واحتج وفعل ما فعل لماذا قديماً كان يصدر عن الشعب رد فعل حتى ولو كان محدوداً ... أما الآن فلا رد فعل على الإطلاق........!!! هل مستويات الدخول في مصر ارتفعت للدرجة التي أصبح معها ارتفاع الأسعار ليس هاماً أو مؤثراً على حياة المصريين هل أصابنا نحن المصريون بلادة حسية في عهد الرئيس المبارك ... هل مارس الرئيس مبارك ضدنا عملية منهجية منظمة الغرض منها إكسابنا صفات عديدة من قبيل(البلادة – اللامبالاة- فقد الإحساس والشعور بأي شيء) اليوم تذهب إلى محل البقالة لتشتري احتياجات منزلك تجد الأسعار زادت عن الأمس ... تدفع وأنت ساكت ...
الغد تذهب لتشتري احتياجات منزلك تجد الأسعار ارتفعت مرة أخرى تدفع وأنت ساكت ...
بعد الغد يتكرر نفس الشيء وبعد غد وبعد بعد غد وكل يوم ....!!!
أقوى رد فعل يصدر عنا هو قولنا ونحن ندفع ثمن ما نشتري (منك لله) ... أو (منه لله) والله وحد أعلم ما نقصده من حرف الهاء .. هل البقال أم تاجر الجملة أم صاحب المصنع الذي أنتج ما نتشريه .. أم فرد آخر .. الجريء منا من يقول (منك لله ياريس) طبعاً في سره .. أو على الأقل منك لله يا نظيف ...!! إننا في أمس الحاجة لثورة شعبية احتجاجية على هذا الارتفاع الرهيب في الأسعار ..
لا أطالب بثورة احتجاجية على الديكتاتورية والقمع والاعتقالات
لا أطالب بثورة احتجاجية على التوريث والخطوات الحثيثة التي تريد أن تجعل منه أمراً محبباً إلى نفوس الشعب
لا أطالب بثورة احتجاجية على بيع القطاع العام بثمن بخس لفئة مكونة من عدد قليل جداً من رجال الأعمال
لا أطالب بثورة احتجاجية على ما يحدث في غزة من تدمير وقتل وحصار وتجويع


أطالب فقط برد فعل على هذه الارتفاع الجنوني في أسعار كل شيء في مصر .. كل شيء

06 مارس، 2008

سمع هس .. مبارك وعلاء والحضري والمفتي ... وأنا وانت .. رقصني يا جدع ...!!!




















سمع هوووووووووووس

مبارك وعلاء والحضري والمفتي ..

وأنا وأنت ....

رقصني يا جدع ...
اللي عاوز يسافر سويسرا يتصل بعلاااااااااااااااااااااااااء
مين علاء ده ................!!!!





سمع هس ... الريس هايدّخل في الموضوع يا جماعة ...
موضوع إيه إن شاء الله ..
خمن كده موضوع إيه
أكيد موضوع البنت المصرية اللي ماتت على الحدود بين مصر وإسرائيل وهيا بتلعب أمام منزلها
لأ يا عم .. مش هايتدخل في الموضوع ده .. هو ده موضوع الريس يتدخل فيه برده ...!!!
أمال هايتدخل عشان يحل مشكلة رغيف العيش ...
لأ يا عم
أمال هايتدخل عشان يحل مشكلة المواصلات ...
يا عم لأ
أمال هايتدخل عشان يحل مشكلة انخفاض الأجور والمرتبات ...
يييييييييييييييييه يا عم لأ
أمال هايتدخل عشان يحل مشكلة ارتفاع أسعار جميع السلع الغذائية والغير غذائية ...
أنت شكلك مش عاوز تفهم .. ولا دي كمان
أمال ها يتدخل لحل مشكل الناس اللي بتموت على حدود إيطاليا ..
يابني هيا دي حاجة .. دي حاجة هايفة قوي ... الريس ما بيتدخلشي غير في الحاجات المهمة .....
انا خلاص زهقت ما فاضلشي حاجة تانية مهمة ...
فكّر شوية ... فكّر وقول ليا إيه أهم حاجة مهمة وبتشغل بال الجميع في مصر اليومين دول ...
آه عرفت
قولي
أكيد الريس هايتدخل عشان يحل مشكلة حصار غزة وهايوقف ضرب الطائرات الإسرائيلية للمواطنين الفلسطينيين ...
لأ يا عم .. خلينا جوه مصر المشكلة اللي الريس اتدخل فيها مشكلة داخلية ... ركز معايا بقى
خلاص هاركز .. بس أنا قلت لك كل المشاكل اللي في دماغي .. هو فيه مشاكل تانية مش في دماغي .. بس أصبر عليا شوية ..
أنا لسه هاصبر .. الحضري يابني
مين الحضري ده .. !!؟؟
كمان مش عارف مين الحضري .. أنت مش عايش في الدنيا .. يابني روح موت
ياعم أموت إيه بس .. ما أنا ميت خلقة ... بالراحة عليا شوية
حاضر .. اسمع وما تقاطعنيش
مش هاقطعك خالص
فيه نادي كرة قدم في مصر اسمه النادي الأهلي هو أكبر نادي في مصر من حيث البطولات التي فاز بها ومن حيث عدد جماهيره ومن حيث الميزانية بتاعته ..... المهم الفريق ده عنده حارس مرمى اسمه عصام الحضري موقع معاه عقد ينتهي في سنة 2009 الحارس ده بيلعب في منتخب مصر المنتخب لما راح يلعب كاس الأمم الإفريقية في غانا والمنتخب المصري فاز بالبطولة دي اختاروا عصام الحضري كأحسن حارس مرمى في إفريقيا الحارس ده يا عم اللي اسمه الحضري طقت في دماغه يروح يحترف في بلاد أوروبا وجه له عرض من نادي سويسري مغمور اسمه نادي سيون فوقع معاه عقد على الرغم من أنه قانونا لا يجوز توقيع عقدين لنادين مختلفين في ذات الوقت ... وخد بعضه وهرب من النادي الأهلي وسافر لسويسرا هو ومراته واتدرب مع الفريق السويسري ومراته خلعت الحجاب من أول ما وطأت قدماها بلاد سويسرا ...
يا خبر أبيض .. قلعت الحجاب .. بالسهولة دي
يابني ارحمني ما تقاطعنيش ... ارحمني أرجوك ... النادي الأهلي قرر إنه ما يسيبشي حقه .. ازاي لاعب موقع معاه عقد يهرب ويسيب النادي بدون إذن ويوقع عقد مع نادي آخر .. ده غير قانوني فعلاً .. فقرر الأهلي رفع قضية على عصام الحضري والنادي السويسري ... الرأي العام طبعاً كله كان ضد الحضري لأنه التصرف اللي عمله تصرف مخزي وسيء جداً فهو قد هرب من ناديه بدون أخذ إذن من ناديه وترك النادي في وسط موسم المباريات الهامة وهذا لا شك تصرف يتعارض مع ألف به مبادئ وأخلاق وبدأت الصحف في شن حملة ضارية على الحضرية ووصفته بالهارب والخائن والمتمرد وشوية حاجات من اللي قلبيك يحبها ...!!
حصل كلام كثير رايح وكلام كثير جاي .. وفجأة لقينا الحضري راجع مصر ... وفي استقباله أعداد كبيرة من عربيات الأمن المركزي لحماية البطل المغوار ... إيه اللي حصل .. مش عارف ... تسربت أخبار بعد يوم فقط من عودة الحضري إن علاء مبارك ....
مين علاء مبارك ده ...!!؟؟
يالهوووووووووووووي ... أصوت يا جدعان انت ما تعرفشي علاء مبارك كمان
لأ .. هيا دي فيها حاجة .. هو علاء مبارك ده مشهور قوي للدرجة إني لما ما أعرفهوش تصوت ...
لأ ... انا خلاص هاتجنن .. يابني علاء مبارك ده ابن محمد حسني مبارك
آه .. كده فهمت ... مين بقى محمد حسن مبارك ده ...!!!
آه ... انت ما بتردش ليه .. هو أنت أغمى عليك .. صاحبي .. صاحبي .. فوق يا صاحبي أمّا أشممك شوية كولونيا .. الحمد لله أنت فقت أهو .. أنت أغمى عليك ليه لم سألت عن مين محمد حسني مبارك ده ...انت اغمى عليك تاني .. انت ما بتردش ليه .. خلاص مش هاسأل السؤال ده تاني .. شم الكولونيا بقى ... الحمد لله انت فقت أهو كمل بقى ...
حاضر هاكمل .. بس آخد نفسي ... تسربت أخبار أن علاء مبارك اتصل بعصام الحضري في سويسرا أو عصام اتصل بيه من سويسرا وعيط له في التليفون
مين عيط لمين ...!!؟؟
عصام عيط لعلاء وقال له يا علاء بيه أرجوك .. أبوس إيدك أنا عاوز احترف
علاء : ارجع يا عصام ووعد مني انك تحترف
عصام : ألف شكر يا علاء بيه .. ربنا يخليك لينا يا علاء بيه
رجع عصام ... وبعدها بيوم عملوا تكريم لفريق منتخب مصر لكرة القدم اللي عصام الحضري حارس مرماه .. عملوا تكريم للمنتخب في رئاسة الجمهورية والريس منح كل واحد في المنتخب وسام الرياضة من الطبقة الأولى ..
إيه وسام الرياضة من الطبقة الأولى ده ..
لأ بقى ده موضوع يطول شرحه ...!!
المهم وعصام وهوا بيسلم على الريس ميّل على الريس وعيط له شوية .. الريس طبطب عليه .. وقال له يابني أوعدك أحل لك مشكلتك .. قاله أنا عاوز احترف يا سيادة الريس ...
الريس : هاتحترف يا حضري .. علاء كلمني في موضوعك وفهمني كل حاجة ... اطمن يا حضري .. أنا ما باتأخرشي عن علاء في طلب
الريس : ياسمير ...
مين سمير ده ..!!؟؟
سيمر ده هو سمير زاهر رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم اللي بيدير وبيتحكم في كل أمور كرة القدم في مصر
الريس : يا سمير ..
جري سمير متجهاً للريس حتى كاد أن يقع على وشه (سمير مش الريس) .. أفندم يا سيادة الريس
الريس : الحضري يحترف في سويسرا يا سمير خلال أيام ...
سمير : تمام يا أفندم ...
الريس : يافلان ..
مين فلان ده ..!!؟؟
بصراحة ما أعرفوش
الريس : يا فلان .. الجرايد تبطل كتابة عن الحضري وتبطل تجريح فيه واوعى أي حد يقول عن الحضري إنه غلط .. الحضري محترم وهايفضل محترم .. الأهلي بطل وهايفضل بطل
فلان : أوامرك يا أفندم
اليوم التالي :
سمير زاهر في تصريحات هامة للصحف القومية واللي مش قومية اليومية واللي مش يومية : الريس تدخل في موضوع الحضري والأزمة سيتم حلها خلال ساعات .
الجرائد : الرئيس يكرم المنتخب ويعد الحضري (البطل القومي المحترم الرجل ذو المبادئ العريضة والأخلاق الرفيعة) بالاحتراف في سويسرا ... "لاحظ الفرق بين مانشيتات الجرائد قبل وبعد تدخل الريس" .....!!!
النادي الأهلي : في اجتماعات مستمرة لحل مشكلة الحضري بما يتناسب مع تنفيذ أوامر الرئيس وبما يحفظ ماء وجه الأهلي
باختصار .. الموضوع اتطبخ ... والأهلي مش هايفتح بقه والحضري سيحترف في سويسرا ومبارك وجمال وعلاء سيظلون الصدر الحنين للمصريين ...
يا جماعة اللي عاوز يحترف في سويسرا يتصل بعلاااااااااااااااااااااااااااء
مين علاء ده بقى ....!!؟؟؟
تاني ... منك لله ...
خلاص أنا حرمت مش هاسأل تاني ... انت ما بتردش ليه .. طب شم الكولونيا دي .. انت ما بتردش ليه .. طب شم البصلة دي .. يا خبر أبيض ... انت ما بتردش ليه .. هو انت مت ................!!!!!!؟؟
ألحقووووووووووووووووووووووووووووووووني

يا سيادة الرئيس ... يا من رق قلبك لمن بلغ الخامسة والثلاثون عاماً ولم يحترف في الخارج ..
كما شاباً مصريا بلغ الخامسة والثلاثون ولا يجد وظيفة يعملها ولا مصدر دخل يعيش به
كما شاباً بلغ الخامسة والثلاثون ولا يستطيع تدبير تكاليف الزواج ليكمل نصف دينه ويكون أسرة
كما شاباً بلغ الخامسة والثلاثون ولا يجد حجرة وليس شقة ليسكن فيها
كما شاباً بلغ الخامسة والثلاثون مات على شواطئ إيطاليا ودول الاتحاد الأوروبي ذلك الشباب الذي توفي وقال عنه مفتيك الذي عينته أنه شباب طماع .. فما بال مفتيك لم ينبس ببنت شفتيه .. ولم يقل على الحضري أنه طماع ..
إيه يا دكتورعلي جمعة .. ما أسكت الله لك حساً ... أيهما الطماع .. الحضري الذي يحصل في العام الواحد على ما يزيد عن المليون جنيه أما الشباب الذي مات وهو يحاول السفر إلى الخارج بحثاً عن بضعة جنيهات تعينه على أن يحيا حياة آدمية .. واللا يا دكتور جمعة ... طالما الرئيس قال فلا راد لقوله ........!!!
وحسبنا الله ونعم الوكيل ...

05 مارس، 2008

رسائلي إلى قادة المسلمين عموماً وشيخ أزهرهم خصوصاً







في أثناء أزمة الرسوم المسيئة بالدنمارك كنت قد قمت بتوجيه أكثر من رسالة إلى قادة وزعماء وملوك العالم الإسلام وبالفعل قاموا بالرد على رسائلي هذه ... عزيزي زائر المدونة ونظراً لأني أحبك في الله ... فقد آثرت أن أطلعك على الرسائل المتبادلة تلك بيني وبين هؤلاء القادة والزعماء ... مع خالص تحياتي لك بعدم حرق الدم ...
والآن إلى الرسائل :



رسائل إلى قادة المسلون عموماً وإلى من يطلقون عليه شيخ أزهرهم خصوصاً
الرسالة الأولى
السادة قادة المسلمون
السيد المهندس أم المحاسب أم الأستاذ أم ... أعتقد الشيخ / شيخ الأزهر
تحية طيبة ... وبعد ...
والله أعتقد أنه حتى التحية لا تستحقوها أما بعد ؛؛؛
لقد فوجئت كما فوجئ المسلمون في العالم أجمع بأنه هناك صحيفة دنماركية قامت بنشر صور مسيئة لرسولنا الكريم ( محمد صلى الله عليه وسلم ) والله وحده يعلم أن قلوبنا تبكي دماً كلما تكرر هذا الخبر على مسامعنا ....... فماذا تنوون فعله أرجو أن تصدروا بياناً في أسرع وقت تستنكرون فيه ما حدث وتهددون دولة الدانمارك بأنكم ستأخذون موقفاً منها حتى ولو كان هذا الموقف مجرد إجراء دبلوماسي .
وفقكم الله إلى ما يحبه ويرضاه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحمد

اليوم الأول

===============================================

الرسالة الثانية
رسالة إلى قادة المسلون عموماً وإلى من يطلقون عليه شيخ أزهرهم خصوصاً
السادة قادة المسلمون
السيد المهندس أم المحاسب أم الأستاذ أم ... أعتقد الشيخ / شيخ الأزهر
تحية طيبة ... وبعد ...
والله أعتقد أنه حتى التحية لا تستحقوها أما بعد ؛؛؛
لقد فوجئت كما فوجئ المسلمون في العالم أجمع بأن الصحيفة دنماركية قامت بإعادة بنشر صور مسيئة لرسولنا الكريم ( محمد صلى الله عليه وسلم ) والله وحده يعلم أن قلوبنا تبكي دماً كلما تكرر هذا الخبر على مسامعنا ....... فماذا تنوون فعله أرجو أن تصدروا بياناً في أسرع وقت تستنكرون ما حدث وتهددون دولة الدانمارك بأنكم ستأخذون موقفاً مشدداً منها حتى ولو كان هذا الموقف دبلوماسياً أو اقتصادياً أو أي شيء المهم أن تتحركوا يرحمكم الله .

وفقكم الله إلى ما يحبه ويرضاه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحمد
اليوم الثاني

=========================================

الرسالة الثالثة
رسالة إلى قادة المسلون عموماً وإلى من يطلقون عليه شيخ أزهرهم خصوصاً
السادة قادة المسلمون
السيد المهندس أم المحاسب أم الأستاذ أم ... أعتقد الشيخ / شيخ الأزهر
تحية طيبة ... وبعد ...
والله أعتقد أنه حتى التحية لا تستحقوها أما بعد ؛؛؛
لقد فوجئت كما فوجئ المسلمون في العالم أجمع بأنه هناك صحيفة نرويجية قامت بنشر صور مسيئة لرسولنا الكريم ( محمد صلى الله عليه وسلم )وهي نفس الصور التي نشرتها الصحيفة الدنماركية منذ يومين والله وحده يعلم أن قلوبنا تبكي دماً كلما تكرر هذا الخبر على مسامعنا ....... فماذا تنوون فعله ... أرجو أن تصدروا بياناً في أسرع وقت تستنكرون فيه ما حدث وتهددون النرويج والدانمارك بأخذ موقف منهما حتى ولو كان دبلوماسياً أو اقتصادياً ولا نقول لكم سياسياً أو عسكرياً لا سمح اللهم لان إحنا مسالمين ومبنحبش نعور حد في حروب أو خلافات ... .

وفقكم الله إلى ما يحبه و يرضاه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحمد
اليوم الثالث
======================================
الرسالة الرابعة
رسالة إلى قادة المسلون عموماً وإلى من يطلقون عليه شيخ أزهرهم خصوصاً
السادة قادة المسلمون السيد المهندس أم المحاسب أم الأستاذ أم ... أعتقد الشيخ / شيخ الأزهر
تحية طيبة ... وبعد ...
والله أعتقد أنه حتى التحية لا تستحقوها أما بعد ؛؛؛
لقد طفح بنا الكيل ولجأنا لعمل المظاهرات احتجاجاً على ما يحدث احتجاجاً على نشر الصور السابق ذكرها واحتجاجاً أيضاً على موقفكم السلبي جداً تجاه ما يحدث ... بل لا يوجد لكم موقف أصلاً .أرجو أن تصدروا بياناً في أسرع وقت تستنكرون ما حدث وتهددون النرويج والدانمارك بأخذ موقف منهما حتى ولو كان دبلوماسياً أو اقتصادياً ولا نقول لكم سياسياً أو عسكرياً لا سمح الله لأن إحنا مسالمين ومبنحبش نعور حد في حروب أو خلافات ... كما أرجو أيضاً أن توضحوا للرأي العام الّلي هو إحنا معشر المسلمون ماذا فعلتم وماذا تنوون فعله .

وفقكم الله إلى ما يحبه ويرضاه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحمد
اليوم الرابع

============================================

الرسالة الخامسة
رسالة إلى قادة المسلون عموماً وإلى من يطلقون عليه شيخ أزهرهم خصوصاً
السادة قادة المسلمون
السيد المهندس أم المحاسب أم الأستاذ أم ... أعتقد الشيخ / شيخ الأزهر
تحية طيبة ... وبعد ...
والله أعتقد أنه حتى التحية لا تستحقوها أما بعد ؛؛؛
لقد فوجئت كما فوجئ المسلمون في العالم أجمع بأنه هناك صحف فرنسية وألمانية وصحف أخرى من بلاد أخرى قامت بنشر صور مسيئة لرسولنا الكريم(محمد صلى الله عليه وسلم)وهي نفس الصور التي نشرتها الصحيفة الدنماركية منذ عدة أيام والله وحده يعلم أن قلوبنا تبكي دماً كلما تكرر هذا الخبر على مسامعنا ....... فماذا تنوون فعله لقد طفح بنا الكيل ولجأنا لعمل المظاهرات احتجاجاً على ما يحدث احتجاجاً على نشر الصور السابق ذكرها واحتجاجاً أيضاً على موقفكم السلبي جداً تجاه ما يحدث ... بل لا يوجد لكم موقف أصلاً .أرجو أن تصدروا بياناً في أسرع وقت تستنكرون ما حدث وتهددون جميع الدول التي نشرت هذه الصور بأخذ موقف منهما حتى ولو كان دبلوماسيا ًأو اقتصادياً ولا نقول لكم سياسياً أو عسكرياً لا سمح اللهم لان إحنا مسالمين ومبنحبش نعور حد في حروب أو خلافات ... كما أرجو أيضاً أن توضحوا للرأي العام إلى هو إحنا معشر المسلمون ماذا فعلتم وماذا تنوون فعله لأن الموقف تأزم ... وأعتقد أن نشر الصور على هذا النطاق الواسع جاء كرد فعل على تخاذلكم وتهاونكم وسكوتكم وصمتكم على ما يحدث .

وفقكم الله إلى ما يحبه ويرضاه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحمد
اليوم الخامس

=====================================

بيان
من قادة العالم الإسلامي وشيخ الأزهر

أيها المواطنون المسلمون في كل مكان اطمئنوا ... فورائكم رجال أشداء أقوياء لديهم كرامة وعزة نفس وإباء....
فقد قررنا ما يلي :
1- استدعاء سفراءنا بالدنمارك للتشاور وإرجاعهم في نفس اليوم لرعاية مصالح مواطنينا هناك وإبلاغهم رسالة شديدة اللهجة على ما يحدث .
2- مقاطعة الجبنة الدنماركية اللذيذة الطعم ورغم حبنا الشديد لها إلا أننا قاطعناها ولن نأكلها لمدة أسبوع كامل .
3- قابل السيد المبجل الشيخ الجليل والعالم الفذ والإمام المفدى والفقيه العلامة شيخنا فضيلة الإمام الشيخ العالم الشيخ شيخ الأزهر قابل عظمته وسيادته وجلالته سفير الدانمارك بالقاهرة وقال له كلام شديد قوي قوي ... قوي نذكر لكم منه أنه أخبره بلهجة عنيفة صارمة قوية شديدة تخلو من أي رأفة أو حنان أو مودة أخبره أن رسولنا الكريم قد مات وأن الكلام عن الأموات أو التحدث عنهم حرام ................!! ولا شك أن هذا الكلام هز مشاعر السفير الدنماركي الذي اتصل هاتفياً بسرعة بحكومة بلاده وأخبرها بهذا الكلام الشديد لتتدبر أمرها وتفكر في كيفية ردها على هذا الكلام الشديد والقوي الصادر من أكبر قيادة للمسلمين والذي يطلقون عليه ... شيخ ... شيخ ... شيخ ... شيخ الأزهر .
وفي النهاية نود أن نوضح لكم أن المواقف جميعها يجب أن تُدار بحكمة وروية وبدون تشنج أو انفعال حتى لا نسئ لعلاقاتنا مع دول العالم ومعلهشي لو بعض الدول ظلمتنا شوية أو سخرت مننا شوية أو حتى من الرسول بتاعنا (عليه الصلاة والسلام) الذي دعانا إلى التسامح والعفو عن من يظلمنا ... المهم إن إحنا نحافظ على علاقتنا الطيبة معاهم حتى إذا أساءوا هم إلى هذه العلاقة لازم نكون أذكى منهم ولا نسئ إليها ... نسئ لإيه ... للعلاقة .وليكن شعارنا خلال المرحلة القادمة مش مهم الجبنة الدنماركية ... المهم كرامتنا الإسلامية وفي النهاية ... نختم بحكمة بليغة ... يا بخت من بات مغلوب ولا باتشي غالب .
والله الموفق

توقيع
قادة وحكام وأمراء وملوك ورؤساء العالم الإسلامي
وأبناء حكام وأبناء ملوك وأبناء أمراء وأبناء رؤساء العالم الإسلامي
وشيخ الأزهر... وأنا وأنت .
اليوم السادس
=========================================

شكر وعرفان
منّي ومن سائر المسلمين إلى كلٍ مما يلي :-
قادة وحكام ورؤساء وزعماء وملوك وأمراء الدول الإسلامية
وأبناء حكام وأبناء ملوك وأبناء أمراء وأبناء رؤساء العالم الإسلامي
وكذلك شيخ أزهرهم
.

تحية طيبة ... وبعد ...
والله أعتقد أنه حتى التحية لا تستحقوها أما بعد ؛؛؛
نود أن نشكركم جميعاً على العديد من المواقف الإيجابية التي قمتم بكل جراءة وقوة وعنفوان باتخاذها والتي لا نستطيع أن نذكرها كلها لكثرتها وتعددها وبالرغم من أنكم تعرضتم لمشاكل كثيرة ومواقف صعبة من قبيل : -
- رفض رئيس وزراء الدنمارك ووزير خارجيتها رفضهما استقبال سفراء الدول الإسلامية لدى الدنمارك بحجة أنه لا يوجد سبب يستدعي إجراء أي مقابلات مع هؤلاء
- رفض رئيس وزراء الدنمارك الاعتذار عما حدث بحجة انه لم يفعل شيء خاطئ ليعتذر عنه :
- رفضت الصحيفة الدنماركية وباقي الصحف الاعتذار بحجة أنها لم تفعل شئ خاطئ لتعتذر عنه .
إلا أنه وإحقاقاً للحق لابد وأن نذكر للتاريخ أنكم واجهتم هذه المواقف وغيرها من المواقف الأخرى التي لم يتسع المقام لذكرها واجهتموها جميعاً بكل صلابة ... كصلابة القش، وبكل حزم ... كحزم الأطفال ، وبكل شدة ... كشدة النمل ، وبكل قوة ... كقوة بيوت العنكبوت ، وبكل شجاعة ... كشجاعة الفئران . ولكن رجائي الأخير هو :- نظراً لرد فعلكم القوي جداً قامت صحيفة نرويجية بنشر نفس الصور التي نشرتها الصحيفة الدنماركية ولما اشتد موقفكم وازداد عنفاً قامت باقي الدول الأوروبية بنشر نفس الصور ...

لذا
أرجو منكم أن تخففوا من حدة موقفكم شوية
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مواطن مسلم يأس من حكام المسلمين جميعاً لكنه لم ييأس أبداً من رحمة الله

اليوم السابع
-----------------------------------

03 مارس، 2008

أبو الغيط ... أسد على الفلسطينيين ... ونعامة مع الإسرائيليين ...!!!







أبو الغيط ... أسد على الفلسطينيين ..
ونعامة مع الإسرائيليين ...!!!


يقول العرب (أسدٌ عليّ وفي الحروب نعامة)
يُقال ذلك عندما نجد أن شخص ما اتخذ موقف قوي تجاه شخص آخر أو كرد فعل لحدث معين ولكنه اتخذ موقف على النقيض أي ضعيف تجاه شخص آخر أو كرد فعل لحدث معين كان يستلزم منه أن يكون موقفه قوياً مثل الموقف الذي اتخذه في المرة الأولى
فهو يستقوي ويمارس قوته على الشخص الضعيف ..
أما حينما تأتي الحرب وهي الساحة التي يظهر ويتضح فيها جلياً من هو القوي ومن هو الضعيف ... من هو رجل ومن هو ليس برجل ولا يمت للرجولة بصلة .
أي أنه قوياً حين لا يستلزم الموقف قوة ... وضعيفاً حينما يستلزم الموقف أن يكون قوياً
والأسد من أهم صفاته القوة والشجاعة
والنعامة من أهم صفاتها الضعف والخنوع ودفس رأسها في الرمال ..
نقطة هامة .. أرجو أن لا يأتي أحد ويقول إن احنا كده بنشبه الناس بالحيوانات والعياذ بالله فالموضوع كله قائم على الاستعارة ... وأعتقد أن هذا في اللغة العربية عادي جداً بل هو شائع جداً ... والأمثلة على ذلك كثيرة
وزير خارجية مصر - لمن لا يعرفه - شخص أسمه أحمد أبو الغيط .. تعالوا نتابع تصريحاته ...
المشهد الأول :

عندما ضج الفلسطينيون بغزة من الحصار وأصبحوا قاب قوسين أو أدني من الموت جوعاً لم يجدوا أمامهم سوى مصر لكي يذهبوا إليها ليتزودوا منها بالأكل والشرب والدواء .. إلا أن السلطات المصرية التي لا تقدم خطوة ولا تؤخرها إلا بعد أخذ الأوامر من بوش وأولمرت .. هذه السلطات أبت أن تسمح للفلسطينيين بعبور الحدود .. فما كان من هؤلاء إلا أن دخلوا إلى سيناء عنوة لا لاحتلالها كما احتلتها اسرائيل أعواماً عديدة لا سمح الله .. بل لكي يتزودوا بالغذاء والماء والدواء ويعودوا إلى ديارهم مرة أخرى .. إلا أن أخينا الأخ أحمد أبو الغيط .. ولمن لا يعرفه مرة أخرى ... فهو للأسف وزير خارجية مصر ... أخينا ده صرح وقال أن أي واحد ستخطي قدماه أرض مصر سيقوم بكسرها لأن ده تهديد للأمن القومي المصري .. يا جامد ... اللهم صلي على النبي .. قول عليه الصلاة والسلام ..... أسد يا اخواتي

المشهد الثاني :
أثناء المحرقة التي تقوم بها إسرائيل في غزة في أول مارس 2008 نقلت إلينا وكالات الأنباء خبر مفاده مقتل فتاة مصرية على الحدود بين مصر وغزة أثناء لعبها أمام منزلها .. من الذي قتل الفتاة .. نفس وكالات الأنباء قالت أنها قُتلت بواسطة قناص إسرائيلي ... - لا إله إلا الله محمد رسول الله – قناص حتة واحدة .. يعني نسبة الخطأ تقترب من الصفر في المية علاوة على أن مش معقول القناص أخطأ في تحديد الاتجاهات واعتقد أن الفتاة التي تلعب أما منزلها في رفح المصرية هي استشهادية من حركة حماس في رفح الفلسطينية ...!!!
المهم .. فين عمنا ابو الغيط في الموضوع ده .. لا حس ولا خبر
انت فين يا عم الحج .. فين موضوع كسر الرجل وكسر الصوابع وقرص الودان ...
أخونا أبو الغيط لا حس ولا خبر ...
أين تصريحاتك الأسدية وفتاة مصرية صغيرة تُقتل وهي تلهو أمام منزلها
أين كانت تلك التصريحات القوية والجنود المصريين يُقتلون على الحدود بين مصر وإسرائيل كل عدة أيام .. وتتحجج إسرائيل بحجج واهية وتضطر سيادتك لبلع هذه الحجج الواهية بل وتعيد تسويق هذه الحجج لنا ...

مساعدة أهالي غزة وقلنا مش مهم .. احنا مالنا ومالهم كل واحد يخليه في حاله
إنما كمان فتاة مصرية تتقتل ونسكت برده ... إيه هما فتيات سيناء مش قد المقام اللي يخلي حضرتك تتكلم وتصرح بأي تصريح محترم ..!!
أخونا أبو الغيط تحلى بصفات الأسد في تعامله مع الفلسطينيين الذين عبروا الحدود ليحصلوا على الغذاء والماء والدواء
وتحلى بصفات النعامة في تعامله مع الإسرائيليين الذي يقتلون كل عدة أيام إما جندي مصري أو مواطن مصري ويقولون أنه قُتل بطريق الخطأ ...






02 مارس، 2008

اقتلي يا إسرائيل من شئتِ منّا



























أقتلي يا إسرائيل من شئتِ منّا


أقتلي يا إسرائيل من شئتِ منّا
وكيف شئتِ
ومتى شئتِ
وأين شئتِ
طالما أنّ مِنّا من يُدعى ..عبد الله ... وحسني ...
فموتِ على يديكِ أشرف لوطني ألف مرة
من موتِ بين أقدام جنودٍ من بلدي
في مظاهرةٍ لا أطالب فيها إلا بحقي ...
أقتلي يا إسرائيل من شئتِ منّا
وكيف شئتِ
ومتى شئتِ
وأين شئتِ
فأقذفي الصاروخ تلو الآخر لتهدمي بيتي
وتدمري وطني
وأرسلي الجندي خلف الآخر
لتقتلي ولدي
ولتهتكي عرضي
فأطمأني
فهناك منّا من يُدعى عبد الله ...وحسني
سيبرران عدوانكِ مهما بطشتِ
سيدافعان عنكِ مهما فعلتِ
بل سيقاتلان في الميدانِ بدلاً منكِ إن شئتِ أنتِ
فأقتلي يا إسرائيل من شئتِ منّا
وكيف شئتِ
ومتى شئتِ
وأين شئتِ
فأطمأني فهناك منّا من يُدعى عبد الله ...وحسني
رضوا بالذل في سبيل شئ ... يُسمى كرسي ...
ساروا في طريق الحكم ...بعد أن وضعوا تحت أقدامهم ... جسدي
أن داست نعالهم اسمي
ساروا في طريق الحكم ... بعد أن فرشوه ... بمسحوق عظمي
ساروا في طريق الحكم ... بعد أن وضعوا عليه طبقةً رقيقةً ... من جلدي
ساروا في طريق الحكم ... بعد أن زرعوا على جانبيه ... أشجاراً ..رُويت كلها بعرقي ...
ساروا في طريق الحكم ... بعد أن زيّنوه بشيء قالوا عنه ... نافورةً فوالله قد كذبوا ... فما هي إلا جمجمتي
ساروا في هذا الطريق مسافةً
وكلما تعبوا جلسوا ليستريحوا و ليشربوا من كئوسٍ مُلئت كلها بخالص دمّي ...
أنا عربيّ ... أقولها ... ولا أدري
ولا أدري بقولها هل حافظت على كرامتي أم بادرت إلى إذلال نفسي ...
أيها الحاكم الظالم ... اسمعني
ها هي طائرات العدو تحلق فوق رأسي
ها هي صواريخ العدو تنطلق صوب بيتي
ها هو بيتي ... أراه ينهار بأم عيني ... فوق رأسي
أصرخ من تحت أنقاض بيتي
فلا ملبي
أخي وقد تناثرت أشلائه على صدري يصرخ
فلا ملبي
ولدي يصرخ وهو في أحضان جثة أمي
فلا ملبي
أبي القعيد يصرخ من على الكرسي وقد دمروه
فلا ملبي
ابنتي يغتصبها الأعداء أمام عيني ... تصرخ
فلا ملبي
زوجتي ... تحتاج نقطة ماء لتحيا بها ... تصرخ
فلا ملبي
أنظر هذا بيان ... يستنكر ... ويستجدي
قالوا هناك قمة عربية سُتعقد على أرضي
لكن كثيرون رفضوا ... من هم ؟؟ قالوا عبد الله ... وحسني
أيها الحاكم الظالم ... أعزيز دمهم ... ذليل دمي
أثمين عرضهم ... بخس عرضي
أجميل بيتهم ... قبيح بيتي
أغالي وطنهم ... وضيع وطني
أيها الحاكم الظالم ... ماذا أنتظر منك
ماذا أنتظر من حكامٍ ماتت ضمائرهم
بل باعوها بثمنٍ بخسِ
وأشتروا بثمنها شيئاً يُسمى كرسي
ما ذا أنتظر من حكام جعلوا السلاح مصوباً دائماً إلى قلبي ...
نعم إلى قلبي أنا وأنا المواطن العربي الأبيّ كما علموني منذ زمان في مدرستي
أما العدو ...
أما العدو فقد أهدوه صوراً لضربي في الشوارع ... وسحلي
أيها الحاكم الظالم أتضربني ... أتسحلني ... لكلمة صادقة ... قالها فمّي
أيها الحاكم الظالم أتسمى المجاهد ... مغامراً
أتسمي المقاوم ... مقامراً
أتسمي أعمال الكفاح ودحر الأعداء ... أعمالاً رعناء
فبماذا تسمي نفسك ...أنت ؟
حكيم الجبناء ...
أم ذليل الأذلاء ...!!
اختر أيهما ... فكلاهما شرف لأمثالك من الأدعياء ...
أيها الحاكم الظالم أمن الحكمة أن يُقتل ابني في أحضان أمي ... وتسكت
أم من الحكمة أن يُهتك عرض ابنتي وتسكت
أم من الحكمة أن يُشرّد أبي القعيد وتسكت
أم من الحكمة أن ترجو زوجتي شربة ماء فلا تنولها ... فتموت وتسكت
أم من الحكمة أن ينهار بيتي على رأسي وتسكت
أم من الحكمة أن يُدمَّر وطني وتسكت
أيها الحاكم الظالم أمن الحكمة أن تلوم من قُتلوا ... لأنهم قُتلوا على ماذا تلومهم ...
أتلومهم على انهم قُتلوا .. أتريد أن تقتلهم أنت ... لا عدوي
أيها الحاكم الظالم كم نفساً قتلت منذ أن جلست على هذا الكرسي
أمن الحكمة أن تلوم من هُتكت أعراضهن... على ماذا تلومهن ...
أتريد أن تهتك أعراضهن أنت ... لا عدوي
أيها الحاكم الظالم كم عرضاً هتكت منذ أن جلست على هذا الكرسي
أتلوم من هدمت بيوتهم على ماذا تلومهم
أتريد أن تهدم بيوتهم أنت ... لا عدوي
أيها الحاكم الظالم كم بيتاً هدمت منذ أن جلست على هذا الكرسي
أيها الحاكم الظالم أتلوم أمي لأنها أرضعتني العزة والإباء
أتلوم أبي لأنه ربّاني على الجهاد والعطاء
أتلوم أخي لأنه علمني الكبرياء
أتلوم أختي لأنها علمتني الحياء
أتلوم زوجتي لأنها شاركتني العناء
أتلوم ابني لأني نشأته على مقاومة الأعداء
أتلوم ابنتي لأني سميتها فاطمةً ... نسبةً إلى الزهراء
أتلوم أسرتي لأنها نشأت في بيتٍ كله صفاء
أيها الحاكم الظالم هل الدفاع عن أمي ... مغامرة
هل الدفاع عن أبي ... مغامرة
هل الدفاع عن أخي ...مغامرة
هل الدفاع عن ابنتي ... مغامرة
هل الدفاع عن ابني ... مغامرة
هل الدفاع عن زوجتي ... مغامرة
هل الدفاع عن بيتي ... مغامرة
هل الدفاع عن وطني ... مغامرة
أيها الحاكم الظالم أتريدني هكذا وحيداً ...
بلا أب بلا أُمّ بلا زوجة بلا ابن بلا ابنة ... بلا أخ ...
أتريدني بلا بيت أتريدني حتى بلا وطن
أتريدني أيضاً بدون أدنى قدر من الحياء من العزة ... من الإباء